بيروت – «القدس العربي»: إلى موضوع مألوف بين جيل الشباب دخل فريق رند في عمله الجديد. إنها أغنية «شو بيصير» للثلاثي أبو حمد. وكان للفيديو كليب الذي جمعهم معاً كما هو سائد في معظم أعمالهم، أن يذهب باتجاه الأشكال الهندسية، والتصوير الداخلي والظلال اللطيفة. وهو كذلك تجديد ملموس لدى رند. «شو بيصير» أغنية موجودة على يوتيوب منذ شباط فبراير الماضي.
«شو بيصير» أغنية تحمل أسئلة، علّها تصل الى الجواب الشافي. فهل يشكّل هذا الجواب نهاية للمناجاة الملتبسة في تعريفها، بين أن تكون دفعاً وفوزاً بالحب، أو «كسدرة» على ضفاف الصداقة بانتظار الفرج؟
مع مرايا وظلال، وحركة متمهّلة، وشرود وانتظار، يتحرّك الإخوة أبو حمد يوسف، وليلي (وليس ليلى) وجمال. كأنهم مجتمعين في حالة هندسية حداثية للغاية. فضاء وكأنه مفتوح على المدى. ألوان منحازة إلى الأناقة وكأن الموقف يفترض أن تكون وقورة. ألوان يغلب عليها الأسود والرمادي وبعض البني الفاتح جداً. إلى الأبيض الذي يبتكره الإخراج مضيئاً على حضور الثلاثي في الفيديو، وعبر تجسيد هندسي ايضاً وايضاً، يطال الوجوه أحياناً. هذه الدراما أو الحكاية الإنسانية تناولها يوسف أبو حمد في لحنه الحالم، والمتميز كذلك بالهدوء. لحن ترك بدايته تنعم بنوع من الوتريات الحنونة، وهي التي تجسّد في الموسيقى أرق المشاعر الإنسانية.
من كلمات الأغنية «حكيني صارحني بيكفي بقى تضيعني… قلّي بدي سوا نكون صمتك مخوفني… ما بعرف كيف بحاكيك بأيا صفة عم ناديك.. كل عمري بشوفك صديق وإنت بعد بتحبني. وجاء رد الصبية: ضهرنا سوا ضحكنا سوا وإيام الحلوة غنيت … ما تمنيت تكون الهوا وإنت قلبي ما ناديت..
وختام الكلام كان ارقّه: ما بعرف شو بدي قِلّك كل الصدق الطالع مِنك خلاّني ما ابعد عنّك… ولوحبيتك شو بيصير؟
كتب كلمات أغنية «شو بيصير» الياس الحايك. لحنها يوسف أبو حمد. وزّعـها مارك أبو نعّوم. وأخرجها الفيديو كليب جمال أبو حمد.