دوري الأبطال وصمة عار وانتفاضة الملك في جولة الحسم

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»:  كما كان متوقعا .. بدأت تتكشف ملامح قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعدما أسفرت نتائج مباريات الجولة الرابعة لمرحلة دوري المجموعات، عن تأهل الدفعة الأولى بشكل رسمي وعن جدارة واستحقاق، وأيضا من قطعوا مسافة كبيرة، وأصبحوا على بعد خطوة واحدة من الحصول على تأشيرة الذهاب للأدوار الإقصائية، في المقابل، تقلصت فرص بعض الكبار في الترشح، لدرجة أن منهم من هو مهدد بالسيناريو الأسوأ، باحتلال المركز الأخير في المجموعة، وبالتبعية الحرمان من فرصة المنافسة على اليوربا ليغ.

وصمة عار

«كانت ليلة صعبة في فترة صعبة، إنها واحدة من الفترات الأكثر صعوبة، ولحظة تحمل المسؤولية، لذا أتواجد هنا، في وضعية مثل هذه لا يتعلق الأمر بشخص واحد، إنها مسألة يتم التعامل معها كمجموعة بأكملها، نشعر بالخزي، نعتذر لجماهيرنا لأننا ندرك أنهم لابد وأنهم يشعرون بالعار في هذه اللحظة» بهذه الكلمات، حاول الملياردير الإيطالي ورئيس نادي يوفنتوس أندريا أنييلي، امتصاص الغضب الجماهيري العارم، بعد وصمة العار، التي أضرت كثيرا بسمعة وهيبة السيدة العجوز في أوروبا والعالم، جراء التجرع من مرارة الهزيمة الأسوأ والأكثر إحراجا في تاريخ اليوفي، والتي جاءت على يد من نسميه مجازا بالفريق الرابع في المجموعة الثامنة بنتيجة 0-2 ليصبح زعيم الكرة الإيطالية، بحاجة لمعجزة من السماء، لتفادي الخروج المبكر من الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى منذ نسخة 2013-2014 مفرطا في فرصة تضييق الخناق على الثنائي المتصدر باريس سان جيرمان وبنفيكا، بعد انتهاء سهرة «حديقة الأمراء» بنفس نتيجة ليلة قلعة «النور» بهدف في كل شبكة، ليحتفظ فريق الأحلام بصدارة المجموعة برصيد ثماني نقاط، بأفضلية الأهداف عن عملاق الكرة البرتغالية، ويتبعهما ممثل جنة الكرة القدم في المرتبة الثالثة بثلاث نقاط فقط، بفارق هدفين فقط عن الفريق الرابع، وذلك قبل زيارة الوصيف في الجولة القادمة، ثم الاصطدام بالبرغوث ليونيل ميسي ورفاقه في المباراة الختامية، المقررة الشهر المقبل على ملعب «يوفنتوس آرينا».
صحيح بلغة الأرقام والحسابات ما زالت الحظوظ قائمة ولو بنسبة 25 في المئة، لكن على أرض الواقع، يُدرك مشجع النادي قبل الغريم والشامت، أن المهمة تبدو شبه مستحيلة، بصرف النظر عن هزيمة الثلاثاء المهينة، وذلك كما تعرف عزيزي مشجع اليوفي، للحالة السيئة التي يعيشها الفريق تحت قيادة ماكس أليغري في ولايته الثانية، بعبارة أخرى، بعد وصول يوفنتوس إلى قاع الحضيض الكروي، نتيجة التراكمات الإدارة والفنية الكارثية، التي لا يتحملها سوى مجلس سليل العائلة المالكة لمجموعة فيات وميستر أليغري، بإصرار غريب على المقامرة باسم وتاريخ يوفنتوس، مثل الإفراط في ضم أنصاف المواهب والنجوم، والعشوائية في الاختيار، التي تظهر في الوفرة العددية السلبية في مراكز معينة، وبجودة ضعيفة جدا، مثل جيش الوسط الدفاعي، والعكس على سبيل المثال في مركز لاعب الوسط المهاجم والظهيرين الأيمن والأيسر، ولعل من شاهد نكبة منتصف الأسبوع، لاحظ عدم تأثير أو أهمية الظهيرين ساندرو ودانيلو، لا على المستوى الدفاعي ولا الهجومي، بجانب الصورة القبيحة للثلث الأخير من الملعب بعد خروج دي ماريا بداعي الإصابة، وفوق ما سبق، لا يوجد ترابط بين الخطوط الثلاثة، ولا أحد يشعر بوجود ولو قليل من التناغم والانسجام وجمل تكتيكية متفق عليها في التدريبات، بدون مبالغة، البعض يشعر وكأن الفريق يلعب بدون مدرب أو خطة لعب، في ظل عجزه على إيجاد طريقة أو وسيلة ما، لإيصال الكرة لثنائي الهجوم فلاهوفيتش وميليك داخل مربع العمليات، والمثير للريبة، أن كل التجارب السابقة، أثبتت أن الاعتماد على هذا الثنائي يضر كثيرا بالفاعلية الهجومية، لكن من الواضح، أن أليغري لديه وجهة نظره المختلفة، التي تقود الفريق نحو الهاوية بسرعة الصاروخ، كأنه يعاقب النادي ومجلس إدارته، على قرار طرده في صيف 2019 بعد الخروج من دور الثمانية على يد أياكس أمستردام، ويفعل ذلك على مرأى ومسمع، وفي رواية أخرى وسط «حماية الإدارة» التي ترفض منذ بداية الموسم مجرد التفكير في الاستغناء عن خدمات المدرب، بحجة الشرط الجزائي الضخم في عقده، فكانت النتيجة أو المحصلة النهائية خسارة «الجلد والسقط» بتدمير سمعة النادي عالميا، وعودته إلى المربع صفر، أو ما تعرف بالسنوات العجاف بعد فضيحة الكالتشيوبولي والهبوط إلى السيري بي، ناهيك عن الخسائر المادية الفادحة، التي تفوق قيمة الشرط الجزائي في عقد مستر ماكس، حال استمر الوضع كما هو عليه إلى أن تأتي لحظة الحقيقة، بالخروج من الأبطال بشكل رسمي، بالإضافة إلى الفشل في الحصول على مركز مؤهل للبطولة الموسم المقبل، وهذا بالكاد ما ينتظره ويتوقعه أغلب المشجعين على يد أليغري في نهاية الموسم.

مجاملة الأصدقاء

يبقى الخاسر الأكبر في جولة الحسم، المدرب تشافي هيرنانديز وفريقه برشلونة، بعد السقوط في فخ التعادل أمام إنتر بنتيجة 3-3 في سهرة «كامب نو» وبعيدا عن الإثارة والنهاية الهيتشكوكية للقمة الإيطالية الكاتالونية، كانت هناك ملاحظات بالجملة على قرارات المايسترو وطريقة إدارته للمباراة، ولعل أكثر من حالفه التوفيق في تلخيص مأساة البرسا أمام الأفاعي، كان النجم المصري محمد أبو تريكة، على هامش تحليله للموقعة عبر شبكة «بي إن» الرياضية القطرية، قائلا بالدارجة المصرية «أوعى تجامل أصدقائك على حساب نفسك»، في إشارة إلى اعتماد المدرب على زملائه القدامى في غرفة خلع الملابس جيرار بيكيه وسيرجيو بوسكيتس، وشاهدنا كيف تفنن صديق شاكيرا السابق، في إصابة جماهير البلو غرانا، بكل أنواع الأمراض الكروية المزمنة، بتدخله الكارثي في لقطة هدف النيراتزوري الأول، أو بدون مجاملة في هديته الثمينة للضيوف، تاركا كرة عرضية، أقل ما يُقال عنها «سهلة وفي المتناول» لتذهب إلى نيكولو باريلا، الذي لم يستوعب للحظة، أن ما فعله بيكيه حقيقيا، قبل أن يتخذ قرار إعادة فريقه إلى المباراة، بهدف التعديل في بداية الشوط الثاني، معها انقلبت المباراة وأحداثها رأسا على عقب، وتجلى ذلك، في الدقائق التي أعقبت هدف التعديل، كأننا نشاهد نفس انهيار البرسا في الدقائق التي تلت الهدف الأول في ليلة الهزيمة أمام بايرن ميونخ في الجولة الثانية، وتأكد هذا الاعتقاد، بالوقوع في نفس الخطأ، الذي تسبب في هدف الزعيم البافاري الثاني، الفارق هذه المرة، أن صديق المدرب، سيرجيو بوسكيتس، هو من قرر تقديم الهدية الثانية، بتمريرة ساذجة، اكتملت بهفوة دفاعية، ربما لا يرتكبها مدافع بعمر 15 عاما، بتدخل متهور من قبل إريك غارسيا على لاوتارو مارتينيز، الذي تعامل مع مدافع مانشستر سيتي السابق، على أنه واحد من تماثيل التدريبات، باستلام ولا أروع بالصدر، ثم بتسديدة على طريقة البلياردو.
ولولا براعة روبرت ليفاندوفسكي، الذي اقتنص التعادل بشق الأنفس، بجانب تألق الحارس تير شتيغن في أكثر من اختبار حقيقي، منهم انفراد صريح مع أصلان داخل منطقة الست ياردات، لعاد سيموني إنزاغي وفريقه إلى شمال إيطاليا بالثلاث نقاط، لكن هذا لا يمنع، أنه حقق الهدف المنشود، بضمان 90 في المئة من تأشيرة مقارعة الكبار في الأدوار الإقصائية، فقط يحتاج لتحقيق الفوز بأي نتيجة على حصالة المجموعة فكتوريا بلزن، في مباراة الجولة الخامسة، ليضمن الترشح بشكل رسمي، بصرف النظر عن نتيجة المعركة الأخرى التي ستجمع برشلونة ببايرن ميونخ في نفس التوقيت، وذلك بموجب قاعدة أفضلية المواجهات المباشرة مع وصيف الليغا الموسم الماضي، أما تشافي، فقد يجد نفسه على موعد مع رحلة «مع المجهول»، بعد انهيار أحلام وطموحات الرئيس جوان لابورتا والجماهير، بالعودة السريعة إلى زمن الخوالي، خاصة بعد الروافع الاقتصادية، التي ساهمت في ضخ ما يزيد عن 150 مليون يورو، لتدعيم مشروع المايسترو بصفقات من العيار الثقيل، لكن من الواضح، أن المدرب ما زال بحاجة لمزيد من الوقت، لاكتساب الخبرات اللازمة لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، بالطريقة التي يريدها الرئيس وشعب كاتالونيا، بما في ذلك قدرته على إدارة المباريات في الأوقات الحاسمة والبحث عن حلول من خارج الصندوق، بدلا من التبديلات المحفوظة، باستبدال لاعب بلاعب، كما يفعل تقريبا في كل مباراة، بإخراج رافينيا وإشراك أنسو فاتي بعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني، والأهم، أن يتحلى بالعدل في اختياراته، مع قليل من الصبر، بدلا من الانفعالات الزائدة والعصبية المبالغ فيها، التي تنعكس بشكل سلبي على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وفي كل الأحوال .. سواء حصل تشافي على فرصته بشكل كامل أو استبداله لابورتا بمدرب آخر، فهذا لن يؤثر في فرص الفريق في الترشح لدور الـ16، بعدما أصبح بحاجة إلى معجزة –على طريقة يوفنتوس، للنجاة من فضيحة الخروج من دوري مجموعات أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

انتفاضة الملك

في عالم مواز لقمة البرسا وإنتر، كان مدرب ليفربول يورغن كلوب، يتنفس الصعداء، بعد سلسلة النتائج المخيبة لآمال المشجعين، كان آخرها السقوط في ملعب «الإمارات»، في قمة مواجهات الجولة العاشرة للدوري الإنكليزي الممتاز، التي خسرها الريدز أمام مضيفه آرسنال بنتيجة 2-3. ورغم أن مؤشرات مواجهة الجار الاسكتلندي رينجرز، لم تكن مبشرة بالمعنى الحرفي للكلمة، خاصة بعد استقبال هدف مبكر عن طريق سكوت أرفليد، عند الدقيقة السابعة عشر، لكن بعد ذلك، ظهرت قيمة البرازيلي فيرمينو، بإعادة الفريق إلى المباراة، متكفلا بتسجيل هدف التعديل والتقدم الثاني، وتبعه الوافد الجديد دارون نونيز بالضربة الثالثة، إلى هنا، بدت وكأنها واحدة من الليالي الأوروبية اللطيفة، أو مناسبة سعيدة للتغلب على الأحزان المحلية، لكن بمجرد نزول الفرعون محمد صلاح على حساب نونييز، انقلبت إلى واحدة من الليالي التاريخية، التي ستبقى عالقة في الأذهان لعقود قادمة، ببطولة منفردة لقائد المنتخب المصري، تجلت في عجائبه في أعظم 6 دقائق في مشواره الاحترافي، متفوقا على كل أساطير البطولة، منذ النسخة الأولى في منتصف الخمسينات وحتى هذه اللحظة، بالتوقيع على أسرع هاتريك في الكأس ذات الأذنين، محطما رقم الفرنسي بافتيمبي غوميز، بتسجيل ثلاثة أهداف هاتريك، بقميص ناديه السابق ليون في شباك دينامو زغرب، خلال 8 دقائق في العام 2011 غير أنه ضرب عدة عصافير أخرى بهذا الهاتريك، منها مثلا، إزاحة أسطورة كوت ديفوار وتشيلسي ديديه دروغبا، من صدارة اللاعبين الأفارقة، الأكثر تسجيلا في تشامبيونز ليغ، بإجمالي 45 هدفا في رحلته الأوروبية، مقابل 44 للفيل الإيفواري المعتزل، وبالإضافة إلى ما سبق، تخطى الهداف التاريخي لمانشستر سيتي سيرخيو أغويرو ودروغبا، كأكثر محترف في الدوري الإنكليزي الممتاز، تسجيلا للأهداف في ذات الأذنين برصيد 38 هدفا، مقابل 36 للثنائي الآخر، كأفضل دفعة معنوية للمو في هذه المرحلة، بعد الحملة الشعواء، التي تعرض لها في الأسابيع الماضية، بسبب تراجع نسبة أهدافه في بطولته المفضلة البريميرليغ في الربع الأول للموسم، مقارنة بأرقامه الخيالية في مواسمه الخمسة السابقة، ونفس الأمر ينطبق على المدرب كلوب وباقي اللاعبين، فيما يمكن تفسير هذا المهرجان الكبير للأهداف، على أنه استشفاء للفريق، على أمل أن تتحسن الأوضاع وتعود الأمور إلى نصابها الصحيح، بداية من صدام اليوم أمام مانشستر سيتي في كلاسيكو الجولة الحادية عشر للدوري الإنكليزي الممتاز.

الدفعة الأولى

بإلقاء نظرة سريعة على الدفعة الأولى، التي ضمنت التأهل بشكل رسمي، سنجد أن الحديث عن الخماسي الجامح منذ الجولة الافتتاحية، في مقدمتهم الحصان الأسود ومنافس ليفربول في المجموعة الأولى، نابولي الإيطالي، بعد وصوله للعلامة الكاملة، بقهر أياكس أمستردام في قلب «دييغو أرماندو مارادونا» برباعية مقابل اثنين، ليواصل المدرب سباليتي وفريقه غزواته القارية والمحلية، بضمان التواجد في قرعة دور الـ16 جنبا إلى جنب مع صموده في صدارة جنة كرة القدم حتى الآن، وبالمثل، لم يجد بايرن ميونخ، أدنى صعوبة في العودة من التشيك، بالنقاط الثلاث الحاسمة، بانتصار سهل على فيكتوريا بلزن، بنفس النتيجة 4-2 لتصبح مباراتي برشلونة وإنتر القادمتين، مجرد تحصيل حاصل، أو لتأمين الصدارة، بينما ثالث المتأهلين، والمفاجأة السارة في هذه النسخة، فكان كلوب بروج البلجيكي، بعد تعادله أمام أتلتيكو مدريد في قلب «واندا مترو بوليتانو» بدون أهداف، في ليلة تألق حارس ليفربول الأسبق المنبوذ سيمون مينيوليه، ليصل إلى النقطة العاشرة، التي منحته بطاقة التأهل من المجموعة الثانية المعقدة، مبتعدا بأربع نقاط عن الوصيف بورتو وست نقاط كاملة عن الهنود الحمر وسبع نقاط عن باير ليفركوزن الألماني، صاحب المركز الرابع، وهو نفس السيناريو، الذي ضمن به مانشستر سيتي، العبور إلى مراحل خروج المغلوب، بعد تعادله السلبي خارج القواعد مع كوبنهاغن، في واحدة من أتعس الليالي بالنسبة لرياض محرز، بعدما أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، ثم اضطر المدرب لاستبداله في نفس الشوط، بعد طرد غوميز في أول نصف ساعة، لكن في الأخير، عاد السيتيزينز بالهدف الرئيسي، التخلص من صداع التأهل، ليتفرغ لملاحقة آرسنال على صدارة البريميرليغ قبل مونديال قطر 2022 فيما احتاج ريال مدريد لتضحية أنطونيو روديغر بدمائه، لإدراك هدف التعادل والتأهل الرسمي أمام شاختار دونيتسك، وأيضا في التوقيت المفضل للنادي الملكي، في آخر لحظات الوقت المحتسب بدل من الضائع، أما باقي نتائج الكبار، بالكاد لم تسفر عن مفاجآت غير متوقعة، بما في ذلك انتصار تشيلسي على ميلان في عقر داره «سان سييرو» بنفس سيناريو انتصار الأسبوع الماضي في غرب لندن، ليقبض البلوز على صدارة المجموعة الخامسة برصيد 7 نقاط، بفارق نقطة عن ريد بول سالزبورغ وثلاث نقاط عن كل من دينامو زغرب وميلان، مع يعني أن فريق المدرب ستيفانو بيولي، بحاجة لتحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين، إذا أراد تفادي سيناريو الموسم الماضي، بالخروج من دوري المجموعات، وبطريقة مشابهة، نجح توتنهام في تصحيح أوضاعه في المجموعة الرابعة، بفوز لا يقدر بثمن على حساب آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 3-2 في ليلة توهج هيونغ مين سون، ليعتلي السبيرس صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط، مبتعدا بنقطة عن مارسيليا وسبورتنغ لشبونة وبثلاث نقاط عن ممثل البوندسليغا، كمؤشرات على أن الجولة القادمة ستكون فاصلة على أغلب المقاعد المتبقية في ثمن النهائي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية