دعوات لإلغاء مباراة فرنسا-تركيا الليلة بعد تحية عسكرية من لاعبي المنتخب التركي لجيش بلادهم

آدم جابر
حجم الخط
1

باريس- “القدس العربي”:
يستقبل الليلة المنتخب الفرنسي لكرة القدم على “ستاد دو فرانس” بضاحية “سوندني” الباريسية، نظيره التركي ضمن الجولة الثامنة من مباريات تصفيات كأس أمم أوروبا عام 2022، وسط إجراءات أمنية مشددة وأجواء مشحونة دفعت بعض السياسيين الفرنسيين إلى المطالبة بإلغاء هذه المباراة.
فقد دعا جان كريستوف لاغارد، زعيم حزب “اتحاد الديمقراطيين والمستقلين” اليميني-الوسطي إلى إلغاء المباراة بين المنتخب الفرنسي وضيفه التركي في “ملعب فرنسا”، قائلا في تغريدة على حسابه على تويتر: “لا يمكن الترحيب بأولئك الذين يحَيّون مذبحة حلفائنا الأكراد!”. ويقصد جان كريستوف لاغادر –نائب برلماني عن ضاحية “سوندني” التي تقام فيها المباراة– التحية العسكرية التي قام بها اللاعبون الأتراك للاحتفال بهدفهم يوم الجمعة الماضي ضد ألبانيا (1-0) دعماً لجيش بلادهم، في إطار الهجوم الذي يشنه على المواقع الكردية في شمال شرق سوريا.
واعتبر رئيس حزب اتحاد الديمقراطيين والمستقلين (UDI) أن “لاعبي المنتخب التركي لكرة القدم كسروا، بهذه الخطوة، الحدود التي يجب أن تفصل الرياضة عن السياسة”.
من جانبها، قالت زعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتشدد، مارين لوبان، في تغريدة على حسابها على تويتر: “من خلال الدعاية لأردوغان والذي تمثل تحركاته في سوريا مصدر قلق للمجتمع الدولي، فقد استهزأ الفريق التركي لكرة القدم بقيم الرياضة.. لقد حان الوقت ليعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاتحاد التركي لكرة القدم على هذا الانجراف السياسي”.

أما جان ليك ميلانشون، زعيم حركة “فرنسا الأبية” اليسارية الراديكالية، فقد كتب هو الآخر على حسابه على تويتر: “إذا كان لاعبو كرة القدم الأتراك يقومون بتحيات عسكرية، فإنه يجب عليهم أن يتوقعوا معاملتهم كجنود لجيش العدو. إذن، لا نلعب كرة القدم ضدهم. فأساس الروح الرياضية لم يعد موجودا!”.
ويوم الأحد، صرح فيليب تاونسيند، المسؤول الإعلامي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “سيفحص” تلك التحية العسكرية التي قام بها اللاعبون الأتراك بعد تسجيلهم هدفاً في مرمى المنتخب الألماني، موضحاً أنه لم يرها، ومذكّرا بأن اللوائح الداخلية “تحظر الإشارات ذات الطابع السياسي والديني”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية