ترامب يهاجم ماكرون ويسخر من فرنسا ـ (تغريدات)

حجم الخط
1

باريس-“القدس العربي”:

في سلسلة من التغريدات الغاضبة، أطلق  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلاً من الانتقادات ضد فرنسا و رئيسها إيمانويل ماكرون، وذلك بعد اقل من  48  ساعة من عودته من باريس حيث شارك في احتفالات تخليد الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.

وفِي تغريدة أولى هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإنشاء “جيش أوروبي”، وذلك بعد أيام قليلة من تغريدة اعتبر فيها تصريحات نظيره الفرنسية حول انشاء هذه القوة العسكرية “مهينة”  .

وقال ترامب : ” إيمانويل ماكرون اقترح انشاء قوة عسكرية  لحماية أوروبا ضد الولايات المتحدة والصين وروسيا. ولكنها كانت ألمانيا خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. كيف سارت الأمور بالنسبة لفرنسا؟ لقد بدأ الفرنسيون في تعلم اللغة الألمانية في باريس، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة “، في إشارة منه على ما يبدو إلى الاحتلال الألماني لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

 كما انتقد الرئيس الأمريكي الضرائب المرتفعة التي تفرضها فرنسا على الخمور الأمريكية، في الوقت الذي تعد فيه الضرائب الأمريكية على الخمور الفرنسية منخفضة، معتبرا أن ذلك غير مقبول   ويجب أن يتغير.

كما اعتبر ترامب   أن “المشكل مع ماكرون هو شعبيته المتدنية في فرنسا التي لا تتجاوز 26 في المئة؛ ونسبة البطالة التي تصل إلى 10 في المئة. ولذلك يحاول فقط الحديث عن موضوع آخر”. ونوه الرئيس الأمريكي إلى أن ” فرنسا هي أكثر البلدان قومجية”.

ورفضت الرئاسة الفرنسية الثلاثاء التعليق على الفور على سلسلة تغريدات ترامب.

وقالت الرئاسة بعد دقائق على نشر تغريدات الرئيس الامريكي “نرفض الادلاء بأي تعليق”.

ونشر الرئيس الامريكي خمس تغريدات الثلاثاء بخصوص فرنسا وإيمانويل ماكرون في ما يتناقض مع التقارب الذي ظهر بين الرئيسين وخصوصا خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي لواشنطن في نيسان/ابريل.

وكان الرئيس الامريكي ندد بعيد وصوله الى باريس ليل الجمعة للمشاركة في إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى بتصريحات ماكرون “المهينة للغاية” التي ذكر فيها الرئيس الفرنسي الولايات المتحدة إلى جانب الصين وروسيا كدول تشكل تهديدا للأمن الأوروبي.

واقترح ماكرون الاسبوع الماضي إنشاء “جيش أوروبي فعلي” لحماية أوروبا. وتحدث أيضا عن ضرورة “حمايتها من الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة” في مجال المعلوماتية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية