لا يملك أحمد جميل أحمد المقوسي، البالغ من العمر سبعة وستين عاما، سوى مفتاحين: أحدهما لبيت لم يعشه، والآخر لمنزل دُمّر فوق ذاكرته. الأول حمله والده من قرية دمرة شمال شرق غزة، بعد تهجير أهله القسري في نكبة عام 1948، والثاني هو ما تبقى من منزله في مدينة غزة الذي سويّ بالأرض خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.
تقرير حنين حمدونة ومحمد عيسى
تغطية “القدس العربي” لذكرى النكبة الـ77