بن سلمان “سعى في 2015 لشراء تقنيات تجسس على معارضيه من إيهود براك”

حجم الخط
0

الناصرة ـ “القدس العربي”:

أكد صحافي إسرائيلي أن وسيطا إسرائيليا كان قد اقترح على رئيس حكومة الاحتلال السابق إيهود براك صفقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل ثلاث سنوات. وأوضح الصحافي المحقق غور ماغيدو في حديث لإذاعة تل أبيب، أمس، أن السعودية حاولت تجنيد رئيس حكومة الاحتلال ووزير الأمن الأسبق إيهود براك ضمن صفقة ترتبط بتقنيات تنصت وتجسس. وأشار ماغيدو الذي يعمل محققا صحفيا في صحيفتي ” هآرتس” و الصحيفة الاقتصادية التابعة لها ” دي ماركر” أن الحديث يدور عن رغبة السعودية بالبحث عن تقنيات سايبر بهدف التجسس على كل جهاز هاتف.

 وخلال البرنامج الإذاعي لـ ” راديو تل أبيب ” الذي قدم ماغيدو  تسجيلا صوتيا من العام 2015 يسمع فيه وسيط أجنبي يقترح على براك صفقة بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ويستدل من تسجيل الصحافي الإسرائيلي على أن وسيطا أمنيا إسرائيليا يتوجه لبراك ويبلغه بأن رجلا من الإمارات العربية المتحدة قد توجه له، وأكد له أنه مندوب عن وزير الأمن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وموكل من طرفه وهو معني باقتناء تقنيات سايبر إسرائيلية.

وحسب التسجيلات التي عرضها ماغيدو ونشرتها صحيفة ” معاريف ” أيضا يبدي محمد بن سلمان اهتماما كبيرا بتكنولوجيا تصدرها إسرائيل لدول كثيرة وهي تشمل تقنيات تجسس تتيح التنصت على كل مكالمة هاتفية ورد مكالمات المعارضة للنظام السعودي الحاكم. كما يستدل من التسجيل الصوتي أن الوسيط الإماراتي يقترح أن يكون براك مندوب الشركة التي توفر الأجهزة المطلوبة من قبل محمد بن سلمان وأن يصمم بنفسه الصفقة المربحة مع سمو الأمير السعودي”. وتوضح ” معاريف ” أن براك التقى الوسيط الإماراتي وأنه لا يمكن توجيه ادعاءات له لأنه من حقه البحث عن صفقات مربحة.

من جهته عقب براك بالقول إنه لم يتورط يوما غي صفقات سلاح وتعقب على معارضين سياسيين. وتابع بيان صادر عن مكتبه ” بشكل طبيعي يتوجه لبراك عشرات الأشخاص كل أسبوع مع أفكار كثيرة ومتنوعة وبحال اتضح أن من بينهم أشخاص غير جديرين فلن يتردد بوقف اللقاءات معها بأدب”. لكن الصحيفة الإسرائيلية تشكك بتعقيب براك وقالت ” المثير للاستغراب أن براك لم يوقف هذه الاتصالات في بدايتها عبر قطع المكالمة الهاتفية المذكورة”. كما كشفت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الرقابة العسكرية شطبت بعض أجزاء من هذا التسجيل الصوتي لحساسيته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية