مقاتلون مناهضون للنظام يلتقطون صورة في مطار النيرب العسكري في مدينة حلب شمال سوريا، 2 ديسمبر
دمشق- “القدس العربي”: أكدت الولايات المتحدة وحلفاؤها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، أمس الأحد، أن حماية المدنيين في سوريا تمثل أولوية قصوى، وشددوا على ضرورة تنفيذ القرار الأممي 2254 بشكل عاجل لإنهاء ما تشهده البلاد من أزمات.
وجاء في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أن “التصعيد الحالي يؤكد الحاجة الملحة إلى حل سياسي للنزاع بقيادة سوريّة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254″، في إشارة إلى القرار الأممي لعام 2015 الذي أقرّ عملية السلام في سوريا.
يأتي ذلك بعد أيام من انطلاق معركة “ردع العدوان” التي تشارك فيها فصائل المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام، والتي شنت هجوماً واسعاً، مكنها من بسط سيطرتها على ربع مساحة سوريا.
ودخلت فصائل المعارضة مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية، لتصبح خارج سيطرة النظام للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة في العام 2011. وسط مواصلة التقدم على عدة محاور في أرياف حماة وحلب.
وينص القرار 2254، الذي أقره مجلس الأمن عام 2015 وتدعو الدول الأربع إلى تنفيذه، على بدء محادثات السلام في سوريا في كانون الثاني 2016. ويؤكد القرار على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده، ويدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية، وإجراء انتخابات تحت رعاية الأمم المتحدة. كما يطالب بوقف جميع الهجمات ضد المدنيين بشكل فوري وكامل.