تركي آل الشيخ
“القدس العربي”: تكفل رئيس نادي بيراميدز الحالي والأسيوطي سابقًا، تركي آل الشيخ، بحق الرد، على ما فعله التوأم حسام وإبراهيم حسن، برفض مكافأة الوزير السعودي، والمُقدرة بنحو نصف مليون جنيه مصري، دعمًا لنادي المصري البورسعيدي في مشواره في “الكونفيدرالية”، بعد تغلبه على اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب دور الثمانية للبطولة الأفريقية.
وعكس ما تفعله جُل وربما كل الأندية المصرية بدون استثناء، بقبول هدايا ومكافآت صاحب اللقب الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي “الشوال”، رفض مدرب فريق المدينة الباسلة وشقيقه التوأم قبول النصف مليون جنيه، من مُنطلق أنه لا يَصح الحصول على دعم مالي من فريق محلي منافس.
وفي رده على بيان المصري ورفضه قبول الهدية، كتب آل الشيخ عبر صفحته على فيسبوك، “من حق النادي المصري رفض المكافأة.. التي كان سببها دعم الأندية العربية.. وأتفهم وجهة نظرهم.. للأسف الضغط على بعض الفرق بحجج غريبة يضيع عليها فوائد كثيرة”.
وكالعادة، لم يَسلم آل الشيخ من تعليقات المصريين الساخرة والخادشة للحياء، خصوصًا من قبل أبناء بورسعيد، الذين أشادوا بموقف حسام وإبراهيم حسن ومن قبلهما مجلس الإدارة الداعم لقرار رفض المكافأة، حفاظًا على كرامة النادي، هذا بجانب التعليقات المندهشة من ازدواجية صاحب حق الرد، بادعائه في بداية التغريدة أنه يتفهم سبب الرفض، وفي النهاية اعتبر الرفض “حجج غريبة”، ليُعاقبه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بسيل من التعليقات الجارحة التي لم تتوقف حتى الآن.