تعقيبا على مقال محمد كريشان: ما الذي أصاب التونسيين؟

حجم الخط
0

التأقلم مع الرداءة كأمر محتوم
وأنا اقرأهذا المقال ،يخيل لي أني اقرأ نفسي : كلما نزلت بتونس، نفس الانطباع، نفس المرارة، نفس الألم…
ربما نحن المقيمين بالخارج تتاح لنا اكثر من غيرنا فرصة المقارنة والاطلاع على الآخر اكثر من ابناء وطننا الذين تأقلموا مع الرداءة وتعايشوا معها كأمر محتوم، وربما حبنا لهذا الوطن وايماننا به وتحسرنا على ضياع الفرصة وقدرة التونسي، تجعلنا نتألم بل ونتعذب لما نراه من انحدار وترد لقيم المدنية والمواطنة، ويبقى هنا السؤال عن دور النخب وواجبها؟
البشير زيتون- تونس ( مقيم بابوظبي)

بين رعونة بورقيبة وجاهلية بن علي
نظرة لا تخلو من مبالغة، وارتسامات استخلصت في زيارة (تبدو) قصيرة لمغترب يعيش بعيدا عن الوطن.هنالك شيء من الإنفلات،يعود بالدرجة الأولى إلى التخلص من استبداد غاشم دام أكثر من خمسة عقود،كممت فيها الأفواه،وسلبت الحريات ،وخربت فيها القيم والذمم في ظل رعونة بورقيبه وجاهلية بن علي.كما يعود الواقع الحالي خصوصا إلى الثورة المجيدة،الثورة الأم في الربيع العربي.
والثورات تشبه الزلزال،بل تشبه أكثر السيل الجارف الذي يكتسح الغث والسمين.وما يشاهد في تونس اليوم من سلبيات متعددة لايعدو أن يكون كغثاء السيل.سيزول قريبا.وسنذكر بذلك لو ما زال في العمر بقية،وعلى صفحات «القدس العربي» الغراء. وإن غدا لناظره قريب.
أبو أشرف ـ تونس

هشاشة الواقع المعاش
سلوكيات مشينة فعلا تزداد قساوة في نظر من يرى أن علينا جميعا أن نرتقي بسلوكنا الجماعي و هو ما يبعث على الحيرة و الألم لما أصاب هذا السلوك من عدم اكتراث ورداءة و هذا الواقع المرير لا يجب أن يحجب علينا الوضع التي تعيشه البلاد.
فهو وضع غير مسبوق فيه كثير من الإنتظار والريبة والشك و فيه أمل لا ينقطع بحيث يبدو الجميع في حالة عدم استقرار مما يجعل النفوس و السلوكات شاردة و غير ثابتة على الأصلح إنه سلوك جماعي يعكس هشاشة الواقع المعاش و إذا تفهمنا ما يصيب البلاد من عثرات هي لا محالة ستزول. فاننا نصطف وراء الناس الذين لا ينقطع عندهم أمل و نقول أن هذه السلوكيات عرضية ليست من شيم التونسيين.
أبو أميمة –تونس

ضريبة الحرية مست كل الميادين
هذه ضريبة الحرية التي مست كل الميادين و خاصة الاعلام الذي كان بالأمس القريب لا يقول الا مديحا في رأس السلطة واليوم لا يكاد يمر يوم دون أن تقرأ أو تسمع نوادرعن هرم السلطة فضلا عن رسوم كاريكاتورية و»قلابس»على شاشات التلفاز.
حسن.ز.تونس

سر عزوف المواطنين عن الانتخابات
القوة المعادية للثورة عرفت كيف تأثر على الرأي العام والرأي العام دائما يكون موجها من الاعلام والطبقة السياسية والنخبة الثقافية. نجاح امريكا هو ثقافتها امريكا. تصرف اموالا طائلة على الافلام الثقافية.
في تونس الثقافة مازالت ديكورا والسياسيون محتكرو الساحة والاعلام يكح والمثقفون الحقيقيون بعيدون عن الساحة فلا نستغرب عزوف المواطنين عن الانتخابات.
عبود – تونس

الغربة في الوطن
الإقتصاد لن يتحرك إلا بالعمل و العمل و ترك الخمول والنظافة مهمة ومهمة جدا لصورة البلاد و صحة البشر في إحترام القوانين و الإشارات المرورية و إحترام الآخر و إحترام الإدارة وإحترام قدسية العمل هو إحترام لذاتك أيها المواطن. فأنت في النهاية تبني وطنا لأبنائك.
أنا أقترح تشديد العقوبات الزجرية ( خطايا مالية ) فبعض النفوس لا تفهم إلا بالعصى وبدفع الخطايا.شوارعنا عبارة عن فوضى من المزابل والسيارات المجنونة والباعة المتجولة والسلع المهربة أما نظافة المقاهي و المطاعم فحدث ولا حرج فمن شب على الوسخ يموت في بالوعة… فلا نلقي اللوم فقط على الدولة… كلما زرت تونس عدت مسرعا لألمانيا قبل إنقضاء عطلتي و هذا شيئ أتقاسمه مع الآلاف … للأسف. شكرا محمد كريشان فقد كتبت ما يعتمل في صدري تحية سيدي الكريم.
الإمضاء مغترب يعيش الغربة حينما يعود للوطن فقط.
كمال التونسي- ألمانيا

البلاد العربية كلها في «الهوا سوا»
سيد كريشان، كأنك تتحدث عن المغرب والجزائر والسودان ومصر وكل الدول العربية. كلهم من نفس الطينة فلا تأس على قومك، كلنا في الهوا سوا.
فتحي عبد العزيز

سلوكيات لا صلة لها بالثورة
كل هذه السلوكيات السلبية موجودة منذ سنين و ليس لها أي صلة بالثورة.
كمال رمضان

أمة الإسلام ابتعدت عن الصفات الحميدة
للأسف صارت هذه اخلاق وتصرفات امة العرب والاسلام في كل اقطار العروبة فلا اخلاق ولا دين ولا تربية ولا انتماء ولا ضمير تركناها للغرب فملك الصفات الحميدة والطيبة فيهم من تسامح وتعاطف واحترام وطيبة وتربية وحسن خلق وامة الاسلام والسلام والمحبة ابتعدت عنها (رب رحمتك).
يسران يسران – الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية