الصورة اليوم وهي أن أغلب النصارى لا دين لهم ولا ملة، لا يؤمنون لابالمسيحية ولا بغيرها، ملحدون، لائكيون، لا يصدقون ما أتى به لا الدين المسيحي ولا الأديان الأخرى، إنها السياسة تلبس ألبسة متعددة. القاعدة في اليمن تحملت مسؤولية فرنسا، وبمنطق السياسة والحرب بينها والغرب يجب طرح سؤال بديهي، أهل صحيحا أن سبب العملية هو ماقيل بسبب الرسوم أو أنها عملية «حربية» بين الجانبين؟ ليس كل ما يصرح به في السياسة عين الحقيقة.
بمنطق «لن ترضى عنك اليهود والنصارى» يعني سنبقى في حروب ومشاكل معهم، إلى متى يعني؟ وماذا سنستفيد لا نحن ولا هم؟ الآية جاءت في زمن وأظرفة معينة ولغايات معينة، على يقين لو نزلت الآية اليوم لجاءت على شكل آخر يدعو للمحبة والوئام بين أجناس البشر.
عبد الكريم البيضاوي-السويد