بيروت – “القدس العربي”:
على الرغم من كل الأزمات، تستقطب بيروت أهم العروض الموسيقية والفنية لتؤكد مرة أخرى أن ثقافة الحياة فيها هي أهم وأقوى من ثقافة القهر والظلم والفساد. وبعد “ليلة أمل” مع الثلاثي هبة طوجي وأسامة الرحباني وإبراهيم معلوف في “فوروم دو بيروت” بمشاركة النجمة إليسا، ها هي اليوم بيروت على موعد مع مهرجان الرقص المعاصر على مسرح بيريت في الجامعة اليسوعية ومتحف سرسق بين 25 و29 أيار/مايو الحالي.
وجاء الإعلان عن هذا المهرجان من قبل مؤسس “مقامات” ومديرها الفني عمر راجح، بالتعاون مع المديرة الفنية لـ”مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر BIPOD” ميا حبيس، حيث تُنظم العروض مجاناً، بالتعاون مع Allianz Kulturstiftung ومؤسسة التبادل الثقافي في أوروبا (Relais Culture Europe) وبدعم من المركز الفرنسي في لبنان والمعهد الثقافي الإيطالي في بيروت والسفارة الإسبانية في لبنان والمؤسسة الثقافية السويسرية Prohelvetia والسفارة السويسرية في لبنان والصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) والمورد الثقافي.
وتتضمن هذه النسخة برنامجاً من العروض والفيديوهات والحوارات والمناقشات تتعلق بموضوع “العصيان الثقافي”: لم العصيان؟ وما الهدف منه؟ وما هي الطريقة للعصيان؟ ويضم هذا المشروع الثقافي فنانين ومهرجانات ومواقع ثقافية في كل أنحاء أوروبا والمنطقة المتوسطية لتحليل قدرات الجسد وضعفه وقوته على الصمود والمقاومة؛ أي لتحليل قدرة الجسد على البقاء بالرغم من الأزمات.