الجزائر- “القدس العربي”: نفى الدكتور كمال صنهاجي، رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي بالجزائر، أن تكون البلاد تعيش موجة ثانية من فيروس “كوفيد-19” بالرغم من عودة عدد الإصابات للارتفاع، والذي تجاوز 670 إصابة أمس. وأوضح في تصريحات صحافية بأنه يمكن الحديث عن موجة ثانية عندما يتحول الفيروس ويصنع طفرات جينية وتتغير صفاته ويتطور لعدوى كبيرة.
وأفاد البروفيسور صنهاجي بأن الفيروس في الجزائر عرف تحولا لكن ليس لحد تغير صفاته، مشيرا إلى أن المخطط الاستعجالي الحكومي حاليا لمواجهة كورونا ممنهج وإيجابي وساعد على تسيير الحياة اليومية للمواطنين.
وتعتبر تصريحات صنهاجي مناقضة لما جاء على لسان وزير الصحة والسكان عبد الرحمن بن بوزيد، الذي أعلن في ندوة صحافية الخميس الماضي أن الجزائر تعيش موجة ثانية من الفيروس المستجد، والتي تعدّ أخطر من الموجة الأولى على حد قوله، مؤكدا أن المستقبل فيما يخص فيروس كورونا (كوفيد-19) من الممكن أن يكون أخطر بكثير مما هو عليه اليوم، وجاءت تصريحات الوزير بعد معاودة أرقام الإصابات والوفيات بسبب الفيروس إلى الارتفاع.
وفي آخر الإحصائيات أعلنت وزارة الصحة والسكان في الجزائر، اليوم الإثنين، عن تسجيل 642 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة.
وحسب الناطق الرسمي للجنة متابعة ورصد وباء كورونا في الجزائر، فقد ارتفع إجمالي الإصابات بالفيروس التاجي في البلاد إلى 62693.