تعقيبا على:جثث لاجئين فلسطينيين وسوريين غرقى تدفن بإيطاليا

حجم الخط
0

هل نهنئ الامة العربية وخصوصا رؤساءها بالضحايا الجدد الذين لاقوا حتفهم غرقا في البحر المتوسط بعد ان ضاقت عليهم الارض العربية وأجبرتهم على ركوب البحار هربا من الحرب الدائرة في سورية، طالبين اللجوء الى بلاد الغرب.
374 ضحية جديدة من الجنسيتين الفلسطينية والسورية، أغلبهم نساء وأطفال رضع، روى شهود عيان ان المنظر كان مرعبا بسبب أعمار الضحايا. لقد رفض بعض العرب دخولهم أراضيهمن وقام مسلحون ليبيون بإعتراض السفن في البحر واطلاق النار على المراكب مما ادى الى تعطل المحركات والاجهزة الاخرى وكانت النتيجة الغرق!
هل تستحق الامة العربية الحياة او تستحق الاحترام، ام انها تستحق الاحتقار بسبب منعها ابناء جلدتها من دخول اراضيها بسبب الجنسيات التي يحملونها. اما الفلسطينيون الذين بقوا في سورية، وخصوصا اولئك الذين يقطنون مخيم اليرموك، والذين لم يستطيعوا المغادرة بسبب عدم توفر الامكانيات المادية، اطلقوا نداء استغاثة بسبب فقدان الدواء والغداء جراء الحصار المشدد الذي يفرضه نظام بشار الجزار.
سمعنا قبل ايام ان الرئيس الفلسطيني اوفد عباس زكي عضو اللجنة التنفيذية الى سورية وقابل الرئيس الاسد وخرج من عنده وهو يكيل المديح للاسد على رعايته الخاصة لفلسطينيي المخيمات!!! هل كانت الرعاية بالحصار ومنع ادخال الدواء والغذاء؟!
هل اعتقد الرئيس الفلسطيني انه بارساله موفدا رئاسيا من قبله سيجعل من بشار الاسد انسانا يحترم الحياة للبشر. ما هو رد فعل الرئيس الفلسطيني عند سماعه عن غرق الفلسطينيين واستغاثة آخرين لا زالوا في مخيم اليرموك؟
والله لن ألوم عربيا يكفر بهكذا امة تفتح ابوابها للهنود والسيرلنكيين والبنغال وكافة الجنسيات غير العربية وتقفل أبوابها بوجه العرب!
محمد يعقوب

هل هذه ثمار ‘الربيع العربي’؟

لو كانوا يهودا لقامت الدنيا ولم تقعد، لكنهم عرب، بل واقل من عرب، اي فلسطينيين وسوريين، فليحاولوا الهرب كيفما شاؤوا وليطلق عليهم النار من يشاء وليغرقوا مع اطفالهم في البحر، فهذا شأنهم.
واذا قدر لهم ان ينعموا بقبر لهم في ارض ايطاليا فهذا خير لهم بعد ان اغلقت امامهم الابواب في ‘الوطن العربي الكبير’! فهذا ‘الوطن’ كبير والله في ظلمه وقساوته ولاانسانيته«’لماذا لم نسمع صرخة استنكار واحدة من ليبيا لقيام عناصر من ميليشياتها بهذه الجريمة المروعة بالاستهداف الوحشي لابرياء في عرض البحر؟ هل هذه هي ثمار الربيع العربي؟ ‘سورية الثورة’ تشرد اللاجئين الفلسطينيين من مخيماتهم، و’ليبيا الثورة’ تجهز عليهم وهم يعبرون البحر لاوروبا.
شريف حبايبي
خُلق’للموت
اكثر من 370 شخصا فلسطينيا وسوريين ولنقل عربيا، ليس لهم قيمة الكلاب عند الكثير من العرب والاوروبيين المتقدمين.
ماتوا جميعا غرقا… لماذا؟ دعوني اقول لكم لماذا.. لانهم يستحقون الموت وهم في مفهوم الكثيرون زيادة على هذه الارض. فليكونوا تحت الماء او تحت الارض، العيش لا يليق بالفلسطيني، فهو خلق للموت وبطرق مختلفة، في وطنه المحتل، في مخيمات الشتات، في بلاد الثلج في شمال الكرة الارضية، في البحر وفي كل مكان هذا قدر الفلسطيني الذي لا يستطيع الهروب منه.
عين الصقر

شكل جديد من اشكال الموت

حسبنا الله ونعم الوكيل. كأن الفلسطينيين والسوريين ينقصهم شكل جديد من اشكال الموت، فجاءهم الموت غرقا في مياه البحر، او قنصا على ايادي البلطجية في بلاد بني يعرب! متى ستنتهي هذه المأساة والمسلسل المرعب العربي الذي لا ينتهي.
ربى الاقصى

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية