حتى شهداؤك يا جزائر…!

حجم الخط
0

السلام عليكم أيها الجزائريون، الانتخابات قادمة … والمجهول قادم، والمستقبل قادم، لكن الذي نسيه المتنافسون والمترشحون هو البرامج، ما الذي سيقدمونه لهذا الشعب الذي صبر وانتظر اللحظة التي يعانق فيها التطور والرفاهية. هذه رأي لجزائري لا زال يؤمن أن الأرض التي أنجبت العربي بن مهيدي وهو من هو في قوافل الشهداء الذين آثرونا على أنفسهم وعلى مستقبلهم، بل إن شئت على عائلاتهم.
لا ادري لماذا يحاولون اغتيال كل شيء قرأناه عن شهدائنا، هل صحيح أن العربي بن مهيدي لم يطلق رصاصة واحدة وهو الذي اثنى على شجاعته الجنرال بيجو، الهذا الحد تشوهون تاريخ الجزائر وشهدائها، لقد رحل الشهداء، وقدموا لكم الجزائر على طبق من ذهب فماذا فعلتم بها؟ كنا على مسافة واحدة من إسبانيا فأين إسبانيا؟ وأين نحن؟
لقد بددتم الجهود وخنتم الأمانة، لم يفكر أحد منكم في الجزائر هذه الأرض الطاهرة التي تحمل كبدها رفاة شهداء وتابعين ما زالت قبورهم شاهدة على مسيرتهم. لقد اغرقتكم أنانيتكم، نزوعـــكم لحـــب الذات، تاقت أنفسكم إلى كل رديء، ما كانت لكم رؤية لإنتشال هذا الشعب الذي رزخ تحت نير الاستعمار، وضاق اصنافا عدة من الظلم والقهر والحرمان، أؤمن ويؤمن غيري أن هذا الشعب أبي لن يفرط في رجاله أبدا، سمته الــــوفاء والصـــدق، وقف الشيخ محمد الغزالي يوما وقــــال ‘ياله من دين لو أن له رجال’وأن أقول اليوم يا له من شعب لو أن له رجالا صادقين، امناء، أصلاء، همهم بلدهم وشعبهم ويتطلعون إلى تحقيق مستقبل أفضل، إلى تعليم أفضل، إلى صحة أفضل، إلى جامعة أرقى، إلى كل ماهو جميل في هذه الأرض التي أبكت الفرنسيين وهم يغادرونها حزنا على الفردوس المفقود.

حميد بوروبة – الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية