دمشق ـ «القدس العربي»: نفّذت قوات «التحالف الدولي» بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، فجر أمس الثلاثاء، عملية إنزال جوي في بلدة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي، أسفرت عن اعتقال مدنيين.
الناشط الميداني سليمان الكاحط من دير الزور قال لـ «القدس العربي» إن قوات التحالف نفذت عملية الإنزال في حيي الحاوي والكتف داخل بلدة الشحيل، وأسفرت عن توقيف عدد من المدنيين، قبل أن تفرج عن بعضهم لاحقا، وتبقي على عز الدين الوادي وحسان الوادي.
وتعتبر مدينة الشحيل المتاخمة لنهر «الفرات» من أهم المدن التي تفصل بين مناطق نفوذ قوات الحكومة السورية ومناطق نفوذ «قسد» شرق النهر، وتقابلها على الضفة الغربية من الفرات مدينة الميادين.
مدير شبكة الخابور الإعلامية وهي شبكة تعنى بتوثيق ونقل أخبار المنطقة الشرقية من سوريا، إبراهيم الحبش قال لـ «القدس العربي» إن قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أطلقت حملة مداهمات على أطراف بلدة الشحيل بإسناد من قوات التحالف الدولي.
وأضاف: شهدت أجواء مدينة الشحيل تحليقا مكثّفا لطيران التحالف الدولي، خلّف خطوطا بيضاء في السماء، تزامنا مع حملة دهم واعتقال شنتها قوات التحالف الدولي التي دفعت برتل عسكري إلى أطراف المدينة في ريف دير الزور، كما داهمت كافة منازل حي الحاوي والجتف واعتقلت عشرات المدنيين في المنطقة، وسط تحليق مكثف للطيران.
في غضون ذلك، أعلنت قوات «سوريا الديمقراطية»، القبض على عنصر خطير من تنظيم «الدولة» بعملية نوعية في الرقة شمال سوريا.
وقالت في بيان لها، إن فرق العمليات العسكرية «تول» تمكنت بدعم من قوات التحالف الدولي، من تنفيذ عملية أمنية دقيقة في مدينة الرقة.
وأوضحت أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أحد العناصر الخطرة في خلايا تنظيم «داعش»، مشيرة إلى أن «العملية جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركات المدعو أحمد المحمود الملقب بأبي منصور، حيث جُمعت المعلومات الاستخباراتية حول نشاطه ومكان اختبائه، قبل أن تتمكن قواتها من محاصرته والقبض عليه دون أي خسائر».
وأشارت إلى أن المقبوض عليه «كان متورطاً في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت النقاط العسكرية لقواتها وقوى الأمن الداخلي الأسايش، إضافة إلى شن هجمات ضد السيارات والمدنيين بهدف بث الرعب وزعزعة الأمن والاستقرار».