الناصرة- “القدس العربي”:
قالت وزارة خارجية الاحتلال الثلاثاء إن وزراء خارجية الولايات المتحدة والهند والإمارات وإسرائيل قرروا تشكيل منتدى دولي رباعي للتعاون الاقتصادي. وقال وزير الخارجية في حكومة الاحتلال يائير لابيد في بيان رسمي إنه بادر خلال زيارته لواشنطن في الأسبوع الماضي لطرح هذه الفكرة ثم بادر لعقد اللقاء بين الوزراء الأربعة من خلال تطبيق زووم.
وحسب بيان خارجية الاحتلال قال لابيد في مستهل اللقاء الوزاري الرباعي: “حول هذه المائدة الافتراضية هناك منظومة قدرات خاصة ومعرفة وتجربة يمكن استغلالها من أجل إنتاج الشبكة التي نريدها جميعا. أعتقد أن الكلمة الصحيحة التي نبحث عنها هنا هي التعاضد وهذا ما نحن نتجه لإنتاجه بدءا من هذا اللقاء. تعاضد يساعدنا للعمل في بناء بنى تحتية، بنى تحتية رقمية، مواصلات، موانئ، قطارات، أمن بحري وكل ما يشغلنا”. واعتبر لابيد أن مفتاح النجاح يكمن بالسؤال بأي سرعة نستطيع الانتقال من “علاقات حكومات” لـ”علاقات أعمال” وبأي سرعة نستطيع تحويل ذلك لمسيرة عمل تشيد البنى التحتية في كل العالم.
وحسب بيان خارجية الاحتلال تباحث الوزراء الأربعة خلال محادثة عبر الزووم حول إمكانيات وفرص البنى التحتية المشتركة في مجالات المواصلات والتكنولوجيا والأمن المائي والاقتصاد والتجارة والمشاريع المشتركة. وفي نهاية المحادثات تقرر بأن يبادر كل وزير لتعيين طاقم مهني رفيع مشترك مهمته صياغة فرص تعاون في المجالات المذكورة. كما أوضح بيان خارجية الاحتلال أن الوزراء الأربعة اتفقوا على اللقاء الوجاهي خلال مؤتمر إكسبو في الشهور القادمة في دبي من أجل تدارس مخرجات الطاقم المشترك المذكور.
سلام التلاقح والازدهار
وزراء خارجية ٤ دول إسرائيل🇮🇱 @yairlapid والإمارات🇦🇪 @ABZayed والهند🇮🇳 @DrSJaishankar والولايات المتحدة🇺🇲 @SecBlinken يبحثون تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي فيما بينهما. صباح الخير والبركة pic.twitter.com/XdP7esJrPS— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) October 19, 2021
Last night, I participated in a virtual meeting with @SecBlinken, @DrSJaishankar, and @ABZayed. We decided to establish an international forum for economic cooperation and discussed possibilities for joint infrastructure projects in a wide range of fields. pic.twitter.com/luDmR1NW4Q
— יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) October 19, 2021
وقالت القناة الإسرائيلية الرسمية إن مصر ترغب بزيادة حجم التجارة مع إسرائيل، وبحسب التقرير رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل تحدث عن الموضوع مع وزيرة الاقتصاد الإسرائيلية أورنا بربيباي الأسبوع الماضي.
وطبقا للقناة الإسرائيلية قال كامل لبربيباي إن مصر ترغب بتوسيع نشاطاتها في معبر “نيتسانة”، محور البضائع الرئيسي بين إسرائيل ومصر فأجابته بربيباي بالقول إن “الإمكانية قائمة والآن يجب أن نرى كيف نحقق هذا”، منوهة إلى أن مصر ترغب بزيادة استيراد وتصدير بضائع إضافية مثل الأسمنت والحديد، الكيماويات وغيرها.
وفي الأسبوع السابق زارت الوزيرة معبر “نيتسانا” واجتمعت مع مسؤولين إضافيين بينهم ممثلون عن ديوان رئيس الحكومة، مجلس الأمن القومي، وزارة الخارجية ومسؤولون إضافيون من أجل دراسة توسيع المعبر، وخلال الأسابيع القادمة ستزور الوزيرة القاهرة في محاولة دفع تعاون اقتصادي إضافي بين الجانبين.
وفي السياق الإقليمي وافقت حكومة الاحتلال على ميزانية بقيمة خمسة مليارات شاقل (حوالي 1.5 مليار دولار) لتعزيز قدراتها على استهداف البرنامج النووي الإيراني منوهة أن “الأموال ستوجه نحو الطائرات وجمع المعلومات الاستخباراتية، ربما باستخدام الأقمار الصناعية، من بين خيارات أخرى” بحسب ما أوردته القناة الإسرائيلية.
وتتكون الميزانية من 3 مليارات شاقل من الميزانية السابقة ومليار شاقل إضافي من الميزانية المقبلة التي ستصوت عليها الحكومة في نوفمبر/ تشرين الثاني الوشيك. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قد قال في وقت سابق إن بلاده مستعدة “للمشاركة عسكريا مباشرة ضد إيران إذا لزم الأمر”.
يذكر أن إسرائيل تعارض الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الست معتبرة أنه سيمكن طهران من حيازة السلاح النووي وتهديد وجودها. وكان الاتفاق النووي لعام 2015 قد أبرم في فيينا بين إيران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي) وينص على تخفيف العقوبات الدولية مقابل تقييد برنامج إيران النووي ووضع ضمانات لعدم تطويرها قنبلة ذرية.