بين العبد و خالقه. والشخص الذي لا يصوم لا يضر أحدا و لا إكراه في الدين و الله جعل يوم القيامة للحساب. فالأجدر بكم أن تطالبوا محاسبة الذين ينهبون المال العام و يهربونها إلى الخارج و حتى في عز هذا الشهر الكريم لشراء فيلات وشقق فخمة في الخارج… وهنا يكمن الضرر حيث كل سرقة تقع آلاف العائلات يلتحقون بقائمة الفقراء. و الصوم هو في المرتبة الرابعة من أركان الدين أما الصلاة فهي في المرتبة الثانية، فبحسب منطقكم لماذا لا تحاسبوا مئات الآلاف التي لا تصلي في الجزائر؟ أن شخصيا سئمت من الذين يسارعون في محاسبة الآخرين ويتانسون محاسبة أنفسهم وسئمت من الذين يتفننون في الولاء الكلامي للدين!
زهير الجزائري