بايس-“القدس العربي”:تفتح 26 دار أوبرا فرنسية، بما في ذلك في باريس وكومبين وتولون وتور ومونبلييه، أبوابها خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع أمام الزوار، حيث تقام لأول مرة وحصرياً في فرنسا “الأيام الأوروبية للأوبرا”.
هذه الأيام تنظّم هذه السّنة تحت شعار “الأوبرا المصنع الكبير للعرض”. وهي تهدف إلى التعريف بالفن الغنائي في الأوبرا الذي تجاوز رواده مليون زائر في 13 عاماً. كما ستسمح للجمهور بالتعرف عن قرب على مِهن فنية نادراً ما تكون مرئية: كالمشرفين على الملابس وآخرين معروفين بدرجة أقل كالميكانيكيين.
وسيكون الجمهور العريض الزائر على موعد مع ورش العمل التي تحتوي عليها معظم دور الأوبرا في فرنسا، ويقوم فيها الحرفيون والفنيون بإنتاج ديكورات وأزياء الإنتاج الغنائي والكروغرافي، والتي تعد موارد استثنائية في فرنسا يجب الحفاظ عليها، كما يشدد على ذلك المنظمون لهذه التظاهرة.
ففي أوبرا باريس الشهير “قصر غارنييه” في لقب العاصمة، والتي تتزامن هذه التظاهرة مع احتفالها بمرور 350 عاماً على تأسيسها من قبل لويس الرابع عشر؛ سيكتشف الزوار ورش العمل الخاصة بالأزياء التي تحظى بشهرة كبيرة، كما ستتاح لهم فرصة تجربة زي في معرض “غلاسيه” والتقاط صورة تذكارية مرتدين هذا الزي. فيما ستنظم الأوبرا في مدينة ديجون ورش عمل ماكياج الأوبرا. أما في مدينة سانت إتيان، فستكون هناك ورشة عمل للتعريف بمراحل صنع الأزياء الخاصة بالعروض الأوبرالية. في حين، سيكون في امكان الجمهور في مدينة أفينيون التبادل مع المخرج أثناء بروفة للأوبرا.
وعلاوة على ذلك، سيحظى الجمهور أيضًا بحرية الوصول إلى مختلف المعارض المتعلقة بعالم الأوبرا والرقص، بما في ذلك معرض أزياء المسرح التي تقام حاليًا في مركز مولينس الوطني لأزياء المسرح.
ووفقًا لمسح أجري في فرنسا ونشرت نتائجه عام 2016 فإن 32 في المئة من الفرنسيين الذين تم استجوابهم، لم يحضروا قط عرضًا للأوبرا، أي بزيادة قدرها 9 في المئة مقارنة بعام 2010. وقد اعتبر 80 في المئة منهم أن سعر المقاعد لا يزال يمثل عقبة رئيسية، وذلك على الرغم من سياسات التسعير الجذابة.