دمشق – «القدس العربي»: أعدم النظام السوري امرأة مُدانة بقتل زوجها منذ حوالي عشر سنوات، وذلك في سجن السويداء المركزي جنوب سوريا، بينما توفي ثلاثة أطفال من عائلة سورية، الإثنين، في حريق في منزلهم في مدينة أضنة التركية.
وقالت مصادر محلية إن المرأة التي تنحدر من إحدى قرى السويداء، كانت تواجه عقوبة الإعدام بعد إدانتها بقتل زوجها في عام 2015، من خلال تسميمه، بالاشتراك مع صديقها، الذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد.
ريان معروف المتحدث باسم شبكة أخبار “السويداء 24” قال لـ “القدس العربي” إن تنفيذ حكم الإعدام نفذ شنقاً يوم الإثنين، في منطقة مخصصة للإعدام في سجن السويداء المركزي، بحضور النائب العام وقضاة وطبيب شرعي ومحام ومدير السجن والشخصيات التي ينص القانون على حضورها خلال تنفيذ العقوبة.
فيما ذكرت المصادر أن جثمان الامرأة نُقل إلى مشفى السويداء الوطني بعد تنفيذ الحكم، ثم حضر بعض أقاربها ونقلوا جثمانها إلى القرية التي تنحدر منها، وجرى دفنها دون إقامة مراسم عزاء لها.
ووفق تقارير منظمات حقوقية، احتلت سوريا المرتبة الثالثة بين الدول العربية لتطبيق أكبر عدد من أحكام الإعدام في عام 2021، بعد مصر والسعودية، حيث لا يزال حكم الإعدام معمولاً به قانونياً في سوريا، عدا عن الإعدامات خارج نطاق القضاء.
وحسب قانون العقوبات في سوريا، تقع عقوبة الإعدام على جرائم “الخيانة والتجسس لصالح العدو”، وبعض جرائم الفتنة، والقتل إذا وقع عمداً، أو تمهيداً لجناية، أو تسهيلاً أو تنفيذاً لها، أو تسهيلاً لفرار المحرضين على تلك الجناية، أو إذا وقع القتل على أحد أصول المجرم أو فروعه، بالإضافة إلى بعض جرائم الحريق إذا نجم عنها وفاة، وقانون محكمة الإرهاب الجديد.
يذكر أن المادة 43 من قانون العقوبات تنص على ألا ينفذ حكم الإعدام إلا بعد استطلاع رأي لجنة العفو وموافقة رئيس الدولة، على أن يتم إعدام المحكوم عليه داخل السجن أو مكان يعينه المرسوم القاضي بتنفيذ العقوبة. ويحظر تنفيذ الإعدام في أيام العطل والأعياد بكافة أشكالها، وإذا كانت المرأة “حامل” يؤجل لحين وضع المولود.
في غضون ذلك، توفي ثلاثة أطفال سوريين، في حريق بمنزلهم في مدينة أضنة التركية. وأفادت وسائل إعلام تركية أن الطفل حسين البالغ من العمر ست سنوات، والطفلة شام أربع سنوات، وشهد حسين سنة واحدة، فقدوا حياتهم إثر حريق نشب في منزلهم في حي “19 مايس” بمنطقة يورغير بمدينة أضنة.
ونشب الحريق، حسب المصدر، نتيجة خلل في المدفأة الكهربائية مما أدى إلى اشتعال المنزل بسرعة، ولم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إلى الأطفال في الوقت المناسب.
وقالت وسائل إعلام محلية إن جثث الأطفال نقلت إلى مشرحة الطب الشرعي بعد إجراء التحقيقات الأولية في موقع الحادث.