لندن – “القدس العربي”: شهدت فترة ما قبل التوقف الدولي الأخير، الموجة الأولى لتسونامي إقالات المدربين، تمهيدا للموجة الثانية الأعنف، التي تهدد عددا لا يستهان به من مدربي الأندية الكبيرة في أوروبا، بعد “عاصفة أكتوبر” التي أطاحت بأسماء أقل شهرة ومكانة من المهددين في الوقت الراهن، في ما يعرف بمذبحة إقالة المدربين المنتظرة قبل أسبوع الفيفا الأخير في العام الجاري.
ماذا حدث قبل العطلة الأخيرة؟
لا يُخفى على أحد أن إقالة المدربين في بداية الموسم أو منتصفه ليست ظاهرة حديثة هذا الموسم، ولا حتى هناك مؤشرات لانخفاض نسبتها في المستقبل، بل العكس صحيح، لدرجة أنها باتت “موضة” منتشرة في كل دوريات العالم، وليس في أوروبا فقط، خاصة في فترات ما قبل مباريات الفيفا، عادة يكون المدرب هو كبش الفداء عندما تتزامن النتائج السلبية قبل أسبوع الفيفا، ليأتي المدرب الجديد ومعه أيام تعد على أصابع اليد للتعرف على اللاعبين وتدريبهم على أسلوبه، لكن الملاحظ هذه المرة، أن العاصفة أطاحت بكم غير مسبوق من المدربين على خلفية البدايات السيئة، لعل أشهرهم وآخرهم قبل عطلة أكتوبر، مدرب ميلان السابق ماركو جانباولو، الذي علقت عليه جماهير الروزونيري آمالاً عريضة لتحقيق ما عجز جينارو غاتوزو على فعله، وإذا به يقود الفريق لأسوأ بداية منذ 80 عاما، بالتجرع من مرارة الهزيمة أربع مرات في أول ست جولات في موسم الكالتشيو الجديد، الأمر الذي لم يحدث مع عملاق الشمال الإيطالي منذ موسم 1938-1939، ليترك مكانه لستيفانو بيولي، على أمل أن ينقذ ما يمكن إنقاذه، ولو بالابتعاد عن مراكز الهبوط، وفي نفس التوقيت كان سامبدوريا على موعد مع التخلص من مدرب روما السابق أوزيبيو دي فرانشيسكو، بعد سبع مباريات من تسلمه المهمة، إلا أن سوء طالعه، بالاكتفاء بتقديم أداء جيد على حساب النتائج، عجل برحيله والفريق في ذيل الترتيب بثلاث نقاط فقط. والأسوأ من ذلك، أن الفريق لم يسجل معه سوى أربعة أهداف، في المقابل اهتزت شباكه 16 مرة، كأسوأ خطي هجوم ودفاع في الدوري الإيطالي. وشملت عاصفة الإقالات، أو موجة تسونامي الأولى، مدرب إسبانويل دافيد غاييغو، وأيضا لنفس السبب “تدهور النتائج” منذ بداية الموسم، والتي وصلت لحد تحقيق انتصار يتيم وتعادلين مقابل خمس هزائم في أول ثماني جولات، ومع تراجع الشقيق العاق لبرشلونة للمركز قبل الأخير في الليغا، قامت الإدارة الكتالونية بإسناد المهمة لمدرب إشبيلية السابق بابلو ماتشين، وهناك في الليغ1، راح المدرب البرازيلي سيلفينيو ضحية تراجع نتائج ليون، الذي وصل به الحال، ليحتل المركز الـ14 في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، بعد هزيمته في آخر مباراتين أمام نانت وسانت ايتيان 1-0 في المباراتين، ليتولى الفرنسي مدرب روما الأسبق روي غارسيا مهمة إنقاذ بطل العقد الأول في الألفية الجديدة، ومعه في التوقيت ذاته، أقيل أيضا آلان كاسانوفا من تدريب تولوز، بعد فشله في إيقاف نزيف النقاط في آخر خمس مباريات، لم يعرف خلالها سوى طعم الهزيمة، وسبق هؤلاء واحدة من أغرب الإقالات، بطرد المدرب مارسيلينو غارسيا من تدريب فالنسيا، بعد أول أشهر قليلة من فوزه على برشلونة في نهائي كأس إسبانيا، وهذا في حد ذاته، يعطي مؤشرات أن قائمة الضحايا قابلة للزيادة، ربما أكثر من الضعف، وكما أشرنا في المقدمة، مع مدربين يقودون أندية في مستوى أعلى، وبعضهم يقود أندية كبرى بأتم معنى الكلمة كما سنتابع في تقريرنا.
أقرب الغارقين
يعد المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير، أقوى المرشحين لخسارة منصبه في “مسرح الأحلام”، بعد الحالة المأساوية التي وصل إليها زعيم وكبير إنكلترا على المستوى المحلي، صحيح بدايته كانت موفقة 100%، بنتائج وعروض مقنعة في أول 17 مباراة بعد توليه المهمة خلفا للمدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، لكن سرعان ما عاد بالفريق إلى نقطة الصفر، ويظهر ذلك بوضوح في انخفاض النسق من مباراة لأخرى منذ بداية الموسم الجديد، يكفي أن فريقه عجز على تسجيل أكثر من هدف في مباراة، باستثناء المباراة الافتتاحية أمام تشلسي بالفوز برباعية نظيفة، بالإضافة إلى ذلك، أداء الفريق لا يقنع الجماهير، وهذا ينعكس بالتبعية على النتائج، التي لا تعبر أبدا عن فريق بحجم واسم مانشستر يونايتد، بتحقيق الفوز في مباراتين والتعادل في ثلاثة والهزيمة في مثلها، قبل صدام اليوم أمام ليفربول، ما تسبب في تراجع كتيبة الشياطين الحمر إلى المركز الثاني عشر في الدوري الإنكليزي الممتاز، بتسع نقاط فقط، بفارق نقطتين عن المنطقة السوداء في جدول الترتيب العام، الأمر الذي لم يحدث حتى في أسوأ لحظات ديفيد مويز ولويس فان خال وجوزيه مورينيو، رغم أن الإدارة دعمته بشكل جيد قبل بداية الموسم، بإنهاء صداع هشاشة الدفاع، بإنفاق قرابة الـ150 مليون إسترليني لشراء هاري ماغواير وآرون بيساكا، ربما يكون الأخير قد عبر عن نفسه بشكل مقبول، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في تأخر انسجام أغلى مدافع في التاريخ مع اللاعبين. حتى الآن وجوده لم يصنع الفارق على المستوى الدفاعي، باستمرار معاناة استقبال الأهداف في كل مباراة، لذا بنسبة كبيرة لن يبقى المدرب ذو الوجه الطفولي في منصبه لفترة أطول من الشهر المقبل، خاصة إذا خيب آمال الجماهير أمام العدو الأزلي الشمالي في قمة اليوم، بنسبة كبيرة، ستكون العواقب وخيمة على معنويات اللاعبين، لكن إذا حدث العكس، ونجح في استغلال الفرصة الأخيرة، قد ينعش آماله في البقاء حتى إشعار آخر، بالاستفادة من الدفعة المعنوية الهائلة بالفوز على متصدر البطولة في المواجهات المتوسطة المنتظرة في الأسابيع المقبلة ضد نوريتش وبورنموث وبرايتون وشيفيلد يونايتد وأستون فيلا قبل أن يأتي موعد الاختبار الصعبة مع بداية ديسمبر بـ3 معارك من الوزن الثقيل ضد توتنهام ومانشستر سيتي وإيفرتون، والسؤال الآن: هل سينجو سولشاير من تسونامي إقالات نوفمبر؟ أم سيستغل فرصته الأخيرة لترتيب أوضاعه من جديد؟ هذا ما سنعرفه بعد صدام محمد صلاح ورفاقه الذي سيترتب عليه أشياء كثيرة.
نهاية المشروع المثير
أيضا في بلاد الضباب، وتحديدا في الجزء الأبيض من شمال لندن، هناك من يحلم بالخروج من المحنة التي تطارده منذ وصوله لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والحديث عن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، بعد ظهور ملامح إفلاس مشروعه مع توتنهام، بنتائج تندرج تحت مسمى “فضائح تاريخية”، على غرار الهزيمة النكراء في قلب “توتنهام” بسبعة أهداف مقابل اثنين أمام بايرن ميونيخ في الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، وبعدها بثلاثة أيام خسر بثلاثية نظيفة أمام برايتون، ليزداد موقف مدرب إسبانيول وساوثهامبتون السابق حرجا أمام الرئيس دانيال ليفي والمشجعين، بجمع 11 نقطة فقط في أول ثماني جولات، على بعد 13 نقطة كاملة من المتصدر ليفربول، لكن الأخطر من ذلك ما يتم تسريبه من داخل النادي، أن اللاعبين فقدوا الرغبة والحماس. وبصرف النظر عن صحة التسريبات من عدمها، فسلسلة النتائج والعروض المؤسفة الأخيرة، تبدو منطقية للسياسة المتبعة مع المدرب، حتى بعد نجاحه في إنعاش الخزينة بملايين غير مسبوقة، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه 3 أو 4 لاعبين يدفعون المشروع إلى الأمام، باع الظهير الأيمن كيران تريبيير، ولولا فشل عملية التسويق، لباع داني روز وكريستيان إريكسن، ليدفع المدرب الضريبة، بالعمل مع لاعبين بلا طموح، والحديث ليس عن روز وإريكسن فقط، بل القوام الرئيسي، الذي استنزف مع المدرب في آخر 3 أو 4 سنوات بلا عناصر جديدة، باستثناء لوكاس مورا الذي جاء في شتاء 2018 والوافد الجديد ندومبيلي والمعار المنحوس من ريال بيتيس جوفاني لوسيلسو، الذي تعرض لإصابة سيئة في بداية مشواره مع الفريق، لذا يمكن القول بأن بوتشيتينو أضحى بحاجة لشبه معجزة لينجو من تسونامي إقالات المدربين المنتظر، إلا إذا ابتسم له القدر ونجح في السيطرة على لاعبيه مرة أخرى، وخرج من اختبارات فترة ما قبل عطلة نوفمبر بالنتائج المطلوبة، والمطلوب عدم التنازل عن 9 نقاط أمام واتفورد وليفربول وإيفرتون وشيفيلد يونايتد، هذا بصرف النظر عما سيفعله أمام النجم الأحمر في مباراتي المرحلة الثالثة والرابعة لدوري الكأس ذات الإذنين، منها سيبعث رسالة للجميع أن مشروعه لم ينته بعد مع الديوك، ومنها يستعيد الفريق ثقته بنفسه قبل أن يأتي موعد تصحيح الأوضاع بمساعدته في الشتاء بصفقتين أو ثلاثة لديهم من الجودة والكفاءة ما يكفي لتقديم الإضافة اللازمة لينهي توتنهام موسمه برفقة الأربعة الأوائل، أما استمرار الترنح في فرصته الأخيرة، سيقلص فرصه في الاحتفاظ بمنصبه، والمفارقة أن الحديث عن إقالته يأتي بالتزامن مع الشائعات المتداولة عن إدراج اسمه ضمن القائمة المرشحة لخلافة سولشاير في يونايتد. نفس المصير المجهول، ينتظر مدرب إيفرتون ماركو سيلفا، بعد البداية المتواضعة للغاية للتوفيز، التي أسفرت عن حصول الفريق على سبع نقاط فقط في أول ثماني جولات، لينتهي به المطاف قبل العطلة الدولية الأخيرة لاحتلال المركز الثامن عشر في البريميرليغ، رغم الإنفاق الهائل لتجديد دماء الفريق في فصل الصيف، لذا في الغالب سينفذ صبر الإدارة إذا لم يجد حلاً لمسلسل الانتصارات الغائبة منذ بداية سبتمبر الماضي، بينما ستيف بروس الذي كان مرشحا فوق العادة لفقدان منصبه في نيوكاسل يونايتد، نجح في التشبث به أطول فترة ممكنة، بعد مفاجأة الفوز على مانشستر يونايتد بقذيفة ماتي لونغستاف، هذا فيما يَخص أسماء المدربين المحتمل طردهم من أنديتهم في البريميرليغ عاجلاً في العطلة المنتظرة او آجلاً مع أقرب تعثر في منتصف الموسم.
هدوء ما قبل العاصفة
عندما تنظر عزيزي القارئ لجدول ترتيب أندية الليغا، ستشعر من الوهلة الأولى أن زين الدين زيدان خرج من النفق المظلم، بتصدر ريال مدريد برصيد 18 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن برشلونة، وكأن الحياة عادت لطبيعتها بعودة المنافسة بين اللوس بلانكوس والكاتالان، لكن في حقيقة الأمر، ما زال زيزو في دائرة الخطر، بسبب لعنة الإصابات التي بالكاد لا تفارق نجومه منذ بداية الموسم، بداية بانتكاسة ماركو أسينسيو نهاية بإصابة لوكا مودريتش وغاريث بيل في فترة التوقف الدولي، وبينهما ما يزيد على 10 حالات إصابات للاعبين مختلفين، وكأنه استنفد كل حظه في ولايته الأولى، وكثرة الإصابات هذه، تجبره على تعديل أفكاره وإستراتيجيته من مباراة لأخرى، في الوقت الذي يعاني فيه الأمرين من مشكلة واضحة في خط الوسط، تكمن في تراجع رغبة وطموح توني كروس وكاسيميرو مع تأثر مودريتش بعامل السن، فضلاً عن صداع هشاشة الدفاع، الذي عاد لاستقبال الأهداف مرة أخرى، بعد الخروج بشباك نظيفة أمام إشبيلية وأوساسونا وأتلتيكو مدريد، وهي المباريات التي سكبت الماء البارد على شائعات رحيله عقب زلزال الهزيمة بالثلاثة أمام باريس سان جيرمان، نفس الخطر المحتمل تكراره الأسبوع المقبل عندما يحل ضيفا على “كامب نو” لخوض كلاسيكو الأرض ضد برشلونة، حيث سيكون الاختبار والمعيار الحقيقيين للحكم على مشروع زيدان، على أقل تقدير يحتاج تفادي الهزيمة، ليتفادى مصير جولين لوبيتيغي وسانتياغو سولاري، كل منهما خسر منصبه بعد الهزيمة أمام البرغوث ورفاقه الموسم الماضي، منها سيحصل على دفعة معنوية مضاعفة لتصحيح أوضاعه في دوري أبطال أوروبا، وفرصة أخرى للاحتفاظ بصدارة الليغا حتى موعد فتح الميركاتو الشتوي، في هذه الحالة، قد يستجيب فلورنتينو بيريز لطلبه، ويضم كريستيان إريكسن أو أي لاعب وسط آخر من الطراز العالمي، لتقديم الإضافة التي يبحث عنها المدرب الفرنسي في الوقت الراهن، والمفارقة، أن نفس شعور الخطر والخوف على المنصب، يحوم حول ارنستو فالفيردي. هو الآخر كان محظوظا في الجولات الأخيرة، بتحقيق 3 انتصارات متتالية في الدوري، منها مباراتان بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ بداية الموسم أمام خيتافي وإشبيلية، وهو ما هدأ من حملات الهجوم عليه قبل العطلة الدولية، وذلك بالتزامن مع عودة الملهم ليو ميسي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه أصبح في أمان، ولنا أن نتخيل ردود الأفعال إذا انحنى أمام زيدان الأسبوع المقبل. أبسط توقع، زيادة الضغوط على الإدارة لإقالته، تماما كما سيحدث إذا لم يُظهر زيزو ورجاله الصورة المنتظرة، لحفظ ماء وجه النادي الملكي، بعد خماسية “كامب نو” الموسم الماضي. الشاهد، أن الهدوء الحالي أشبه بهدوء ما قبل العاصفة، التي قد تطيح بواحد من مدربي عملاقي الليغا، وقبلهما في المسابقة ذاتها المنحوس جولين لوبيتيغي، الذي يكرر مع إشبيلية نفس ما فعله مع الريال الموسم الماضي، ببداية مبشرة أسفرت عن انتصارين وتعادل في أول ثلاث جولات، وبعدها سرعان ما انفرط العقد منه، بثلاث هزائم متتالية على يد ريال مدريد وإيبار وآخرها رباعية برشلونة، لذا قد نسمع قريبا جدا خبر إقالته.
أسماء أخرى تحت التهديد
من الأسماء التي تشعر بالتواء في المعدة، المدرب الألماني توماس توخيل. صحيح أنه على مستوى دوري الأبطال، يسير بشكل جيد كما هي عادة الباريسيين في المراحل الأولى في السنوات الماضية، والمباراة الفارقة بالنسبة له، كانت ليلة افتراس الريال بثلاثية نظيفة، لكن في المقابل، لا يقدم الأداء المقنع على مستوى الليغ1، ولولا إبداع نيمار في لحظة فردية، لما تخطى ستراسبورغ وليون وبوردو، ثلاث مباريات حسمها الموهوب البرازيلي في الدقائق الأخيرة، وكما نعرف، سيغيب ساحر “الماراكانا” عن “إلبي إس جي” في الأسابيع الأربعة المقبلة بداعي الإصابة التي ألمت به في العطلة الدولية، ومع استمرار الأداء غير المقنع، قد تصدق التقارير التي تتحدث عن رغبة ليوناردو بالتعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو أو ماوريسيو بوتشيتينو، إلا إذا عادت الأمور إلى نصابها الصحيح مع عودة مبابي قبل أن تكتمل القوة الضاربة مع تعافي نيمار وإدينسون كافاني من الإصابة، وتشمل القائمة كذلك، المدرب السويسري لوسيان فافر، الذي يسير بشكل جيد في دوري أبطال أوروبا، باقتراب بوروسيا دورتموند من التأهل للأدوار الإقصائية في مجموعة حديدية جنبا إلى جنب مع الإنتر وبرشلونة، لكن على مستوى الدوري، تراجع فجأة إلى الثامن برصيد 12 نقطة، بفارق 4 نقاط عن المتصدر بوروسيا مونشنغلادباخ. مع ذلك، تفيد أغلب التقارير الواردة من ألمانيا، أنه يواجه شبح الإقالة، نظرا للهبوط الصادم في مستوى ونتائج الفريق في الأسابيع الخمسة الماضية، بتحقيق انتصار وحيد مقابل هزيمة و3 تعادلات، على عكس البداية المبشرة التي جعلته يحتل صدارة البوندسليغا قبل مسلسل نزيف النقاط الأخير، حتى مدرب بايرن ميونيخ ماتيو كوفاتش، عادت الشائعات لتحاصره بعد الهزيمة المفاجئة أمام هوفنهايم في قلب “آليانز آرينا” والتي جاءت بعد 3 أيام من الفوز التاريخي على توتنهام بالسبعة، لكن بلغة العقل والمنطق، دعونا نتفق أن كوفاتش أقل أسماء هذه القائمة خوفا على مستقبله، والسؤال الآن من هؤلاء سينجو من موجة تسونامي الإقالات المقبلة؟ أم سنكون على موعده مع أسماء أخرى إضافية؟ هذا ما سنعرفه في الأسابيع الأربعة المقبلة.