لندن – “القدس العربي”: ذكرت صحيفة “ذا صن” أن عرض السعودية لشراء نادي نيوكاسل يونايتد بـ 300 مليون جنيه إسترليني تسبب في حالة من الاضطراب داخل النوادي المنافسة في الدوري الإنكليزي الممتاز (بريميير ليغ). وقالت إن هذه النوادي تفكر بتشكيل تحالف لمواجهة العرض السعودي لخشيتها من تأثير البيع على حقوقها المالية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود مظاهر قلق من موافقة البريميير ليغ على بيع النادي الذي يملكه مايك أشلي، مالك سلسلة بيع الأدوات الرياضية “سبورتس دايريكت”. وتقول إن التأخير في الموافقة على العرض السعودي دفع أشلي للتفكير والبحث عن مشتر آخر حيث يريد تقليل خسائره والتخلص من النادي.
وتقول الصحيفة إن محاميي البريميير ليغ حصلوا على وثائق قانونية تتعلق كما يعتقد باستقبال السعودية قناة القرصنة “بي كيو أوت” المتهمة بالسطو على حقوق بث المباريات الدولية ومنها مباريات البريميير ليغ وغيرها من المناسبات الرياضية.
وفي حالة ثبتت علاقة السعودية بقناة “بي كيو أوت” التي توقفت عن البث على القمر الصناعي عرب سات، فستكون كافية للفشل في فحص البريميير ليغ للملاك الجدد، وهم مجموعة من الشركات التي تدعمها الهيئة العامة للاستثمارات في السعودية.
وما يثير قلق النوادي الرياضية هي موافقة البريميير ليغ على بيع النادي إلى جهة لعبت دورا بتحطيم مصالحهم التجارية في الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق الذي أجرته الولايات المتحدة وجد علاقة مباشرة بين بي كيو أوت والحكومة السعودية، ووضعتها مرة ثانية على “قائمة الرقابة”، وفي حالة ظهر دليل قاطع فسيجد بريميير ليغ صعوبة في الموافقة على صفقة بيع واحد من نواديه.
وأكدت المجموعة التي تريد شراء نادي نيوكاسل يونايتد أن لا علاقة لها بموضوع القرصنة وهي راغبة بتوقيع العقد في أقرب وقت.
ولكن القرار من مدراء البريميير ليغ سيتأخر حيث سيدرس محاموه الأوراق الجديدة في وقت تراقب النوادي المنافسة عن قرب التطورات.
وتقول الصحيفة إن التأخير أثار قلق أشلي ويفكر بالبحث مرة أخرى عن مشتر جديد. ويشعر رجل الأعمال بالإحراج من التكهنات حول عملية نقل الملكية في وقت لا يزال المالك الرسمي للنادي.