نيويورك: انتقدت الولايات المتحدة كلا من روسيا والصين ، يوم الاثنين، لعرقلتهما بيانا لمجلس الأمن الدولي حول الاحتجاجات العنيفة عند السفارة الأمريكية في بغداد الأسبوع الماضي.
وذكرت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في بيان: “إن عدم السماح لمجلس الأمن بإصدار أهم البيانات الأساسية التي تسلط الضوء على حرمة المنشآت الدبلوماسية والقنصلية، يشكك مجددا في مصداقية المجلس”.
وأضاف البيان: “مثل هذا التعبير عن الدعم لا ينبغي أن يكون مثيرا للجدل”. وأثنت الولايات المتحدة على الدول الـ 27 التي انتقدت “الهجوم الذي نسقته إيران”.
وكان آلاف المحتجين قد تجمعوا في المنطقة الخضراء مشددة الحراسة في بغداد يوم 31 كانون أول/ديسمبر، واخترقوا محيط السفارة الأمريكية تنديدا بالضربات الأمريكية على ميليشيا مدعومة من إيران بالعراق وسوريا.
وقال سفيرا روسيا والصين إنهما يعارضان الهجوم لكنهما عرقلا البيان لأنه لم يتناول قتل الولايات المتحدة بعد ذلك للجنرال الإيراني قاسم سليماني، وهي خطوة زادت من التوترات في الشرق الأوسط بشكل مكثف.
وذكر سفير روسيا لدى الامم المتحدة فاسيلي نيبينسيا للصحافيين في نيويورك: “إن عدم أخذ ذلك في الاعتبار كان مستحيلا.”
وأضاف أن التركيز ينبغي أن ينصب على منع “التطورات من أن تنزلق إلى اتجاه صراع كبير”.
يشار إلى أن البيانات التي تصدر عن مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، ينبغي أن تتم الموافقة عليها بالإجماع.
(د ب أ)