تمزيق الجسد العربي
اللعنة على الطائفيين الذين يسعون بمواقفهم وافكارهم وممارساتهم تمزيق الجسد العربي بين مسلم ومسيحي وبين سني وشيعي، فداعش ومن قبلها حزب الله ، هذه الاحزاب التي تقوم ببرامجها وافكارها على أسس مذهبية وطائفية هي سبب في تمزيق الامة العربية كما قام البعض من الذين يزعمون بانهم قوميون كعائلة الاسد ومن لف لفها وهم في الواقع طائفيون.
ان فكرة القومية العربية المنفتحة على الانسانية ستهزم في النهاية كل هؤلاء وليطمئن اهل الموصل من المسيحيين انهم سيعودون لان ليس بامكان اي فكر او قوة ان تمحو وجود العرب المسيحيين او الكلدانيين من مشرقنا العربي. فالمسيحيون هم ملح هذه الارض.
العربي ناصر ناصر- فلسطين
إدانة من كل مسلم
الإسلام دين تسامح و محبة وعدل لم يأمرنا بقتل أو تهجير المختلفين عنا بل عشنا معا إخوة متحابين.
انا مسلم ادين و ارفض اي مساس بإخواننا المسيحيين في العراق او سوريا أو في أي بلاد عربية.
نورالدين القلي الجزائري
إمداد الأنظمة بجرعة إضافية للبقاء
الملاحظ ان تنظيم «داعش» لا يجاهد ضد اعداء العروبة والاسلام ، فحين يتفجر الشعب غضبا وفعلا ثوريا للاطاحة بالطغاة والمحتلين والعملاء.
وقبل أن يقتربوا من السقوط يظهر للثوار هؤلاء المجاهدون حتى النخاع لعرقلة التغيير ويزيدون على الثوار اعباء. وبذلك يعطون جرعا اضافية لتلك الانظمة المجرمة للمزيد من الاجرام ومزيد من الدمار والخراب والآلام في قضية داعش العراق.
لنتأمل جيدا هذا التباكي الكاذب على اهلنا المسيحيين ماذا يراد منه بالضبط،مع أن اخوتنا ليست المرة الاولى التي يتعرضون لها. للابتزاز والتهجير عن عمد ،ماذا بقي منهم في بغداد والبصرة وبقية المحافظات ،حالهم كحال جميع العراقيين ،السؤال كم عدد العراقيين الذين هجروا خارج الوطن وداخله، انهم عدة ملايين، وكم الذين قتلوا على يد المحتلين الامريكان والايرانيين منذ الغزو والاحتلال.
اذن من له مصلحة في القضاء على العراقيين وبهذه الهمجية في عصر المدنية؟
أليس مطلوبا منا جميعا قبل أن نحكم على افعال داعش ونتهمها بالاسم ولا نوجه الاتهام الى الجهات التي تمولهم وترعاهم ثم تبعثهم الى الاماكن التي يراد فيها العبث بانجازات الثوار وانتصاراتهم وجرهم الى قتال جانبي يبعدهم عن الهدف الحقيقي المرسوم لهم وهنا اقصد العراق العظيم… لماذا لا يوجه السؤال الى امريكا وقادة الاسلام الصفوي الايراني وميليشياتهم المجرمة المسؤولة عن كل جرائم القتل والتهجير في العراق وبدعم حكومي علني وتمويل وتسهيلات للقيام بجرائمها في وضح النهار بعد ذلك.
رياض العراقي –استراليا
عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء
يبدو أن داعش لم تتعظ مما حصل لطلبان إفغانستان. وعجلة التاريخ لاتعود للوراء. وموقف الإسلام: لاإكراه في الدين. مما يجعل على الأرجح أن داعش تحمل بذور فنائها.
أبو أشرف ـ تونس
أجندات مجنونة
ترى ما الذي يخبئونه لنا نحن بقية المسلمين؟ هناك من إحتفى بهم وهناك من مات فرحا لظهورهم وهناك من راح فى سبات وربما ظن أنهم سيرحمونه .أبشروا بأسوأ مما حل بإخوتكم المسيحيين فذاك دأبهم إنهم ومنذ أيام علي يجيرون المشرك ويقتلون المسلم ويبقرون بطون النساء،ودونكم فتوى حفيدهم الذي يجيز قتل الرجال والنساء والأطفال في الحرب. ماهي إلا أيام معدودات وسترون كيف يتابعون أجنداتهم المجنونة التي لم تخطر لكم على بال.
والله لو ظهرت داعش فتيقنوا أنها غضبة الإله ولحل الخراب وجاس الديار ولن يسلم أحد ولتمنيتم باطن الأرض على ظهرها.
علي إبراهيم
صناعة مخابراتية
هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم جهاديين أقسم أنهم صناعة مخابراتية لتشويه الإسلام وتكملة للمشهد، منذ أيام أفغانستان ولا نرى سلاحهم إلا مصوبا نحو أهل التوحيد ،أما أنك تسمع لهم ذكر في ميدان الجهاد الذي لا يختلف عليه إثنان [ فلسطين ] فهذا ما لم يحدث ولم يحدث فمعذرة لإخواننا المسيحيين إن عناصر داعش ليسوا منا ولا نحن منهم.
عبد القادر بن مبروك ـ الجزائر
عقول متحجرة
إنهم صناعة مخابراتية والذي اتى بهم الى العراق هي مخابرات النظام السوري. المشكلة أنهم اكثر من اضر الاسلام والعرب من حيث لايدرون ومثل هذه العقول المتحجرة تحتاح الى عمل جبار وبدايته الخلاص من الانظمة القمعية الوحشية كالنظام السوري ولااشك لحظة انهم بعدها سيصبحون بلا قاعدة ولامأوى والله يعين اخواننا المسيحيين على مأساتهم السوريين والله يعيننا ايضا على الخلاص من النظام السوري.
أسامة كوليجا