الرباط – «القدس العربي»:
تعيش مدينة الرباط على مدار ستة أيام، فعاليات المهرجان الدولي للنساء المخرجات، الذي اختار ثيمة «جسد» شعارا لدورته الأولى، التي تنطلق اليوم الثلاثاء، وتختتم في 30 من الشهر الجاري.
أيام المهرجان ستشهد 8 عروض من لبنان وتونس وإسبانيا وفرنسا، إضافة إلى المغرب البلد المنظم، وتفتتحها نعيمة زيطان بمسرحية «القناع»، وتختتمها أسماء هوري بعرض «خريف»، وبينهما العديد من المسرحيات التي وقّعتها نساء مبدعات في الإخراج المسرحي.
إلى جانب العروض المسرحية، سيشمل المهرجان تكريم يوليانا بريدوت ناصيف، مؤسسة الدرس السينوغرافي في المغرب، إضافة إلى ندوة فكرية في محور «المهنة: امرأة مسرح».
المهرجان الذي تنظمه فرقة مسرح أنفاس ومسرح أكواريوم، ينتظم بالرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي وعاصمة الثقافة الإفريقية.
واستعرضت الجهة المنظمة العروض المسرحية المبرمجة خلال الدورة الأولى من المهرجان الدولي للنساء المخرجات، وهي:
■ مسرحية «القناع» للمخرجة المغربية نعيمة زيطان عن مسرح أكواريوم.
■ مسرحية «نوال» للمخرجة اللبنانية لينا أبيض
■ مسرحية «عيد ميلاد سعيد» للمخرجة المغربية فاطمة الزهراء لهويتر.
■ مسرحية «المجانين» للمخرجة الإسبانية مارثا أوكانيا.
■ مسرحية «العيش في الكلمات» للمخرجة التونسية مريم بوسالمي.
■ مسرحية «بوجلود» للمخرجة المغربية الفرنسية كنزة برادة.
■ مسرحية «بيت الدمية» للمخرجة الفرنسية لورين دو ساكازان.
■ مسرحية «خريف» للمخرجة المغربية أسماء هوري عن مسرح أنفاس.
بيان الجهة المنظمة للمهرجان الدولي للنساء المخرجات، أورد أيضا لمحة عن الندوة الفكرية التي ستتمحور حول موضوع «المهنة: امرأة مسرح».
وفي ورقة بهذا الخصوص، أفاد بيان للمنظمين تلقت «القدس العربي» نسخة منه، بأنه «يرتبط تمثل أو بناء شخصية دور أنثوي أو ذكوري جوهريا بمرجع وبواقع وفقا، طبعا، للأسلوب والنوع المختار، وبالتالي، فإن مكانة المرأة في مختلف البلدان، تؤثر بالضرورة على نوعية الدور وأدائه الدرامي».
وحسب الورقة ذاتها، «لا تشكل الهوية الثقافية فقط الأساس أو المرآة العاكسة للمشترك مع الجمهور، ولكنها أيضا محط رؤية يجب تطويرها وإبرازها»، ويوضح البلاغ أنه «عند التطرق لتركيب شخصية أنثوية في مسرحية ما، لا يمكننا الاستغناء عن التفكير في مكانة المرأة في مجتمع اليوم ومحاولة تحديد علاقتها ببيئتها. امرأة اليوم، هنا أو في أي مكان آخر، هي في حالة عراك مستمر، من جهة. من حيث الأفكار وأيضا وبشكل يومي وملموس، فيما يتعلق بالمسؤوليات الجديدة التي باتت تفرضها ما يسمى بالحداثة.. أن تكتب أو أن تشارك في المسرح المبني للمؤنث، هو في البدء قصة مرجع وتأثير وإلهام نماذج من الحياة ومن الشخصيات الأنثوية في ريبرتوار الدراما العالمية.»
الندوة الأساسية في برنامج المهرجان، المشاركون فيها من فنانين وفنانات وباحثين وباحثات، ستمحور نقاشهم فيها حول ثلاثة محاور: كتابة النوع، الإخراج ومسألة الجندر والمسرح والمساواة.
وستجتمع وجهات نظر ومقاربات متنوعة لتسليط الضوء بشكل استثنائي على موضوع هذه الندوة، المتحدثات والمتحدثون المدعوون: زهرة مكاش (المغرب)، عمر فرتات (فرنسا)، لينا أبيض (لبنان)، وجوليا فارلي (الدانمارك)، مسير الجلسة: عصام اليوسفي – (المغرب).
في الموازاة مع الندوة، سيتم تقديم حوارات مع مخرجات مغربيات على شكل مقابلات والتي ستكشف أيضا عن خصوصية كل مهنة وكل عمل. وفي هذا الإطار، يبرز البيان، طرحت مجموعة من الأسئلة المقصودة والمتعلقة بالمهن الإخراجية النسائية على الفنانات: أسماء هوري، نعيمة زيطان، سليمة بنمومن وفاطمة عاطف.