باريس- ” القدس العربي” ووكالات: قضت محكمة فرنسية ببراءة مساعد رئيسة بلدية باريس، يان بروسا، وصحافي فرنسي من تهمة التشهير في شكوى قدمها بحقهما رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري، بشار الأسد.
وجاءت تهمة التشهير بسبب وصف يان لقطعة أرض يمتلكها رفعت في باريس بأنها “ملك تم شراؤه من مال سرق من الشعب السوري”، وقال إن “هذا الملك المسروق، سيكون الآن في خدمة الصالح العام”، وكانت المدينة قد استملكت قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 788 مترا مربعا في منطقة فاخرة من رفعت الأسد بداعي إقامة مبانٍ سكنية.
وتناول الصحافي ريمي سولمون من إذاعة “أر تي إل” تعليقات مساعد رئيس البلدية ضد رفعت فرفع الأخير دعوى تشهير عليهما.
واعتبرت محكمة نانتير في غرب العاصمة الفرنسية، أن كلام بروسا “يستند إلى معرفة دقيقة بالملف” وأنه يمكن بالتالي الأخذ بحجة حسن النية.
كما جاء في الحكم أن كلام الصحافي الذي “أجرى تحقيقا كاملا وجديا” لا يتخطى “حدود حرية التعبير”، مضيفا أن سولمون “كان على اطلاع بنتائج عملية استملاك أرض رفعت الأسد والتحقيق القضائي المفتوح بحقه”.
ويُلاحق رفعت الأسد (81 عاما) منذ يونيو 2016 من القضاء الفرنسي بتهمة “تبييض أموال وتهرب ضريبي” و”الاستيلاء على أموال عامة”، ويشتبه في أنه امتلك عقارات كثيرة في أوروبا من خلال الاستيلاء على أموال عامة سورية.
ومن ممتلكات رفعت الأسد في باريس على سبيل المثال، فندقان في باريس أحدهما مساحته 3000 متر مربع، إضافة إلى فندق في منطقة فال دواز و7300 متر مربع من المكاتب في مدينة ليون، وقد صادرت الجمارك الفرنسية عام 2016 كل هذه الأملاك.