تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: أنت ثائر إذن أنت إرهابي!

حجم الخط
0

مجازر في كل مكان

أحسنت دكتور، أنظر معي : مجزرة حماة، مجزرة حلب، مجزرة جسر الشغور، مجزرة سجن تدمر، مجزرة الكيميائي، مجزرة الحولة، مجزرة التريمسة، مجازر حرق الناس أحياء في حمص ودرعا، مجازر براميل الموت المتنقلة، تهجير الملايين، هدم ثلاثة أرباع المدن، قتل أكثر من ربع مليون إنسان، فقد أكثر من ربع مليون بين سجين وميت تحت التعذيب. هذا غيض من فيض كله من إنجازات قائد الممانعة.
د. أحمد – النمسا

الكتابة فن آخر

فيصل القاسم إعلامي ومقدم برامج قدير لا شك في ذلك. لكن مشكلته عندما يكتب. الكتابة فن آخر. تحد مختلف يستدعي تطويع اللغة واختيار المصطلحات والمفردات وعدم الإندفاع والانجرار وراء الإنفعال والعواطف الجياشة. ليس كل ثائر إرهابيا بالطبع، كما أنه ليس كل ملتح متدينا صادقا. ويمكن تصويب عنوان المقال أيضا: أنت انتهازي إذن إركب موجة الثورات!
أبو أشرف – ماليزيا

سيتمنى الموت ولن يجده

فيك يادكتور فيصل تسأل أبطال الممانعة وقواد المسيرة: شو صار بتحرير فلسطين؟ إن قصف الأطفال بالكيميائي، وتهجير ملايين الناس، وتدمير ثلاثة أرباع البلد، عمل وحشي تماما بدعم إيراني وروسي. بشار الأسد سيبقى في أسفل التاريخ، وسيتمنى الموت ولن يجده.
جورج هراس – أمريكا

المفسد لا يكون مصلحا

لقد قُرعت أجراس الإنذار وألقي حبل النجاة للأنظمة العربية أكثر من مرة، لكنها لم تتعظ ولم تصلح حالها، لسبب بسيط هو أن المفسد لا يمكن أن يكون مصلحا.
خليل أبو رزق

الانتقام وشيك

نشكر الأستاذ فيصل على هذا الموضوع المهم، والشكر موصول لـ «جريدة القدس العربي» الموقرة على اهتمامها بقضايا الأمة. ما عسانا أن نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل هؤلاء المفترسين وعلى كل من ساندهم وشاركهم. إننا نؤمن إيمانا راسخا بأن الله سينتقم من كل جبار عنيد.
بوفلجة نكاز – الجزائر

الغرب لا يريد لنا النهوض

القاسم فهم الحقيقة وأدركها بأن الحرب هي على اﻹسلام وإنْ اختلفت اأساليب والطرق. الغرب ﻻيريد للعرب النهوض والاستقلال من التبعية الفكرية والسياسية له.
أحمد ملا

الثوري يمنح روحه لشعبه

كيف للانتهازي أن يكون ثوريا؟ لو كان الثوار انتهازيين لما ضحوا من أجل الثورة، بل استبدوا وفسدوا. الثوار الشرفاء يمنحون أرواحهم لتسعد شعوبهم. كيف للبطل التونسي محمد البوعزيزي أن يكون انتهازيا؟ طبعا بيننا من لا يفهم الكثير عن الثورات بل عن الاستبداد والفساد فقط. كيف لدكتاتور دموي أن يصف الثوار بالإرهابيين؟
موساليم – المغرب

تناحر بين فيلة

أظن أن على العرب التوقف هنيهة والتفكير مليا: إلى أين هم ذاهبون؟ بعض من دولهم خربت ولا تزال تنال نصيبها من الخراب في كل يوم يمر ولا زال البعض يسميها ثورة. أي ثورة هذه إن وزعت الأرض بين مئات من الأجناس القادمة من خارج الوطن. جماعات مسلحة مسيرة وممولة.
لم يبق هناك شيء اسمه ثورة في سورية. هناك تناحر بين فيلة كبار سيأتي الوقت الذي يدوسون فيه المجموعات والفرق الصغيرة بعدها يتناحرون مع بعضهم والفائز يكون دولته الإسلامية بقوانين وأعراف أظنك أول من سيفكر جيدا ويتذكر اليوم الذي كتبت فيه هذا المقال.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

سننعم بالحرية

نعم، صدقت يا أستاذ فيصل، كل من ينادي بالحرية في بلادنا هو إرهابي بنظر هؤلاء الزعماء، وفوق هذا يتآمر الغرب مع هؤلاء الزعماء ضدنا، نحن الشعوب. ولكن كما تنعم الغرب بالحرية فسنتنعم بها يوما ما.
الكروي داود – النرويج

الاستفادة من التناقضات

في موضوع الثورات يحاول بعض الليبراليين أن يسوقوا أن لا ثورة في سوريا بل تنازع قوى. أستغرب من هؤلاء وأتساءل: ألا يفهمون في السياسة والتاريخ؟ هل توجد ثورة في العالم احتاجت إلى حمل السلاح في وجه دكتاتور لم تتلق دعما ولم تستفد من التناقضات الإقليمية والعالمية. نحن الفلسطينيين في الستينيات والسبعينيات كان الاتحاد السوفييتي من أكبر القوى الداعمة لنا، وكذلك الصين والمنظومة الشيوعية. كان فدائيونا يتدربون في الأكاديميات الحربية الروسية والصينية مع أن الاتحادالسوفييتي سمح بهجرة اليهود على نحو هو الأكبر في العالم لدعم الكيان العدو. الخلاصة لاهم دعمونا من أجل عدالة قضيتنا ولا دعموا إسرائيل لأنها دولة صهيونية. إنها المصالح، ومن يتقن الاستفادة من التناقض الاقليمي أكثر من غيره فسيربح حتما.
غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية