تعليقا على مقال ‘جبلة’… اروى ثاني امرأة حكمت اليمن

حجم الخط
0

تمنينا ان يحكمنا حاكم مخلص لوطنه وشعبه كأروى والامام يحيى وابراهيم الحمدي اللهم ادخلهم فسيح جناتك امين يا رب العالمين ولكن حكمونا الامييون لا يعرفون لا القراءة ولا الكتابة فقط يجيدون نهب الثروات ونشر الفساد والفقر والتخلف، فالشعب اليمني بلاده كلها ثروات يستطيع اليمن ان يعيش على السياحة لما له من جمال الطبيعة ويطل على بحرين العربي والاحمر بطول الفين وخمسمئة كيلو متر ولما لهما من مناظر جميلة ومئات الجزر الخلابة ولكن عندما يحكمك الأمي ماذا تجد منه سواء الفقر والتخلف، كذلك الشعب اليمني معتمد على نفسه ويدفع ضرائب وجمارك للدولة وربع الشعب مهاجر ويدخلون للدولة مئات المليارات من الدولارات سنويا وكذلك يوجد الغاز بكمية كبيرة والبترول والثروة السمكية ولكن يوجد مصاصون لدم الشعب اليمني على مدى ستين عاما ولو قارنا سوريا واليمن فالثروات التي تحتويها سوريا لا تساوي ثلاثين في المائة من ثروات اليمن ومساحته ومع ذلك كان الشعب السوري يعيش عيشة افضل من الشعب اليمني بكثير من ناحية الدخل والرفاهية والتعليم والصناعة والزراعة والعلاج المجاني وتفوق الاطباء السوريين في جميع انحاء العالم.
لماذا تطور الشعب السوري وتأخر الشعب اليمني لأن حكام سوريا متعلمون ومخلصون لوطنهم وكم تمنينا ان يحكمنا الاسد ليطور بلادنا كما طور سوريا وليحل محل علي صالح وعلي صالح نرسله ليحكم سوريا كم سنة وسوف تعرفون وقتها قيمة الاسد الذي جعل بلاده غير مدينة للبنك الدولي بمليم واحد اما الشعب اليمني ترك لهم علي صالح خزانة خاوية وديون لعشرات المليارات من الدولارات للبنك بعد ان شفطها مع حاشيته وقال للشعب ادفع الديون الذي على ظهرك والان البنك الدولي يطالب برفع الدعم عن المحروقات يعني على الشعب ان يظل تحت رحمة البنك الدولي يجوعه متى يريد ويشعل الحروب فيما بينه متى يريد .
حامد طه

تاريخيا
اليمن بلد الحضارات وما يذكر التاريخ عنا إلا أننا كنا أولي بأس وأهل وفاء.
خالد المنتصر- اليمن

القات هو السبب
لولا القات لكان اليمن سعيداô تحياتي لأهل اليمن واحترامي لحضارة اليمن. يحز في نفسي ان اقرأ عن الإهمال الذي يطال تاريخنا الاسلامي. ونحن في هذه ‘المحنة’ سواء لا فرق بين يمني او مصري او مغربي. لا تمويل، لا اهتمام من الحكومات والوزارات المكلفة. بل تجد ‘الغريب’ اكثر اهتماما و’طمعا’ôعندما أتجول في بعض المتاحف الغربية وارى تحفا إسلامية، فرعونية، وبابلية ينتابني حزن وغيرة ولكن أعود وأفكر ان هذا افضل بكثير من الإهمال الذي كانت ستلقاه في بلداننا.
ايمان خالد

الزمن حكم
السيدة الملكة اروى احمد الصليحي وعاصمتها جبلة محافظة اب
هذه الملكة الفطنة عملت الكثير من حفر ابار المياه واصلاح الاراضي للزراعة ورممت الحصون الحميرية وفي عهدها بنيت المساجد والمدارس ومع انها كانت على المذهب الاسماعيلي فسماحتها للحكم تركت حرية التعبير وفوق ذالك الى الآن والزمان لم يفكر احد انها كانت على هذا المذهب فقد تركت الزمان يحكم فحكم انها كانت بلقيس سبا الثانية بدون منافس وبعد البحث من ايام سيدنا معاذ بن جبل عندما بعثه سيدنا النبي (ص) الى اليمن. لم نجد الا اناسا اخلصوا وعملوا وعملهم حاضرا الى الان بدون تعصب لأن الزمان هو الذي يحكم والاقلام هي التي تدون وتكتب.
اليزني منصور – ميشيغان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية