خطاب العليمي في العيد الوطني يثير جدلا بين اليمنيين- (تغريدات)

حجم الخط
0

عدن- “القدس العربي”: أثارت بعض عبارات من خطاب رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، بمناسبة العيد الوطني والذكرى الثالثة والثلاثين للوحدة، جدلا وانتقادات بين اليمنيين.

وتركز الجدل حول ما تطرق إليه الخطاب بشأن نزوع بعض المكونات الجنوبية اليمنية نحو الانفصال، إذ قال العليمي في هذا الصدد: “لقد كان إخواننا الجنوبيون، سباقين إلى الوحدة، تنشئة، وفكرا، ونضالا، وظلوا مخلصين لها، ولا يمكن أن يكونوا مخطئين في ذلك، وهم اليوم محقون في الالتفاف حول قضيتهم العادلة بعدما انحرف مسار المشروع الوحدوي، وأفرغ من مضمونه، وقيمته التشاركية بعد حرب صيف 1994”.

في هذا السياق، قال السفير اليمني السابق مصطفى نعمان، في تغريدة اليوم الإثنين، على تويتر: «اختلفت الآراء والمواقف من خطاب رئيس “المجلس” أمس بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية اليمنية.. لكن الأغلبية أجمعت أنه خطاب “منافق” و”متزلف”؛ لأنه حاول إرضاء الجميع، وتلك صفة يتميز بها وجعلته يتقدم الصفوف.. وأن الذي كتبه أوقع “الرئيس” في ورطة».

وقال الصحافي أنيس منصور في تغريدة: «إجماع عام للسياسيين والمثقفين اليمنيين أن خطاب رشاد العليمي بمناسبة ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية بمثابة خيانة وطن سيدفع ثمنه، ولن نصمت».

فيما ذكرت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، في خطاب بالمناسبة أن «الرئيس العليمي في كلمته أراد أن يشرعن للدعوات الانفصالية الممولة من الخارج».

بينما هناك من أيد الخطاب، إذ قال الصحافي والكاتب سامي الكاف: «ليس مهماً من كتب خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بل في ظهور هذا الخطاب الرئاسي غير المسبوق الذي تفوق على رتابة الخطابات الرئاسية السابقة في ذكرى الوحدة».

كما كتب عامر ثابت العولقي : «رئيس مجلس القيادة د. رشاد العليمي الحقيقة قدم الليلة خطابا متزنا وعقلانيا إلى حد كبير خاطب الجنوبيين بلغة ناعمة وفيها نوع من التقدير والإنصاف، أشار إلى عدالة قضيتهم والتفافهم حولها بسبب انحراف المشروع الوحدوي وإفراغ مضمونه وقيمته التشاركية بعد حرب صيف 1994».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية