القاهرة ‘القدس العربي’ رغم كثرة الأخبار والموضوعات الهامة في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد، فإن تطورات أزمة قرار رئيس الوزراء إبراهيم محلب بوقف عرض فيلم ‘حلاوة روح’ وإعادة عرضه على الرقابة على المصنفات الفنية أثارت معارك واهتمامات شملت الفنانين والسياسيين ورجل الشارع العادي وبسبب بعض المشاهد المثيرة فيه، وجاء القرار بعد شكوى تقدم بها المجلس القومي للطفولة والأمومة وعندما أثار فريق من النقاد والمثقفين احتجاجا على تدخل رئيس الوزراء في قضية ليست من سلطته وأنه ضد حرية الإبداع، سارع الأزهر ودار الإفتاء بمساندة محلب وكذلك قطاع كبير من المثقفين أظهروا استياء واضحا مما اعتبروه انحدارا بدأ من مدة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية سواء في المشاهد او استخدام شتائم، وطالبوا بوضع حد لها.
وأما أبرز ردود الأفعال فكانت الهجوم الذي شنه يوم السبت في ‘المصري اليوم’ زميلنا وصديقنا محمد أمين ضد رجل الأعمال وزوج هيفاء وهبي السابق أحمد هشيمة بسبب البيان الذي صدر عن مكتبه وجاء فيه أنه لا علاقة له بما حدث للفيلم. وسخر منه أمين وقال أنه يريد الإيحاء بأنه كان وراء القرار. كما عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع ممثلي النقابات الفنية وعدد من الفنانين وأكد لهم التمسك بالقرار. وقد أخبرني زميلنا الرسام الكبير في ‘الاخبار اليوم’ هاني شمس انه شاهد لقاء تلفزيونيا مع مسؤول قال فيه عن أسباب المنع:
– الفيلم ضار جدا بالصحة نسبة السيلكون فيه أعلى من المصرح به عالميا.
وبالنسبة للمتقدمين لانتخابات الرئاسة فقد قام حمدين صباحي بتقديم اوراق ترشحه وتوكيلات واحد وثلاثين ألفا، كما اعلن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك انسحابه من التقدم استجابة لطلب مجلس إدارة النادي وبعد اخذ أراء بعض أصدقائه، وقال أيضا بالنص نقلا عن زميلنا في ‘الاخبار’ محمد حمدي في الصفحة الرابعة
قام بأداء صلاة استخارة ورأى في المنام أنه ‘متشعبط’ في أتوبيس ومتجه نحو فم الخليج في مصر القديمة ومعه ضابطا قوات مسلحة، قالا أنهما يتجهان لمصر الجديدة وان بشارة هذا تعني إن هذين الضابطين يمثلان المشير السيسي ويتجهان نحو مصر الجديدة حيث قصر الرئاسة، ثم شن هجوما عنيفا في مؤتمره الصحافي ضد حمدين وأعلن تأييده للسيسي. أما الإعلامي باسم يوسف مقدم برنامج ‘البرنامج’ فشن هجوما ساخرا ضد مرتضى منصور، كما تواصل الراقصة سما المصري صاحبة قناة ‘فلول’ كل يوم عرض أغنيتها ضد مرتضى.
وأحتفل أشقاؤنا من المسيحيين بعيد القيامة المجيد أعاده الله علينا نحن أبناء القومية العربية من مسلمين ومسيحيين بالخير واليمن والبركات.
ووقعت اشتباكات في مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية بين مسلمين وأقباط بسبب معركة على أولوية مرور السيارات في الشارع ومقتل المواطن روماني ميلاد لطف الله.
ومظاهرات الإخوان تحت شعار ‘مصر مش تكية’ وإلقاء القبض على عدد منهم واكتشاف خلايا جديدة لهم وتم اغتيال رائد الشرطة محمد جمال الدين بإلقاء قنبلة على كشك مرور بميدان لبنان بمحافظة الجيزة ومقتل النقيب أشرف القزاز والمجند علاء أحمد في اشتباك مع ركاب سيارة ملاكي على طريق القاهرة السويس الصحراوي وتحقيقات الشرطة في تعرض مكتب الإخواني السابق والكاتب خفيف الظل ثروت الخرباوي للسرقة.
