سعاد خويي: ما يحدث في غزة تجاوز الفظائع وشعوب العالم أصبحت تعرف من هو الإرهابي

عبد العزيز بنعبو
حجم الخط
1

الرباط – «القدس العربي» : اعتبرت الفنانة المغربية سعاد خويي أن تعبيرها باستمرار عن تضامنها ودعمها للقضية الفلسطينية «أضعف الإيمان» أمام «ما يجري من مجازر يومية على مرأى ومسمع من العالم».
وقالت «نحن عاجزون عن فعل أي شيء، نندد ونخرج إلى الشوارع وننشر على مواقع التواصل الاجتماعي ونحاول فضح ما يقوم به الصهاينة».
وشددت الفنانة في تصريحات لـ «القدس العربي»، على أنها «لست بمعزل عما يجري في العالم»، مؤكدة أن «فلسطين كانت وستظل ذلك الجرح الغائر»، كما عبرت عن حزنها وغضبها لما يحدث للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الفنانة التي حملت معها القضية الفلسطينية في ذروة مسيرتها المهنية حين تم تكريمها مؤخرا خلال الدورة 28 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، وضعت الكوفية فوق عنقها تعبيرا عن موقف طالما عبرت عنه في مختلف المناسبات وعبر عدد كبير من تدويناتها التي نشرتها على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تفوت لحظة تكريمها على مسيرتها الفنية، كي تعبر من جديد عن موقفها الداعم والمناصر للقضية الفلسطينية سيرا على نهج كل المغاربة، مؤكدة أن «الفرحة لن تكتمل إلا بعد عودة السلام في غزة وفلسطين».
وعن انخراطها بكل جوارحها في مناصرة القضية الفلسطينية كفنانة، قالت سعاد خويي لـ«القدس العربي»، إنها لا تتفق «مع من يقول الفنان يجب أن يكون بعيدا عن السياسة، الكل يصب في السياسة كل شيء يتحرك بالسياسة»، وبالنسبة للفنانة فإن «ما يحدث الآن له علاقة بالسياسة، كيف لي أولا كإنسان أن أكون على منأى مما يحدث، انا لدي مهنة يسلط عليها الضوء إذا كان انخراطي سيغير من شيء فلن أتوانى في دعم القضية الفلسطينية، هذه قناعتي الشخصية».
وتابعت بحماسة وغضب، «المسألة أكبر مني ومنك»، موضحة أن «أمريكا تستعمل حق الفيتو دائما حينما يكون الأمر متعلقًا بإسرائيل وتمنحها دائما الشرعية في الدفاع عن نفسها بقتل الفلسطينيين، اسرائيل تستمد قوتها من أمريكا»، وتابعت المتحدثة «أمريكا تحرك العالم مع حلفائها انتهى الكلام».
وبالنسبة للنبض المغربي نحو فلسطين، قالت إن «المغرب كان دائما مع القضية الفلسطينية، والشعب المغربي كان من السباقين للخروج الى الشارع للتنديد بما يجري، ولمقاطعة البضائع والمحلات التي لديها صلة بإسرائيل». وحسب الفنانة، فإن «كل الشعوب الآن تعرف من هو الارهابي الحقيقي بفضل (السوشيال ميديا) وبفضل الصحافيين الأبطال في قلب المعركة»، لقد «تعرت حقيقة اسرائيل التي كانت دائما تلعب دور الضحية».
وجددت التأكيد على أن «ما يحدث الآن في غزة فضيع ومؤلم لكن العالم أصبح يدرك الآن انه لا مفر من حل الدولتين، دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفي الجهة الأخرى ما يسمى بإسرائيل».
الجدير بالذكر أن لحظة تكريم الفنانة سعاد خويي خلال فعاليات الدورة الـ 28 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف، لم تتركها الفنانة تمر دون التعبير مجددا عن دعمها للقضية الفلسطينية وتضامنها مع الشعب الفلسطيني، وأصرت على حضور حفل تكريمها مرتدية الكوفية رمز النضال الفلسطيني، وتسلمت درع تكريمها الذي كان ضمن برنامج تكريم أسماء أخرى وهما المخرج حسن بن جلون، والمخرج المغربي حميد بناني.
فنان آخر لا يخلف الموعد في إظهار تضامنه الكلي وانتصاره للقضية الفلسطينية، والحديث هنا عن ربيع القاطي، الذي لا يفوت يوما إلا ويعبر فيه عن مستجدات نبضه لفائدة الشعب الفلسطيني في غزة.
بعد تدوينة الأبيات الشعرية، تقاسم القاطي مع متابعيه مقطع فيديو يوثق لتصريحات أدلى بها لعدد من المواقع الإخبارية المغربية، وعلق على الفيديو بقوله «نودع هذا العام الميلادي على ايقاع تضامننا المطلق مع القضية الفلسطينية»، وأعاد لازمته التي لا يفتر عن ترديدها وهي «عاشت فلسطين حرة أبية». وأضاف في ختام التعليق نفسه «ولا تنتظروا منا أن نَمَلَّ أو نَكَلَ من مناصرتنا لمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم»ز
بالنسبة للفنان الممثل حسن مكيات، فالكوفية الفلسطينية حاضرة لديه وهو يتجول في مدينة فاس، ويلتقط صورا، ويوثق صناعة الجلد التقليدية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نشر مواطن مغربي يصف نفسه بـ «صانع محتوى» فيديو يظهر فيه مجموعة الشباب وهم يتحركون على أحذية تزلج العجلات في شوارع مدينة طنجة (شمال المغرب)، وكان العلم المغربي وإلى جانبه العلم الفلسطيني نجم تلك الجولة الشبابية التضامنية مع القضية الفلسطينية.
مقطع الفيديو المذكور حصد آلاف المشاهدات والكثير من التعليقات ومنها من وجّه كاتبه تحية لـ «أولاد بلادي ومدينتي طنجة، عشتم وعاشت فلسطين حرة أبية وشعبها البطل المناضل، والمجد والخلود لشهدائنا»، وتعليق آخر لمدونة من فلسطين قالت فيه «أهلنا وأحبائنا كل الشعب والشباب الأوفياء في المغرب الحبيب نحبكم كثير تحياتنا من فلسطين»، فيما اعتبر مدون أن «المقاومة أشكال، وهذا نوع منها»، بينما قال آخر «لا حدود لإبداع التـضامن».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية