صورة من الأرشيف
بيروت: استشهد شخص في ضربة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة حلتا في جنوب لبنان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الأحد، على رغم وقف إطلاق النار الساري بين الدولة العبرية و”حزب الله”.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن “الغارة التي شنّها العدو الإسرائيلي بمسيّرة على بلدة حلتا.. أدت إلى سقوط شهيد”.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشهيد تعرّض “للاستهداف” أثناء عمله “في مزرعة دجاج يملكها” في المنطقة القريبة من الحدود مع إسرائيل.
وبعد نحو عام من تبادل للقصف عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين الدولة العبرية و”حزب الله”، تحوّل حرباً مفتوحة، في أيلول/سبتمبر 2024، توصل الجانبان بوساطة أمريكية، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
الشهيد عامر عبد العال قتلته مسيرة اسرائيلية صباح اليوم بصاروخ خلال عمله في مزرعة الدجاج التي يملكها في السهل بين مسقط رأسه #حلتا و #وادي_خنسا في اطراف #كفرشوبا
عامر ليس الشهيد الأول في عائلته خلال العدوان الإسرائيلي المستمر. دفعوا ثمن صمودهم في ارضهم ورفضهم اهمال حقولهم ومزارعهم pic.twitter.com/Zi3VSgc51g— امال خليل (@AmalKhalil83) April 27, 2025
وعلى رغم سريان الهدنة، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق لبنانية عدة خصوصاً في الجنوب والشرق.
وتؤكد الدولة العبرية أنها لن تسمح للحزب، المدعوم من إيران، بالعمل على ترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد البنية العسكرية، وقتل فيها العديد من قادته، أبرزهم أمينه العام السابق حسن نصرالله.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الثلاثاء، أنه “قضى” على القيادي في الجماعة الإسلامية حسين عطوي بضربة استهدفت سيارته في منطقة الشوف بجبل لبنان، متهماً إياه بالضلوع في “هجمات صاروخية” استهدفت الدولة العبرية.
وفي اليوم ذاته، أعلن الجيش “القضاء” على عنصر من “حزب الله” في جنوب لبنان.
ونص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب مقاتلي “حزب الله” من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) لانتشارها قرب الحدود مع اسرائيل.
ويطالب لبنان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من خمسة مرتفعات في جنوب البلاد أبقت قواتها فيها بعد انقضاء مهلة انسحابها بموجب الاتفاق.
(ا ف ب)