حزب الله ينشر فيديو لعملية استهداف الآلية العسكرية الإسرائيلية عند الحدود.. وتل أبيب ترد- (شاهد)

حجم الخط
5

“القدس العربي”: نشرت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني، الإثنين، فيديو قالت إنه لعملية استهداف الآلية العسكرية الإسرائيلية عند المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل.

ويظهر الفيديو مشهدا واسعا للمنطقة الحدودية، ثم آلية تتحرك على طريق قرب منطقة أفيفيم، بحسب صوت علّق على الفيديو. بعدها، تطلق قاذفة صاروخا يصيب الآلية التي تنفجر ويتصاعد منها الدخان.

ويقول المعلّق “ينطلق الصاروخ الأول من طراز كورنيت نحو الهدف ومن نقطة رماية أخرى صاروخ ثان لتأكيد تدمير الهدف”، مشيرا إلى أن الهدف كان يبعد كيلومترا ونصف الكيلومتر عن خط الحدود وأربعة كيلومترات عن “نقطة الرماية الأولى”.

وكان حزب الله أعلن عن تنفيذ عملية ضد آلية عسكرية إسرائيلية، أمس الأحد، في منطقة أفيفيم قرب الحدود اللبنانية الجنوبية ما أدى إلى تدميرها، وأشار إلى سقوط 4 أصابات. وأفيد بأن الآلية الإسرائيلية التي استهدفتها المقاومة، هي من طراز wolf وتتسع لثمانية جنود، وقد أصيبت في منطقة تقع في عمق 3 كيلومترات عن الحدود.

وقال حزب الله، في بيان في وقت سابق، “عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر الأحد بتاريخ 1 سبتمبر/ أيلول 2019 قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها”.

لكن بيانا للجيش الإسرائيلي نفى أن يكون أصيب أو قتل أي جندي بالعملية التي شنّها الحزب بالقرب من الحدود، وذلك خلافا لما نقلته مراسلة الإذاعة الإسرائيلية عن وصول جنديين إلى مستشفى رامبام.

إسرائيل: الفيديو هدفه رفع المعنويات

رد الجيش الإسرائيلي على المقطع المصور الذي عرضه حزب الله، الإثنين، بالقول إنه “محاولة لرفع معنويات عناصره، بعدما فشلوا بتحقيق هدفهم”.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، “هذا التوثيق والذي أعد كمحاولة لرفع معنويات عناصر حزب الله بعد أن فشلوا بتحقيق هدفهم وقتل جنود من جيش الدفاع، يرفع إشارة تحذير لخطر معروف لكنه أصبح علنًا وهو ضرب الاستقرار اللبناني. أطلعنا حزب الله بتوثيق أراد منه أن يظهر نجاح ما أسماه رده وإذا به يوقع نفسه – إما جهلا وإما عمدا – كتحدٍ لسيادة الدولة اللبنانية التي يستبيحها”.

وزعم أدرعي أن “ما بثهُ حزب إيران يظهر تباهيه وافتخاره بخرق القرار الدولي 1701 الذي يحظر عليه استخدام أو حيازة سلاح في الجنوب اللبناني”.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة، مع سقوط طائرتين مسيرتين في ضاحية بيروت الجنوبية، تلاها دوي 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، بمنطقة قوسيا بقضاء زحلة في البقاع.

ولم تنف إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عن هذه الحوادث، لكن الرئيس اللبناني ميشال عون اعتبر ذلك “بمثابة إعلان حرب” من جانب إسرائيل.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية