بيروت: قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، الإثنين، إن تحقيق العدالة في انفجار مرفأ بيروت “يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الكارثة وبحماية دماء الشهداء”.
وفي 4 أغسطس/ آب 2020، وقع الانفجار في عنبر 12 بالمرفأ، وتسبب في مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة نحو 6 آلاف آخرين، فضلا عن دمار مادي هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.
واعتبر دياب في بيان بذكرى تفجير مرفأ بيروت أن “انفجار 4 أغسطس كشف عورات البلد”.
وأضاف: “انكشف جانب من الفساد الذي ينهش لبنان، وظهرت معالم الدولة العميقة، ليتبيّن أن العنبر رقم 12 يختصر صورة الواقع اللبناني الذي يقوم على اجتماع مكونات وعناصر الإفساد التي استسلم البلد لإرادتها وقوة سطوتها”.
ولفت إلى أنه “لا يمكن للبنانيين الشعور بالأمان إذا لم تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة التي لا يمكن تجاوز آثارها الإنسانية والنفسية والاجتماعية، فضلاً عن الدمار الذي أصاب العاصمة ومحيطها”.
وشدد دياب، أنه “لا يمكن أن تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة من دون أجوبة واضحة على أسئلة جوهرية: من أتى بهذه المواد؟ ولماذا؟ كيف ولماذا بقيت 7 سنوات؟ كيف حصل الانفجار؟”.
(الأناضول)