وقدم الدكتور محمد مختار جمعة بلاغا ضد الداعية حسين يعقوب بسبب اقتحامه بمساعدة من بعض السلفيين مسجد الرحمن الرحيم في قرية الطاهرة القبلية بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا وإلقاء خطبة الجمعة ومنع الخطيب المرسل من الوزارة. هذا ومن المعروف أن يعقوب هو صاحب العبارة الشهيرة على الإعلان الدستوري بأنه ‘غزوة الصناديق’ وطالب المعارضين بترك مصر والهجرة إلى كندا وأمريكا.
وإجراء حزب الوفد يوم الجمعة الانتخابات على رئاسته وستجري بين رئيسه الحالي سيد البدوي وسكرتيره العام فؤاد بدراوي وطارق سباق.
كما اهتمت الصحف بعيد شم النسيم الذي يصادف اليوم الاثنين مع النصائح المعتادة كل سنة من الأطباء والتي لا يلتزم بها المواطنون كالعادة مثل عدم تناول أصحاب مرضى ضغط الدم العالي والقلب، الفسيخ والأطعمة المملحة وهو ما يذكرنا بالذي كان يا ما كان في سالف العصر والأوان في الحواري التي ولدنا ونشأنا فيها حيث كنا نشاهد باعة الإوز يسوقون أسرابه وينادون عليه وكان الوز البيض بعد تلوينه والملانة وطبعا الفسيخ والرنجة والملوحة والبصل .. اييه .. أيام.
والى بعض مما عندنا ….
حكايات وروايات
ونبدأ بالحكايات والروايات وستكون هذه المرة للسيدة إلهام بخيت زوجة أيمن هدهد، المستشار الأمني للرئيس السابق محمد مرسي والمحبوس معه. وجاءت حكايتها في حديث نشرته لها جريدة ‘المصريون’ الأسبوعية المستقلة التي تصدر كل يوم اثنين وأجرته معها زميلتنا رويدا خالد وقالت فيه عما توقعه أيمن قبل الثلاثين من حزيران/يونيو عام 2013: ‘كان قلقا جدا في الفترة الأخيرة قبل 30 حزيران/يونيو وكان دائم الاتصال بالدكتور مرسي ويتواجد معه في كل وقت، وكنت عندما اسأله عن المظاهرات وما يحدث في مصر كان يقول لي أن هناك أشخاصا يحاولون أن يجعلوا مصر دائما في حالة عدم استقرار ليسقطوا الإخوان بأي طريقة لأنهم يعلمون جيدا أن الإخوان يخطون خطى واسعة في طريق الإصلاح، لذلك يفعلون كل ما بوسعهم لإسقاط الإخوان عن طريق المظاهرات وافتعال الأزمات مثل أزمة البنزين والكهرباء. وقبل بيان السيسي بقليل اتصلت بزوجي وقال لي إن الدنيا انتهت، قلت كيف قال عندما أعود سأقول لك، وبعد ذلك أذيع بيان السيسي الذي عزل فيه الرئيس مرسي واتصلت به لأطمئن عليه وعلى الدكتور مرسي، فقال لي الله معنا سنفكر ماذا سنفعل وفي الصباح سيأتي للمنزل، وبعد ساعتين اتصلت به وكان هاتفه مغلقا وعلمنا بعدها أنه تم اخذ الرئيس مرسي وجميع مستشاريه إلى مكان غير معلوم وانقطعت اتصالاتنا به تماما حتى مر أسبوع واتصل بنا وقال أنا بخير أطمئنوا وعندما كنا نسأله أين أنت كان لا يجيب. استمر بنا هذا الحال فترة كبيرة حتى جاءت آخر مكالمة التي طلب مني فيها أن أجهز له حقيبة بها ملابس له وأن هناك شخصا سيأتي ليأخذها مني ويصل بها إلى قصر عابدين، وحدث نفس الأمر مع كل زوجات المستشارين. وبعد فترة قصيرة علمنا أنه هو والدكتور أحمد عبد المعطي مدير مكتب الرئيس مرسي تم ترحيلهما إلى سجن المزرعة في طرة وبعد 11 يوما من سجنه سمح لنا بزيارته قال لي أثناء زيارتي له بالسجن، إنهم جلسوا مع السيسي قبل إعلان بيان 30 حزيران/يونيو بقليل ليبلغوه أن الوضع ليس سهلا كما يدري وأن الإسلاميين لن يستسلموا له. وقال الدكتور مرسي له ان الإسلاميين لن يتركوا الشارع فما تخطط له لن تنجح فيه أبدا. وبعد بيان السيسي تم نقل جميع مستشاري مرسي إلى دار الحرس الجمهوري لكن الدكتور مرسي ظل معهم يومين فقط وبعد ذلك نقل إلى مكان لا احد يعلمه. وكان زوجي عندما يجري مكالمة معنا كانت مجاملة من العسكري الذي يتولى التحفظ عليه لأنه غير مسموح لهم بإجراء أية مكالمات. كان مدركا لهذه المؤامرات جيدا حتى أني كنت دائما اسمعه في نقاشاته مع الإخوان عندما كانوا يقولون له نحن بالرغم من أننا في السلطة والحكم إلا أن الهجوم علينا أكثر كان يرد ويقول انتظروا فكلما تقدمنا خطوة للأمام سيزداد علينا الهجوم أكثر وأكثر وانتظروا عندما تستقر البلاد ولو قليلا ويتم تفعيل مشروع النهضة.
آخر وصايا أيمن هدهد قال لي لا تتركوا الشارع واستمروا في الصمود وأيقنوا أن نصر الله قريب. هناك مضايقات وذلك يحدث من بعض الأشخاص الواقعين تحت تأثير الإعلام، فأكثر شيء يحزنني هو الظلم الذي نتعرض له من أشخاص قريبين لنا عاشرونا لسنين ولم يروا منا إلا كل خير وفي لحظة كل هذا تبخر وأصبحنا من الإرهابيين الخونة الذين باعوا مصر’.
معارك الإسلاميين
والى الإسلاميين ومعاركهم ويبدأها من يوم الثلاثاء في جريدة ‘عقيدتي’ الأسبوعية التي تصدر عن دار التحرير القومية التي تصدر جريدتي ‘الجمهورية’ و’المساء’، الدكتور محمد المختار المهدي الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء والرئيس العام للجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة والتي أنشأها عام 1912 الشيخ محمود السبكي عليه رحمة الله وهي أكبر الجمعيات الدينية التي تهتم بالدعوة والأعمال الخيرية ولها مدارس ومستشفيات ولكن رئيسها الحالي الشيخ محمد المختار وجهها أثناء حكم الإخوان للعمل لصالحهم. وشارك بنفسه في مقالاته بإنزال آيات القرآن الكريم لتبرير سياساتهم وتورطت مساجدها في خدمة الجماعة والدعاية لها بل أن نائبه كان وزيرا للأوقاف في عهد الجماعة وهو الدكتور الشيخ طلعت عفيفي، ولم يصدر الشيخ المختار أي بيان ضد اعتداءات طلاب الإخوان على الأزهر ومحاولاتهم اقتحام مكتب شيخه وحتى بعد الإطاحة بحكمهم تحدى علنا قرارات وزير الأوقاف الجديد الدكتور الشيخ محمد مختار جمعة بإخضاع جميع المساجد لإشراف الوزارة حتى لا تستغلها أي جهة لصالحها. وعلى العموم كل مواقفه مثبتة أولا بأول في التقارير السابقة، إلى أن خضع أخيرا للأمر الواقع. المهم أنه يوم الثلاثاء هاجم الذين ينكرون وجود نص عن رجم الزاني والزانية في القرآن فقال عنهم: ‘أغلقت السنة باب الفاحشة بتنفيذها حد الرجم من الزاني المحصن واجمع المسلمون على أن هذا الحكم ماض إلى يوم القيامة ورأى هؤلاء أن هذا مما تنافى مع حضارة الغرب التي تتيح للزوجين أن يرتكبا الفاحشة في غير بيت الزوجية دون عقاب، إذا بهم يجحدون هذا الحكم مدعين أنه قد ثبت بالسنة فقط وأن القرآن الكريم لم يرد فيه هذا الحكم وهنا يستبين جهلهم بكتاب الله ونيتهم المبيتة في إشاعة الفاحشة. فهذا الحكم الثابت بالسنة العملية قد ثبت في التوراة والقرآن على سواء وقد أراد اليهود أن يتحللوا منه أمام النبي صلى الله عليه وسلم وادعوا أن حكم الزنا في التوراة هو التحميم وأنكروا الرجم تحريفا في الوحي، سخر منهم القرآن الكريم ووجه الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في سورة المائدة: ‘وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين’. سورة المائدة: الآية: 43. إذن فهو حكم الله المطلق لم يقيده بأنه خاص لهم. مؤكدا ذلك بوصف التوراة وما فيها من أحكام لم تحرف ‘إنا أنزلنا التوراة فيها هدي ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس وأخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا’. سورة المائدة: الآية: 44′.
الإنفلات الفكري يوازي الأمني
ولو تركنا الشيخ المختار في ‘عقيدتي’ وتوجهنا إلى مجلة ‘المصور’ سنجد أن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، يعلن عن ضربة جديدة لنفوذ الجمعية الشرعية وجماعة أنصار السنة المحمدية بأنه قرر مراجعة الموقف من كل المجلات التي تصدرها جمعيات دعوية خاصة مجلة ‘التبيان’ التي تصدر عن الجمعية الشرعية ومجلة ‘التوحيد’ التي تصدرها جمعية أنصار السنة المحمدية وقال في حديث مع زميلنا طه فرغلي: ‘من خلال خبرتي الطويلة في مجال العمل الدعوي أستطيع أن أؤكد أن المجلات الدينية التي تصدر عن جمعيات أهلية تعمل في مجال العمل الاجتماعي ويسيطر عليها غير المتخصصين في العلوم الشرعية أو بعض المتخصصين المنتمين بوضوح إلى تيار الجماعات المحظورة أو المتشددة أو غير المتخصصة على أقل تقدير تعد من أهم روافد التشدد وإثارة البلبلة في مجال الفتوى بترويجها لفتاوى لغير المتخصصين، مما يشكل خطرا داهما على الثقافة الإسلامية الصحيحة والأمن والسلام المجتمعي. بل أن بعضها قد يتضمن من طرف جلي أو خفي نبرات تحريضية وغطاء للعنف الفكري وترويجا لأفكار بعض هذه المجلات قد تكون صادرة دون أي تراخيص وغير معتمد من نقابة الصحافيين الأمر الذي يجعلنا نطلب من النقابة إعادة النظر في جميع الإصدارات الدينية التي تصدر عن الجمعيات الأهلية في غير اختصاصها .
نطالب بسرعة الكشف عن تمويل هذه المجلات والتي قد يكون إصدارها على حساب أموال التبرعات التي ينبغي أن توجه لسد جوع الأيتام والفقراء لا لتلميع بعض الوجوه إعلاميا من خلال المجلات أو قد يكون بتمويل أو دعم أجنبي بهدف شق البناء الفكري والثقافي والنسيج المجتمعي المتلاحم لهذا الوطن، على أن بعض هذه المجلات قد يطبع عشرات الآلاف وتوزع معظمها مجانا مما يدفع للقلق تجاه هذا التوزيع المجاني. أطالب وبشدة بضرورة أخذ رأي هيئة كبار علماء الأزهر الشريف في هذه الإصدارات إن كنا حريصين على الفكر الوسطي. وأؤكد أن أثر الكلمة أو الفتوى إذا صدرت عن غير متخصص مقروءة، لا يختلف عن أثرها مسموعة أو مرئية، بل إن المكتوب أبقي زمنا وأطول أثرا وأن بعض هذه المجلات تعمل لصالح فكر بعينه أو فصيل بعينه وأن الدولة قد تمكنت في الشهور الماضية من ضبط شحنات كبيرة من الكتب تروج لأفكار جماعات ارهابية محظورة وأسهمت الأوقاف في كشفها وفرزها قبل نشرها في المجتمع، مما يؤكد أننا نواجه حربا ممنهجة في كل الجوانب الأمنية والفكرية على أن ضبط الانفلات الفكري لا يقل أهمية عن إحكام السيطرة الأمنية على البلاد’.
معارك وردود
وإلى المعارك والردود المتفرقة التي يضرب أصحابها في اتجاه لا يلوون على شيء، فقد شن زميلنا وصديقنا في ‘الوطن’ أحمد الخطيب يوم الخميس هجوما ضد بعض من لم يذكر اسماءهم وإن كانوا قد وعدوا بأن يفعل ذلك:
‘ربما نطقت مكاتب الوزير الفقي والصديق المناوي عمن كانوا يحجون إليها طلبا لوظيفة أو لرضا حكومي ورغم أنني رأيت هؤلاء بأم عيني يتراقصون كالغوازي للمناوي عندما كنت اعمل معه في القناة ‘الإخبارية’ فإنني أتمنى على الصديق الدكتور عبد الرحيم علي، الذي يملك مكالمة مسجلة لهؤلاء بها فضائح يندى لها جبين كل حر وسمعتها بأذني، أن يقدمها للرأي العام حول من هادنوا نظام مبارك وكرروا ذات السيناريو مع الإخوان حتى تأكدوا من عدم وجود فرص وقرب انتهاء النظام فقفزوا وركبوا الثورة ليقدموا أنفسهم بشكل جديد تحت اسم الثورة. الأغرب أن هؤلاء الأن يتوددون إلى السيسي من خلال تحذيره من اقتراب إعلاميي مبارك منه، رغم أن أصحابنا لم يقدموا أمارة مهنية على مدى ثلاث سنوات لذا يجب على الفقي والمناوي كتابة مذكراتهما عن هؤلاء ليعرف الشعب المصري والمشير السيسي كم تاجر هؤلاء بالمهنة والثورة من أجل البحث عن وظيفة’. وإلى مقال قادم عن هؤلاء بالأسماء من واقع المشاهدة والمكالمات.
والخطيب يشير إلى أنس الفقي آخر وزير اعلام في نظام مبارك وإلى زميلنا وصديقنا عبد اللطيف المناوي الذي كان رئيسا للأخبار في التلفزيون المصري. وإذا كان قد ناشد زميلنا وصديقنا عبد الرحيم على إذاعة ما عنده من تسجيلات فإن زميلنا وصديقنا العزيز حمدي رزق أشار في اليوم نفسه الخميس في ‘المصري اليوم’ إلى تسجيلات أذاعها عبد الرحيم قال عنها وهو يضحك: ‘النجار’ لا والله وربنا محتجين لك محتجين كرزمتك الطاغية غير كده بجد بنعمل حاجة قوي بس ..
القرضاوي: أديني جنسيته .
النجار: ده أنت لو جيت بنسبة 80/100 حاجة وهم ومستويات لا يمكن أن تتخيلها.
القرضاوي : ههههههههههههههه
الشاعر القرضاوي صاحب الكاريزما الطاغية يحتاج إلى إغراءات لينضم لحزب العدل، أديني إغراءات والنائب الثوري مستعد للتوريد. صحيح القرضاوي الصغير ليس ملاكا منزلا من السماء ولا أدعي، والنجار لا يمارس السياسة وهو سابغ الوضوء ولا أدعي ذلك، ولكن أن يحول النجار حزبا سياسيا يسمى العدل إلى بيت للمتعة، أن يتداول سيرة سيدات الحزب هكذا أهكذا ينظرون إلى عضوات الحزب وبينهم محترمات وفاضلات وثائرات ربما أكثر ثورية من الشاعر المراهق والنائب بتاع التوريدات، اعتقد أن مصطفى النجار مطالب أولا باعتذار واضح لسيدات حزب العدل أن قال فيهن مثل ما قال مالك في الخمر وأعرف منهن فضليات كمل وثانيا باعتزال العمل العام طواعية’.
والمقصود هنا مصطفى النجار طبيب الأسنان ورئيس حزب العدل وعبد الرحمن يوسف القرضاوي. ومن حزب العدل وطلبات عبد الرحمن إلى ‘أهرام’ اليوم نفسه وزميلنا أيمن المهدي الذي استاء جدا من المتاجرة بقضية مدرب الكاراتيه: ‘كيف يجرؤ بعض من يدعون التدين على الخوض في الأعراض وهم ينشرون صورا لسيدات قيل إنهن زوجات شخصيات من ذوي حيثية في أوضاع مخلة مع أحد مدربي الكاراتيه في ناد معروف بمدينة المحلة؟ حتى وإن كانوا يزعمون ذلك ثأرا!!! ترى إلى أين يذهب المجتمع المصري، ولابد أن يسأل كل منا نفسه هل يجوز مع هذا المجتمع انتخاب رئيس أو مجلس نواب؟ زمن يستطيع أن يقيم دولة العدل والأمل وسط تشوهات عميقة نالت من الشخصية المصرية بسبب طول فترة الظلم والقهر والقمع والفساد’.
من طرائف الظرفاء
ونختتم اليوم بالظرفاء ومنهم زميلنا وصديقنا العزيز فؤاد معوض ومما قاله: ‘- يقال عن أحمد حلمي عندما لا يجد إعلانات يقدمها يدخل المطبخ على زوجته منى زكي ويظل بجوارها يشكر ويمتدح في طبيخها بأجر أعلى مما يتقاضاه من شركة البطاطس.
– يقال إن د. حسن نافعة بعد فشل مبادرة الصلح التي قدمها قرر أن يضعها في جردل ويشرب ماءها لذلك أطلق عليه البعض اسم الشيخ شريب المبادرة.
– يقال إن مناخير أنور البلكيمي دفع في سبيل إصلاحها لأحد أطباء التجميل مبلغا وقدره خمسة آلاف جنيه والحقيقة أن السباك كان أرخص.
– يقال أن في السيدة زينب ‘مسمط’ تابع لواحد من جماعة الإخوان بيحط الفتة في سلطانية عليها علامة رابعة.
– يقال أن عمرو حمزاوي من أفراد الطابور الخامس والحقيقة بعد أن أكد في أكثر من لقاء تلفزيوني أنه ومعه زوجته الممثلة بسمة من أفراد طابور الجمعية.
– يقال أن جماعة 6 تمويل إبريل سابقـــا أرسلت إلى الخارج عدة رسائل تستعجلهم في إرسال مبالغ كان متفقا عليها نظير قيامهم بالتظاهر والحرق خاصة وأفراد الجماعة ما بيشتغلوش ‘شكك’ الشكك ممنوع.
الضرب بالقلم
أما زميلنا بمجلة ‘الإذاعة والتليفزيون’ أحمد الجهيني فقد فضل أن يعطينا دروسا في اللغة ومفرداتها بقوله: ‘تصف معاجم اللغة العربية ضرب إنسان لإنسان باليد على وجهه بكلمة لطمة، بينما تصف ضرب إنسان لإنسان باليد على العنق أو القفا بكلمة صفعة، ولا أدري ولا أعرف من الذي أطلق تعبير الضرب بالقلم على لطم الإنسان أو صفعه، خاصة أن يد الإنسان لا تشبه القلم ولا حتى المسطرة، وفي الصعيد يطلقون على اللطم والصفع كلمة ‘خماسي’ وكثيرا ما تسمع في كلام الصعايدة تعبير ‘سفخة خماسي’ أو ‘لفعة خماسي’ أو تعبير ضربه كفين، وكما هو واضح فإن الخماسي كلمة تعبر عن كف اليد التي بها خمسة أصابع. والحديث عن القلم أو الكف الخماسي سببه أن أحد الأصدقاء سألني عن توقعاتي لسباق الانتخابات الرئاسية المقبلة فأجبته بأنني لا أتوقع شيئا، ولكن أتمني حدوث شيء مهم وضروري لمصر وللمصريين إلا وهو أن يقف المصريون كل المصريين على شكل دائرة وأن يضرب كل واحد منهم اللي جنبه بالقلم’.
وطبعا اقتراح أحمد يحتاج إلى استفتاء شعبي. أما بالنسبة لقوله أن كلمة ‘سفخة خماسي’ من اختراعات الصعايدة فإنه خاطئ في ‘سفخ’ وصحيح في خماسي لأننا من مواليد الأحياء الشعبية في القاهرة، ونستخدم كلمة ‘سفخة’ فنقول ‘أما سفخة على وحش حتة قلم’، كما كان هناك اسم أخر للضرب الخفيف القفا وهو كلمة ‘رزة’.