تعقيبا على مقال د. عبد الوهاب الأفندي: رمزية غزة… سقوط الاستبداد أم اندثار العرب

حجم الخط
0

بعد كل هذا الإنتقاد للأنظمة المتخاذلة بل والمتواطئة تستكثر على حماس أن تعمل ما تستطيع للدود عن أرضها وعرضها نيابة عن هذه الأنظمة الفاشلة بل وتسخر من قدراتها العسكرية وتنتقص منها بدل الرفع من معنويات المحاهدين.
على الأقل هذا ما فهمته من كلامك في الفقرة الأولى وهي فقره تبدو غريبة بمثابة « » (مثل فرنسي) وذلك بالنظر الى نفس وروح المقاومة التي تستشف من باقي الكلام.
أما الفقرة المقصودة يهذا العتاب الأخوي فهي التالية: «وليس ما يدعو للعجب كذلك دعاوى كتائب القسام بأنها قادرة على مواجهة إسرائيل عسكرياً، وهي دعوى تعطي إسرائيل المبرر للزعم بأنها تحارب جيشاً موازياً، في حين أن أطفال الحجارة في القدس أقدر على الإضرار بإسرائيل من صورايخ حماس.
ولعل من المناسب أن تتبع حركة حماس الغزية سنة رصيفتها في الجزائر، فتعيد تسمية نفسها: «حركة مجتمع السلم».».
وختاما أذكرك بقوله تعالى: (مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
أسامة حميد- المغرب

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية