خضرة المليحة

سعيد أبو معلا
حجم الخط
0

تكاد تبلغ التسعين، إلا أنها في سريرتها لا تزال تلك الفتاة الصغيرة في روحها، عيناها المتعبتان تضيئان، وابتسامة لا تفارقها إلا عندما تتسلل دمعة، ابنة القرية
الفلسطينية، تعود بالذاكرة إلى طفولة وُصمت بنكبة تهجير، وهي اليوم مهجّرة من جديد.قدر اللاجئ الفلسطيني. وقدر المرأة الفلسطينية. هي خضرة أبو سرية، من قرية زٍرعين، واليوم من سكان جنين. خرجت من القرية مع أهلها عام 1948 وكان عمرها سبع سنوات حسب هويتها.
تقرير سعيد أبو معلا. تغطية “القدس العربي” لذكرى النكبة 77”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية