مقال اكثر من رائع، لكن لا يمكننا ان نلقي اللوم على الجزائريين لان حالتهم لم تكن يوما مشابهة للحالة المصرية او اللبنانية، فالمسيحيون في الجزائر جاؤوا على ظهر البوارج الفرنسية المحتلة لهذا اصبح مصيرهم متعلقا بمصير الاحتلال الفرنسي رغم انغماسهم في التراب الجزائري والثقافة العربية الاصيلة، لهذا كان من الطبيعي ان يواجهوا بعنف لانهم لم يختلفوا عن المحتل في العقلية الجزائرية السائدة يومها، اما بخصوص رهبان تيجيرين فهذه قضية اخرى ولها خصوصياتها ولم تكن تهدف لتهجير المسيحيين بقدر ايصال رسالة سياسية واضحة المعالم للمجتمع الفرنسي والدولي معا.
مزوار أحمد ياسين