توفي في سوريا: الفلسطينيون ينعون شاعر ثورتهم ‘أبو عرب’ ويقيمون له بيت عزاء في الضفة الغربية

حجم الخط
0

رام الله ‘القدس العربي’ ـ من : عبر الفلسطينيون أمس الاثنين عن حزنهم الشديد لوفاة شاعر ثورتهم المعروف بلقب ‘أبو عرب’ حيث استعادوا كلمات أغانيه الوطنية وصوته الذي ظل ينشد لفلسطين، ويتغنى بها حتى وهو على فراش الموت.
وصدحت الأغاني الوطنية الفلسطينية بصوت أبو عرب الاثنين في الإذاعات ومحطات التلفزة المحلية، مستذكرة ذلك الشاعر الفلسطيني الذي رحل عن الحياة الدنيا في حمص السورية التي استقر بها بعد رحلة طويلة من الشتات على غرار ملايين اللاجئين الفلسطينيين.
ونعت الفصائل الفلسطينية شاعر الثورة الفلسطينية فيما تداعت عدة مؤسسات رسمية وأهلية لإقامة بيت عزاء للفقيد في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، لتقبل العزاء بالراحل الذي نعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا ‘رحل أبو عرب بعد مسيرة حافلة بالعطاء، كرّس خلالها جلّ حياته هاديا وصوتا للثورة الفلسطينية، وناطقا بلسان الوجدان الشعبي الفلسطيني’ مشيرا إلى أن فلسطين فقدت إبنا من أبنائها الأوفياء سيظل كل من عرفه يستذكر عطاءه وإبداعه المتميز والمتواصل، وأهازيجه وقصائده الوطنية كنموذج إبداعي متميز ترددها الأجيال الفلسطينية منذ منتصف القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
وعبّر عباس عن تعازيه الحارة لأسرة الراحل ‘أبو عرب’ وأصدقائه ومحبيه، مؤكدا أن ذكراه ستبقى حاضرة في نفوس الفلسطينيين، ‘كواحد ممن أعطوا من أعماق قلوبهم وروحهم وإبداعهم، أجمل ما لديهم ليبقى اسم فلسطين عاليا خفاقا’.
أعلنت وزارة الثقافة، وبيت الشعر الفلسطيني، والإتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، عن إقامة بيت عزاء لـ ‘أبو عرب’ الذي غادر الحياة الدنيا وهو ينشد أغنيته الأخيرة الأحد وهو يصارع المرض.
وقد توفي ابراهيم محمد صالح ‘أبو عرب’ المعروف بشاعر الثورة الفلسطينية الأحد في حمص بسوريا مكان إقامته الحالي، ودفن هناك.
وولد أبو عرب في قرية الشجرة قضاء طبريا في فلسطين سنة 1931، وتنقل من لبنان إلى سوريا وتونس ومخيمات الشتات في العالم.
استشهد والده عام 1948 خلال اجتياح قوات الإحتلال لفلسطين، واستشهد ولده عام 1982 خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي للبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية