تعقيبا على مقال توفيق رباحي: لا أحد يريد نهاية حماس

حجم الخط
0

المقارنة غير واردة بين مقاومة تريد التحرر، ويلتف حولها الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية والعربية، ووصفها انها اقل الاضرار مقارنة مع داعش هو خلط يجب الحذر منه اشد الحذر. اما المقال في عمومه فيما يخص وجود تربة خصبة لتفريخ داعش ومثيلاتها، فهو عين الصواب، لان هناك طاقة هائلة في البلدان الاسلامية والعربية تتمثل في شباب يريد ان يعبر عن هذه الطاقات وقد حاول بشكل حضاري وسلمي خلال الربيع العربي، والذي قلدته حتى شعوب اخرى، في اوروبا وامريكا، مما اخاف هولاء من قيام انتفاضة عالمية ضد الاستغلال والهيمنة الامبريالية. لذا فداعش هي من اختلاق هذه القوى المهيمنة لاعطاء نموذج خاطىء عن الربيع العربي، والاسلامي حتى لا ينتشر في عقر دارهم.
لم نسمع اي ردود فعل من الأنظمة العربية، هذا ايضا يوحي بان داعش ما هو الا ردة فعل لهذه الانظمة ضد التقارب الامريكي الايراني، فخلقوا داعشا متحكم فيه لاثارة الانتباه ، لكن الغرب قد يكون علم باللعبة، وهو يسايرها بل قد يشجعها ما دامت تخدم الاهداف الاستراتيجية وهي ابعاد الشعوب المقهورة وخاصة العربية عن التحرر والديمقراطية والنهضة الشاملة.
يونس المقدسي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية