دمشق ـ «القدس العربي»: لقي 3 أشخاص حتفهم وجرح عدد آخر، في اشتباكات مسلحة بين عائلتين على خلفية خلاف عشائري، في مدينة إزرع في ريف درعا جنوب سوريا.
وقال الناشط الميداني يحيى الكناني من درعا لـ «القدس العربي» إن الاشتباكات اندلعت نتيجة خلاف عشائري تطوّر إلى استخدام السلاح، لتشهد المدينة حالة من التوتر والفوضى، فيما توجهت قوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادث لضبط الأوضاع ووقف إطلاق النار.
وأضاف: أن كلا من حسين الهياشنة، وعلي الهياشنة، وفواز المعزر، لقوا حتفهم خلال الهجوم المسلح، بينما فرضت قوى الأمن الداخلي حظر تجوال داخل المدينة وفي القرى المجاورة وسط درعا، حتى إشعار آخر.
وأفادت مصادر محلية بوصول تعزيزات تابعة لقوى الأمن العام إلى المدينة، في محاولة لاحتواء الاشتباكات وفرض الأمن، بعد سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى جراء المواجهات. كما أعلنت قوى الأمن الداخلي فرض حظر تجوال في مناطق الاشتباك لحين استقرار الوضع الأمني.
وأكد قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، العميد شاهر عمران، أن القوات الأمنية تمكنت من فرض سيطرتها الكاملة على المدينة بعد الأحداث التي شهدتها، مضيفا في تصريح رسمي: «على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة إزرع اليوم، نتيجة الاشتباكات العشائرية التي اندلعت بين عائلتين في المدينة وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى، تدخلت قوات الأمن الداخلي فوراً وفرضت سيطرة كاملة على المدينة، مع تعزيز وجودها في جميع الأحياء لضمان استتباب الأمن ومنع أي فوضى أو أعمال انتقامية».
وأضاف أن القوات الأمنية فرضت طوقاً محكماً حول المناطق المتأثرة وطبقت حظر تجوال مؤقتاً لضبط الوضع، مؤكدا متابعة الجهات المختصة لتحديد جميع المتورطين وإلقاء القبض عليهم.
وشدد على أن «القانون فوق الجميع، وأن أي شخص يشارك في أعمال العنف أو القتل سيواجه الإجراءات القانونية الصارمة دون تهاون، وسيتم التعامل مع المخالفين بأقصى درجات الحزم».