إدعاءات لا يسندها دليل
هل حقيقة انتخب «الرئيس»، المنقلب على رئيسه الشرعي بإجماع نادر، في ظل عزوف انتخابي باهر، وإكراه المصوتين بشكل سافر؟! هل تملك الأدلة القانونية التي تؤكد ان جماعة بعينها تورطت في الاغتيالات والإرهاب ونحو ذلك من الادعاءات التي لا يسندها دليل؟! هل يشك عاقل في ان ما قام به وزير الدفاع السابق انقلاب عسكري مكتمل الأركان؟!
عبد الله محمد الجزائري
قصاص مقبل مهما طال الزمن
معركة السيسي هي من قتل وسجن وعذب، القصاص من السيسي قادم مهما طال او قصر الزمن، انها سنة الحياة عزيزي الكاتب.
جهاد صالح من فلسطين
الثورة المضادة
«حرب السيسي مع الحيتان»، أضغاث أحلام والأيام بيننا، فالسيسي هو عضو المجلس العسكري الذي عمل منذ اليوم الأول لثورة كانون الثاني/ يناير على اجهاضها واختراقها بالثورة المضادة، والذي خان العهد والقسم مرة سوف يخون العهد مرات ومرات؛ تأملواـ من فضلكم ـ مغزى ما جرى بمصادفة الوقت الواحد، ففـــــي اليوم الذي فاز فيه السيسي بالرئاسة، كان المخلوع مبارك في قفص المحاكمة الزجاجي، يرتدي لأول مرة ملابس السجن الزرقاء»،لا يحتاج المرء للتأمل او اعادة قراءة المقال، فالمسألة من صنع قضاء مصر «الشامخ»، سوف يجعل اللبن ماء او يصنع من «الفسيخ شربات» وسوف يخلع مبارك البدلة الزرقاء ويعود الى اناقته وصباغة شعره، هل لاحظتم يا قراء ان جنرالات مصر وقيادات الجيش يصبغون شعرهم ومنهم الرئيس الجديد؟ ويا لها من قيادات، قضاء مصر «الشامخ» قد سمح بأن يقضى مبارك ايام حبسه في مستشفى الخمسة نجوم، و»يا دلَع دلّع».
د. عامر شطا أستاذ طب الأطفال
إجماع برفض التصويت
السيسي له شعبية مطلقة، عليه إجماع المصريين الذين رفضوا التصويت.
محمد سالم
تدخل الأخوة العرب
الغريب في الأمر هنا أن اخوتنا العرب يريدون أن يختاروا لنا حياتنا ورئيسنا، فلينشغل كل واحد بحاله وبحال بلده، هل بينكم من هو في الشارع المصري ليعرف من ضد من ومن مع من؟! مصر ماضية في طريقها مع رئيسها الجديد، شاء من شاء وابى من ابى.
عصام محمد
من نصدق قنديل القديم أم الجديد
ألم تكتب قبل أشهر في «القدس العربي» مقالا تحذر فيه من إقرار قانون مجلس الشعب في صورته الحالية، حيث أن نظام القوائم سوف يسمح بعودة أركان نظام مبارك؟! والان تقول لا عودة لأركان نظام مبارك، من نصدق عبد الحليم قنديل الأمس أم عبد الحليم قنديل اليوم؟!
عزيز المغربي
اختلاف المشهدين بين مرسي والسيسي
شعبية جارفة والدليل ان السيسي ذهب بسرعة الى مكان مجهول، الله يرحم ايام الرئيس الشرعي محمد مرسي أدى القسم أمام مئات الآلاف في ميدان التحرير ولم يختف فجأة.
وأقول للمعلق الذي قال « لا تتدخلوا في الشأن المصري»: هذه صحيفة كل العرب ومن حق اي شخص ان يعبرعن رأيه وبالطريقة التي يراها مناسبة، شكرا لـ«القدس العربي».
رامي مجدي
تزييف الوعي الجمعي للشعب
كل من ساهم في تزييف الوعي الجمعي للبسطاء من اهل المحروسة، وكل من شارك في غسيل أدمغة هؤلاء البسطاء، من اهل هذه الأرض الطيبة، من (ممن يسمون انفسهم بالنخبة او المثقفين من إعلاميين وكتاب وقضاة) وشبيحة الشرطة وبلطجية جيش الاحتلال المصري سوف يحاكم امام محكمة التاريخ وسوف يحكم عليه التاريخ احكاماً قاسية غير قابلة للنقض او الطعن، يقول الاستاذ الكاتب «تفاجأت جماعات المصالح الكبرى بزلزال ثورة 25 كانون الثاني/ يناير، وبخلع مبارك بطريقة بدت سلسة، وجربت ان تتوارى قليلاً عن الأنظار، وان تبدل جلدها وأقوالها، وفي انتظار ان تهدأ العواصف، لكن أثرياء مبارك وجدوا الحل في التفاهم مع طبقة أثرياء الاخوان»، الممول الاول لكل من حملة تمرد وهي من اعمال المخابرات المصرية (الخايبة) وما يسمى بجبهة الانقاذ (الخراب) وهي ايضاً من اعمال المخابرات المصرية التي- وهذا جلي جدا- جعلت كل همها التجسس على المصريين فقط وليس التجسس على العدو، وايضاً جيوش وقطعان البلطجية والشبيحة ومن يسمون انفسهم زوراً وبهتاناً إعلاميين وقضاة، ممول كل هؤلاء هم أثرياء مبارك وأنت تعرفهم بالاسم؛ كل هؤلاء لا يستطيعون الحياة والاستمرار إلا تحت قيادة العسكر وتحت حكم دكتاتوري فاشي بوليسي قمعي دموي فاسد، وهذا ما لم يك حاضراً او متاحاً في وجود الرئيس مرسى. السيد السيسى مدين بحياته لكل رجال مبارك وفلوله وكل من ساهم وشارك في الانقلاب، سواء بالتمويل المادي المباشر او عن طريق تزييف وعي المصريين البسطاء من كتاب واعلاميين او عن طريق ترويع المناهضين للانقلاب بأحكام الاعدام (الذراع القضائية للانقلاب) او عن طريق الترويع بالقتل المباشر (جيش وشرطة وبلطجية) والان هو وقت تسديد فاتورة الحساب او دفع الثمن، والسلام لسيادة اللواء «كفتة».
سامي- نيويورك