تعليقا على مقال ابتهال الخطيب: كلنا في الهم سمكة

حجم الخط
0

هذا الموضوع لا يستحق القراءة وأظن أن الكاتبة لا تعرف أن قد أكل عليها الدهر وشرب، ولا أدري لماذا لا يزال الكثير يهتم لنظرياته التي لم ترتق الى المستوى التطبيقي في حين أنه هو نفسه ينقدها في آخر كتابه نقائص النظرية، ناهيك عن أبحاث مايكل دينتون وعلماء كنديين وغيرهم.
أ. الهادي – تونس

العلم يخلق التحرر

الدعوة إلى الإهتمام بالدراسات العلمية التي يؤطرها العقل في كافة فروع العلم والمعرفة وخاصة بالعالم العربي أمر نبيل بل شرط أساسي للتقدم والتحرر والإنعتاق بالنسبة للأفراد والجماعات والشعوب. غير أن القيام بهذه المهمة منوط بالأنظمة الحاكمة والتي تسعى بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على إمتيازاتها من خلال الإبقاء على هيمنتها وهي تعلم أن اعتماد منظومة تربوية وتعليمية علمية وعقلانية سينتج مواطنين واعين بحقوقهم قادرين على الدفاع عن مصالحهم وإخضاع الحكام للمساءلة والمحاسبة ومن ثم وجب الإهتمام بالعمل السياسي المنظم الذي يسعى إلى تأطير المواطنين المتضرين من الإستبداد.
حامد أبو جمال

شكرا وتوضيح

شكرا لك دكتورة واتفق معك تماما، لكني احب ان اوضح نقطتين: الاولى ان داروين – عالم فذ ومجتهد لا احد ينكر ذلك، الثانية انه بعدما قام برحلته الشهيرة ثم عاد وعكف على كتابة كتابه الشهير ‘اصل الانواع’ تحاشى تماما الإشارة الى اصل الانسان او ربط ملاحظاته بهذا الموضوع. لحد هنا وكل شيء ممتاز وجميل. المشكلة انه عاد في نهاية عمره وكتب كتابا اخر سماه ‘اصل الانسان’ طبعا الكتاب لم ينل ولو جزء بسيط من شهرة الكتاب الاول رغم انه موجود ويمكن شراءه اليوم من امازون – الا انه لا يرقى لأي نقاش علمي محترم، فضلا عن ان نظرية التطور فشلت وتفشل عند الحديث عن الغريزة – كما اعترف بذلك داروين نفسه – للمزيد حول هذا الموضوع اقترح الاستماع الى الخطبة الجمعية الشيقة للدكتور عدنان ابراهيم – المقيم بالنمسا – بعنوان: الكوكو بين دارون والقرآن .. المرفوعة على اليوتيوب .. وبانتظار المزيد من هذه المقالات الرائعة من قلمك الرشيق.
محمد الوليد

مزيدا من العلم

ينقصنا العلم ومحاولة تقبل الفكر العلمي الذي يراه البعض تعارضا مع الدين، عندما درسنا مقرر (التشريح المقارن ) و(التطور) و (التطور الجنيني) في الجامعة كانت هذه المواضيع الأكثر جدلا بين الطلاب. فإن كانت الفئة المتعلمة لا تتقبل هذه الأفكار فما بالك بالبسطاء من العامة؟ في النهاية يجب أن نطالب الاعلام بتوضيح المفاهيم العلمية بشكل مبسط ومتوازن وعقلاني غير مستفز.
ماجدة

العلم والدين

نعم كم نفتقر فى بلادنا العربية إلى النقاش والبحث العلمي وتبادل المعلومات والأفكار بعيدا عن التشنج والتعصب والرغبة الملحة في ضرورة مطابقة النظريات والإكتشافات والابحاث العلمية مع الكتب الدينية والاصرار على دعوى أنها حوت كل جوانب المعرفة وأنها تتعارض مع العلم فى حين أن العلماء أنفسهم يناقشون ويعترضون ويشككون في بعضها البعض لغرض التقدم والتعمق فى البحث.
شكرا على هذه الاطلالة الاسبوعية على الثقافة والعلم وتحياتي!
ميشيل – فرنسا

هجرة العقول العربية

نظرا لما تعانيه الدول العربية من سطحية العلوم وانتشار الجهل المدقع نرى أن عامل الفخر بالدراسة خارج الأوطان صار موجودا بقوة بين العلماء والباحثين وبين أترابهم من العلماء الذين تلقوا دراستهم بدول الغرب وبهذا العنصر تتخلق الحالة النفسية لدى الكثيرين من العلماء فيشتاق العالم بنفس تواقة إلى بلاد الغرب للدراسة والمطالعة كنظرائه من العلماء الذين ذاع صيتهم بين جنبات الأرض وهم لا يسبقونه علما وبحثا فيسعى جاهدا مصابرا في تحصيل ذلك أجمعه بالهجرة لدول الغرب.
لقد نجحت الدول الغــــربية في تفتــــيت الدول العربية إلى دول شتى، فصارت كل دولة لا تحمـــل إلا هما واحدا لتصبح العصبـــية للأوطان هي عامل الـــنزاع والشقاق بين الدول العـــربية فتحقد كل أمة على أختها وتمنـــعها العطاء وما تأتــــى ذلك إلا بأياد عالميــة تحرك الأمور في الخـــفاء وتراقب عن كثب كل تطور علمي أو تكنولوجي في تلك الدول لتستقطب المبدعين إلى ديـــار الحضارة الغربية فيظــــل الجهل هو سيد الموقـــف في الدول العربـــــية وتظل بذلك تابعــــا بل أقول ذيلا لتلك الدول وهنا يفكر العلماء في مستقبلــــهم العلـــمي والشــهرة والمال والمكانة المرموقــــة فلا يجـــدون إلا سبيلا واحدا فيعـــتزم كل واحد منهم الرحيل عن وطنه إلى ديار الغرب حتى يحقق بغيته وآماله.
في الوقت الذي أشارت فيه إحدى دراسات برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى انه بين عامي 1998 و2001 فقط هاجر أكثر من 15 ألف طبيب عربي إلى خارج العالم العربي، شهدت دولة قطر الشهر الماضي حدثا كبيرا تمثل في عقد مؤتمر تأسيسي للعلماء العرب المغتربين بمشاركة نحو 180 عالما ينتمون إلى مختلف القارات ومن أصول عربية متعددة كما ينقل ذلك تقرير واشنطن.
وجاء العلماء المغتربون من كل بقاع العالم، ألا أن الأكثرية كانت للعلماء الذين قدموا من الولايات المتحدة، ومع تزايد أعداد الباحثين العرب العاملين في المؤسسات الأكاديمية والبحثية الكبرى في الولايات المتحدة (المدير الحالي للمعاهد القومية الأمريكية للصحة (NIH) الدكتور إلياس زرهوني من أصل جزائري، وهو في الواقع صاحب أعلى منصب في الحكومة الأمريكية لعربي أمريكي، والدكتور احمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء من أصل مصري) وبلوغ عدد كبير منهم مراكز مرموقة في مؤسساتهم، يؤهلهم لعطاء في مجالات تخصصهم، يطرح تقرير واشنطن السؤال التالي، لماذا نجحت الولايات المتحدة في أن تكون قبلة العلماء والمبدعين ليس فقط من العالم العربي، بل من كل أنحاء العالم؟
وتشير إحصاءات صــــادرة عن منظـــمة الأمم المتحــــدة أن ما يقرب من 50 بالمئة من الأطباء و23 بالمئة من المهندسين و15 بالمئة من العلماء من مجموع الكفاءات العربية المتخرجة يهاجــــرون متوجهـــــين إلى أوروبا، وكندا والولايات المتحدة بوجه خاص، وتستقطب ثلاث دول غربية غنية هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا 75 بالمئة من المهاجرين العرب.
واعتبرت الدراسة أن مستوى الإنفاق على البحث العلمي والتقني في الوطن العربي يبلغ درجة متدنية مقارنة بما عليه الحال في بقية دول العالم موضحة أن الإنفاق السنوي للدول العربية على البحث العلمي لا يتجاوز 0.2 بالمئة من إجمالي الموازنات العربية (حسب إحصاءات جامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربي) في حين تبلغ في إسرائيل 2.6 بالمئة في الموازنة السنوية وذلك مقارنة بما تنفقه أمريكا 3.6 بالمئة والسويد 3.8 بالمئة.
عبد الله – فرنسا

جدل سفسطائي

اليابان وكوريا وتركيا والنمور الآسيوية لم تتقدم بإتباعها الداروينية، وإنما بالجد والعمل والتركيز على العلوم التقنية بدل الجدل السوفسطائي حول هل القرود هي أسلافنا أم لا؟
خالد ملاحظ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية