تتويج الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في الدوحة
الدوحة ..
توّجت مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) 20 فائزاً بجوائز الرواية العربية في دورتها الرابعة التي شهدت تنافس 1283 عملاً أدبياً إبداعياً، منها 596 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و562 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، و47 مشاركة في فئة الدراسات النقدية غير المنشورة، إضافة إلى 78 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. في ما بلغت المشاركة النسائية بالجائزة 322 مقابل 961 مشاركة للرجال.
وجاء تكريم المتوّجين في ختام فعاليات مهرجان “كتارا” للرواية العربية الذي احتضنته الدوحة خلال الفترة من 15- 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري؛ بحضور نخبة من المثقفين والأدباء من داخل وخارج قطر، إلى جانب الشخصيات الرسمية وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة قطر. وتم الاحتفاء بالمتوجين في سهرة أدبية راقية، في دار الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”.
وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: إبراهيم أحمد من مصر عن روايته: “باري – أنشودة سودان” وثورة إبراهيم حوامدة من فلسطين عن روايتها “جنة لم تسقط تفاحتها”، وعمر أحمد الفحل من السودان عن روايته “أنفاس صليحة”، وقاسم محمد توفيق من الأردن عن رواية “نزف الطائر الصغير”، ونجاة حسين عبد الصمد من سوريا عن روايتها “لا ماء يرويها”. وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: الروائية ثائرة غازي قاسم حسين من الأردن عن روايتها “هاجر – فلسطين، الكويت، وبعد”، وحسن محمد بعيتي من سوريا عن روايته “وجوه مؤقتة”، وزكريا إبراهيم عبد الجواد من مصر عن روايته “صهيل تائه” وعبدالكريم شنان العبيدي من العراق عن روايته “اللحية الأمريكية معزوفة سقوط بغداد”، وهيا صالح إبراهيم من الأردن عن روايتها “لون آخر للغروب”. وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، حيث ستتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: عبد الرحيم وهابي من المغرب عن دراسته “الاستعارة في الرواية مقاربة في الأنساق والوظائف: روايات أحلام مستغانمي نموذجا”، ومحمد بن الصادق كحلاوي من تونس عن دراسته “الرواية والتاريخ: شعرية التخييل وكتابة الذاكرة”، ومحمد محمود حسين محمد من مصر عن دراسته “النزعة المأساوية وتفاعلية التركيب السردي- مقاربة نقدية في الرواية العربية المعاصرة”، ومحمد مشبال من المغرب عن دراسته “الرواية والبلاغة – نحو مقاربة بلاغية موسعة للرواية العربية”، وولد متالي لمرابط أحمد محمدو من موريتانيا عن دراسته “الرواية والتاريخ: حج الفجار لموسى ولد ابنو أنموذجا مقاربة للتناص”. وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها.
وفي فئة روايات الفتيان فاز كل من: حسن صبري أبو السعن من مصر عن روايته “لا تنسوا روزاليند”، وسناء كامل شعلان من الأردن عن روايتها “أصدقاء ديمة”، وعاطف طلال أبو سيف من فلسطين عن روايته “قارب من يافا”، وماريا محمد دعدوش من سوريا عن روايتها “كوكب اللامعقول”، ووئام بنت رضا غداس من تونس عن روايتها “قصة شمسة”. وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث ستتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
السليطي: أول مكتبة للرواية العربية تضم 10 آلاف عنوان
وفي كلمته بالمناسبة، قال خالد السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”: “إن رؤيتنا لتطوير الرواية العربية، تنبع من قناعتنا الراسخة بأن الرواية، كلما انفتحت على مجالات أخرى، اتسعت عوالمها وتعددت مشاربها، ولذلك عملنا في الدورات الثلاث السابقة، على تأثيث الرواية بألوان الفن التشكيلي، ثم ربط الرواية بالمسرح من خلال مسرحة بعض الروايات الفائزة وتحويلها إلى عمل درامي”.
وأضاف: “في هذه الدورة، عمدنا، من خلال مبادرة “مشوار ورواية” إلى صلة الرواية بالرياضة عبر إطلاق تطبيق يتيح الاستماع إلى الروايات غير المنشورة الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية أثناء ممارسة رياضة المشي، كما قمنا بافتتاح أول مكتبة من نوعها في الوطني العربي تعنى بالروايات العربية وتضم حوالي 10 آلاف عنوان بين رواية ودراسة نقدية”.
وأكد السليطي على أن المؤسسة العامة للحي الثقافي لا تسعى بتنوع المبادرات وتعدد الإصدارات، إلى تحقيق تراكم كمي فحسب، وإنما تسعى إلى تعزيز هذا التراكم بمدخلات نوعية وكيفية للإبداع الروائي، تنشد بذلك تطوير الوعي السردي العربي، وتشكيل أنماط التفكير النقدي، للارتقاء بهذا الجنس الأدبي وترسيخ ريادته عربيا، وإشعاعه وانتشاره عالميا، عبر جسور الترجمة إلى لغات أجنبية حية.