الناصرة- “القدس العربي”: قال سفير دولة الاحتلال في البحرين إيتان نائيه، بمناسبة مرور عامين على توقيع اتفاقيات إبراهيم برعاية الولايات المتحدة، إن “السلام الحقيقي هو السلام بين الشعوب، وتطبيقه بين الناس يتم بعد التوقيع عليه بين الدول والقيادات”. وفي حديث للقناة الصهيوينة العالمية “أي 24” قال السفير الإسرائيلي في المنامة: “نحن هنا في البحرين بعد عامين من توقيع اتفاق مشغولون بتطوير الاتفاق وتحويله من كلمات إلى أعمال. هنالك الكثير من الملفات والعمل يتزايد. وسنرى في العام المقبل أرقاماً أكبر. كنت أريد أن أرى رجال أعمال أكثر من البحرين يزورون إسرائيل، وأن تزداد العلاقات التجارية، لكن علينا ان نتحلى بالصبر”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المنطقة ستشهد المزيد من توقيع اتفاقيات مشابهة، قال السفير الإسرائيلي: “نحن بحاجة لمزيد من العمل الشعبي والعلاقات مع الناس، وأن نكرس جزءًا كبيرًا من تفكيرنا لأن السلام الحقيقي هو السلام بين الشعوب وتطبيقه بين الناس يتم بعد التوقيع عليه بين الدول والقيادات”.
ورفض السفير نائيه القول بأن إيران لعبت دوراً في تقريب إسرائيل من دول الخليج، وقال: “إن إيران بالفعل هي تهديد مشترك للعديد من الدول في المنطقة بينها إسرائيل، لكن هناك عوامل كثيرة أخرى. البحرين تريد التطور والتطوير الاقتصادي، أن تنتقل من اقتصاد النفط إلى اقتصاد التكنولوجيا والمعلومات. البحرين تسعى لتطوير علاقات جيدة مع كل دول الجوار. إسرائيل تندرج في الرؤيا البحرينية بشأن المستقبل، رؤية 2030. ما يعني أن تطوير العلاقات مع إسرائيل هي قضية ثنائية ومصلحة بحرينية”.