بينيت: أعارض الدولة الفلسطينية ولن أسمح بمفاوضات تقود إليها

حجم الخط
3

أجرت الصحف اليومية الأربع مقابلات صحافية مطولة مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت بمرور سبعة أشهر على تسلمه مهام منصبه. وكرر في المقابلات كلها تقريباً أحاديثه عن تشكيل الحكومة والمصاعب التي يواجهها في رئاسة حكومة وائتلاف حكومي يضم ثمانية أحزاب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

يقول بينيت: “يوجد هنا ائتلاف مع ثمانية أحزاب. أتعرف ما هذا؟ كثرة كهذه من الآراء في حكومة واحدة. كيف تدار الدولة، الحكومة، الائتلاف؟ أتعلم؟ هذا على جلدتي. ولكن الأمور تسير بنجاح. في الكنيست صعب، لكن الحكومة مميزة. يأتي الوزراء للعمل. ورثنا اقتصاداً مع نمو ناقص 2 في المئة، وانكماشاً غير مسبوق للاقتصاد. أما الآن فبتنا مع 7 في المئة نمواً. خفضنا البطالة. أصررنا على عدم إغلاق الاقتصاد. وزير مالية يفعل الأمور الصحيحة، حتى لو لم تكن شعبية”.

وقال بينيت إن إقامة الحكومة كانت “خطوة إنقاذ لدولة إسرائيل. صحيح، قفزت على القنبلة، ولكني فهمت إلى أين أسير في الوقت الحقيقي. فهمت أن هذه الحملة، آلة الأكاذيب والدعاية والسم، مع كل الأسلحة التي ترتبط بها، ستعمل بكاملها ضدي. لا تنقص نتنياهو الأدوات، وقد فعل كل شيء لكسر هذه الخطوة. وكنا على مدى شعرة من الفشل. تصور كل هذه الآلة والنار عليّ، على محيطي، على أصدقائي وكذا على عائلتي”.

وعن نتنياهو يقول إن “آلة الدعاية التي بناها خطر حقيقي على الديمقراطية. لقد بنى نتنياهو إحدى آلات الدعاية الأكثر نجاعة. فهم يطاردون نواباً من كتلتي ومن كتلة جدعون ساعر. يختلقون قصصاً بوتيرة مجنونة. أتدري أنني اكتشفت أمس بأن أمي كاثوليكية”.        

وعن المستقبل السياسي يقول: “قريباً سيقام معسكر وطني جديد. فالخلاف بين حزبَي الليكود و”يمينا” ليس جوهرياً، وإن كان هناك فارق في الطريق”.

أما عن الارتباط باليسار، فيقول إنه “لن يكون هناك أوسلو آخر، وإذا كان، فلن تكون حكومة. أنا من أوجه الدفة، وليس لغانتس ولبيد صلاحيات تحرك في المجال السياسي”.

ويضيف بينيت: “لقد كان قرار إقامة هذه الحكومة أحد القرارات الأصعب والأكثر شجاعة التي أخذتها في حياتي”.

وعن المستوطنين الذين يمسون بالفلسطينيين قال: “بالتأكيد هذا إرهاب”.

وعن الشرق الأوسط يقول بينيت إن “الشرق الأوسط اليوم بلا شرطي أعلى. والمعنى أن على إسرائيل أن تعمل كي تكون مرسى قيادة واستقرار في المنطقة. أن تلعب في كل الملاعب وفي كثير من الملاعب. وهذا يعني بناء الجسور”.

يقول بينيت: “ما دمت رئيس الوزراء فلا مكان لأوسلو. إذا كان هناك أوسلو لن تكون هناك حكومة. أعارض الدولة الفلسطينية ولن أسمح بمفاوضات سياسية في خط دولة فلسطينية”.

وعن لقاء غانتس مع أبو مازن يقول: “لن ألتقِ من يطارد جنود الجيش الإسرائيلي في “لاهاي” ويحول الأموال للقتلة. لشريكَيّ غانتس ولبيد، مواقف مختلفة عني. فهما يمثلان مواقف اليسار. وهذا مشروع قررنا أن نكون فيه قاسماً مشتركاً. سلفي أيضاً التقى أبو مازن غير مرة، بل ومع أعلام فلسطينية في الخلفية. هذه ليست نهاية العالم. لا أحاكم شركائي، أسمح لهما. ليس لهما صلاحيات بالتحرك في المجال السياسي. يتحدثان في الاقتصاد، وأنا مع تعزيز التجارة بيننا وبين الفلسطينيين”.

بقلم: ناحوم برنياع/بن كسبيت/يوسي فيرتر/موريا كور

 يديعوت/معاريف/هآرتس/إسرائيل اليوم 28/1/2022

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية