زيادة في مبيعات اختبارات الحمل منذ بدء الحجر الصحي في فرنسا 

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس-“القدس العربي”: لاحظ المرصد الفرنسي الخاص بالمبيعات في السوبرماركتات الكبيرة ارتفاعاً واضحاً في مبيعات اختبارات الحمل في البلاد منذ بدء الحجر الصحي الساري بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا؛ مقابل انخفاض واضح في مبيعات العوازل الطبية الذكرية خلال الفترة ذاتها. فهل تشهد البلاد موجة ولادات جديدة في الأشهر المقبلة؟

ويوضح المرصد، أنه قبل بدء فرض الحجر الصحي المنزلي في 17 نيسان/ابريل المنصرم، كانت مبيعات هذين المنتجين تزداد بشكل منتظم (اختبار منع الحمل – الواقي الذكري)؛ لكن منذ ذلك التاريخ، بدأت مبيعات العوازل الطبية تتباطأ، قبل أن تتراجع تماماً مع مرور الأيام بنسبة 26 في المئة.

في موازاة ذلك؛ شهدت مبيعات اختبارات الحمل زيادات واضحة مقارنة بفترة ما قبل فرض الحجر الصحي المنزلي، حيث بلغت في الأيام الأخيرة 37 في المئة. غير أن شراء النساء لاختبارات الحمل، بشكل متزايد هذه الفترة، ليس بالضرورة لرغبتهن في الولادة، ولكن لأن الحجر أحدث اضطرابات في دورتهن الشهرية.

ففي بداية شهر نيسان/ابريل المنصرم، أظهرت نتائج استطلاع أجرته الصحافية والممثلة الفرنسية أوفيدي البالغة من العمر 39 عاماً على تويتر، أن 40 في المئة ممن شاركن في الاستطلاع، أكّدن أن دورتهن الشهرية لم تكن طبيعية، بينما غابت الدورة الشهرية تماماً لدى 16 في المئة منهنّ.

وقامت نسوة لم يكن ترغبن بالحصول على أطفال بشراء اختبارات الحمل حتى لا يخاطرن بتجاوز الفترة المحددة للإنهاء الطوعي للحمل، حتى وإن كانت هذه الفترة قد تم تمديدها في ظل سريان الحجر الصحي.

ويبدو أن العوازل الذكرية (الكندوم أو الكبُّوت) التي تم شراؤها بأعداد كبيرة في بداية الحبس، لم يتم استخدامها دائمًا كوسائل لمنع الحمل! كما أن هذه المنتجات التي نفدت في بعض الأحيان، تم شراؤها تارةً من قبل أفراد لاستخدامها كغطاء للأصابع عند لمس أزرار المصاعد ورموز رقمية أخرى.

وإذا كانت هذه الظاهرة تطرح تساؤلات، فإن من الصعب فعلا أن نتوصل إلى نتيجة قاطعة أن ستكون هناك موجة في معدلات الولادات مستقبلاً المعروفة “Baby-boom” كما توقع ذلك مدير العام لشركة إيكيا السويدية، نقلا عن وكالة رويترز للأنباء.

 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية