تعقيبا على مقال بروين حبيب: معايير القراءة لدى الجمهور العربي… لا أجوبة محددة

حجم الخط
0

معجزة بلاغية

شكرا لك سيدة حبيب على ما كتبته وأنا أختلف معك هنا في نقاط عديدة أولا من المعروف ليس فقط عند العرب بل حتى في أوروبا، لنأخذ الأدب الألماني على سبيل المثال ان معظم الكتاب المشهورين مثل غوته ونيتشه الخ وحتى المعاصرين غالبيتهم من الرجال ونحن هنا نتحدث عن أوروبا.
أولا: وجود 10 نساء فقط مقابل 90 رجلا هو سيىء ولكنها مشكلة عالمية ليست عربية فقط.
ثانيا: ليس كل كتاب ديني هو كتاب اصفر.
ثالثا: لو لم يهتم الاسلام باللغة والادب لما نزل القرآن بلسان عربي مبين أبهر العرب والعجم بكونه معجزة بلاغية.
رابعا: لا يوجد شيء اسمه أن يكتب أي شخص ما يريد دون رقابة، فهناك من يحاول الإساءة الى معتقدات الآخرين وثقافاتهم ومنهم من يحمل أفكارا متطرفة من اليمين او اليسار قد تأخذ شكل الرواية أو السيرة الذاتية ولو كان كل كتاب يكتب يسمح بنشره، لما منعت المانيا كتاب كفاحي لهتلر من التداول.
خامسا: جزء من الاعلام العربي الذي تحدثت عنه هو سبب من أسباب تخلفنا، ليس في الادب بل في كل المجالات بسبب تبعيته للحكومات المستبدة التي من مصلحتها أن تلهي الناس بحروب وهمية وقودها الدين والادب لعيش الاستبداد.

رياض- المانيا

الدين والأنوثة

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻏﺰﻝ ﺍﻟﻤﺆﻧﺚ ﺑﺎﻟﻤﺬﻛﺮ، ﻓﻸﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻫﻲ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺬﻛﺮ، ﻓﺎﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺜﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ، ﻭﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﻄﻠﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ»ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ» ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ؟ ﺇﺫن، ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺃﻥ ﺗﺘﻐﺰﻝ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ،ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻏﺰﻝ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﺲ. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺣﺒﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ «ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ»،، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ ، ﻓﻘﺪ ﺍﻛﺘﺮﺛﺖ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺧﺰﺍﻧﺎ «ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ـ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ» ﻟﻪ.ﻣﻬﻼ، ﺇﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ،ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﺷﻄﺮ ﻣﻨﻪ،،ﻛﻤﺎ ﺳﻳﺘﺰﺣﺰﺡ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﻠﻴﻼ ﺃﻭ ﻛﺜﻴﺮﺍ!ﻭﻟﻜﻦ ،ﺃﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﻫﻲ ﻗﺪ ﺗﻐﺰﻟﺖ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ؟ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺫﻭ ﺷﺠﻮﻥ.

العربي – الجزائر

الدور التنويري

يفترض ان يلعب الإعلام دورا تنويريا وموجها ايضا للأحسن ويرتقي بالذوق العام للشعوب؛ ولاعيب في ذلك ؛ لكن مصيبة العالم العربي ان جميع انظمته شمولية قمعية ؛ يمارس الإعلام فيها الدعاية لا الإعلام والتلقين الإيديولوجي الذي يتبناه النظام؛ من هنا نشأت كل مصائبنا السياسية والإجتماعية والثقافية. لذلك يتم توجيه القارئ بشكل مباشر او غير مباشر من خلال تسليط الضوء علی بعض الكتابات بعينها لإحداث نقاش وجدل عقيم دوره الوحيد إلهاء الشعوب عن إستحقاقاتها؛ لكن أود ان أشير ان هذا لا يحدث مع كل الكتابات بل بعضها فقط؛ للسبب السابق ذكره.
أذكر أني إشتريت روايتين لكاتبة عربية من المعرض الدولي للكتاب في الجزائر في إحدی طبعاته القديمة نسبيا ؛ وسعدت بلقاء كاتبة الروايتين لأني سبق وان رأيتها تتحدث عن هذه الروايات في لقاء صحافي؛ وإنني صعقت من الفكرة التي تناقشها في روايتها وعن حديثها في الجنس لم أكن أعلم قبلها أن هناك كتابا في العالم العربي يكتبون هذه الإباحية بحروف عربية؛

مهی- الجزائر

كليلة ودمنة

كتبت السيدة المحترمة بروين ، لكن المفاجأة أن تبقى ألف ليلة وليلة، رغم كل ما صادفته من محاكمات واتهامات صامدة في «قائمة المئة» وعمرها اليوم أكثر من ستة قرون… وتتصدر كليلة ودمنة قائمة الكتب القديمة الأكثر قراءة وعمرها ألفا سنة هذا جواب ثان لتساؤلك!

محاسن- أمريكا

النهوض بالأمة

من يقرأ من العرب؟ الكتابة عند العرب منطلقها الإنتماء ثم المادة. ماذا فعلت الكتابة؟ هل غيرت مجرى تاريخ العرب؟ أم أن الكتابة كانت من ضمن الوقود الذي أجج نار الفتنة التي تعيشها العرب اليوم؟ أن تكتب إمرأة أو أن يكتب الرجل لن يغير في الأمر شيئا ما لم تبن الكتابة عقولا تنهض بأمة تآكلت بفعل التواكل وعدم الإكتراث بلغة الضاد التي لا تهم إلا فئة تعيش نرجسية لم تعمل إلا على التركيز الخاص بـثمن الكتاب دون اكتراث بالوصول لمن يقرأ عبر ما يكتب ليقرأ ويرسخ في الذاكرة التي تنعكس على سلوك مجتمع عربي فيغلب عليه التعايش بين مكوناته.

حسان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية