صحافي إسرائيلي يفضح المدون “ناس دايلي” ويتهمه بخدمة أجندات بعض الدول وتلميع صورتها- (فيديو)

حجم الخط
0

الدوحة ـ “القدس العربي”:

شن موقع يميني معروف بمواقفه المناهضة للإسلام والقريبة من الأفكار الإسرائيلية حملة على المدون الفلسطيني الأصل المعروف بـ”ناس دايلي”، واتهمه بالترويج لأجندات دول وتلميع صورتها، والكشف عن وجوده مع الوفد الإماراتي خلال منتدى دافوس الأخير.

وظهر نصير ياسين وهو صانع محتوى ومدون فيديو فلسطيني في قمة منتدى دافوس وهو يدخل من بوابة خاصة بالوفود الرسمية ويسمح له بالدخول، وكانت مصادر إعلامية أشارت إلى أنه مع الوفد الإماراتي ويقدم لهم خدمات.

وأثار عزرا لافنت وآفي يميني، مراسلا منصة “أخبار المتمردين”/ “روبل نيوز” اليمينية نقاشاً حول المؤثر الفلسطيني الذي يعرف نفسه أنه إسرائيلي في نفس الوقت، بعدما ظهر “ناس دايلي” فجأة ويوقف مقابلة كان يجريها الموقع مع رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل في شوارع دافوس وكان يحاصره بأسئلة وصفت أنها “محرجة”. وظهر في الفيديو الذي نشره الموقع المعروف بمواقفه المناهضة للمسلمين المدون الفلسطيني وهو يعترض المقابلة ويوقفها، ولم يكن مفهوماً لم قام بذلك، ولا سبب اعتراض تلك المقابلة مع مسؤول من لوكسمبرغ. وابتسم ناس دايلي في وجه الصحفي الإسرائيلي وقال له: “أنقذت ذلك الرجل منك”.

وانتقد موقع “روبل نيوز” موقف نصير ياسين، وحركته، واعتبر الأمر تدخلاً من المدون نيابة عن النخب العالمية.

ونشر صحفيا الموقع الكندي مادة قالا إنها تفضح “ناس دايلي”، حيث سأله الصحفي الإسرائيلي مباشرة  عما إذا كان ضيفًا مدفوع الأجر في حدث المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لهذا العام. وبحسب الموقع عاد نصير ياسين بعد أن بوغت بذلك السؤال “بسرعة إلى مساحته الآمنة، أي مع الوفد الرسمي الذي كان معه” وكان يقصد دولة الإمارات.

وقال موقع “روبل نيوز” اليميني إن نصير ياسين المعروف بناس دايلي رفض الإجابة عما إذا كان جزءًا من وفد الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي.

 

 

“ناس دايلي” والتطبيع

وكانت مصادر مختلفة أشارت إلى أن نصير ياسين معروف بمساعيه للترويج للتطبيع مع إسرائيل، وتحفيز الشباب العربي على اتخاذ مواقف قريبة من أطروحات تل أبيب.

وعادة ما يعرف الشاب نصير  ابن قرية عرابة في الجليل الفلسطيني أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية ويعتبر نفسه إسرائيليا إلى جانب كونه فلسطينياً. ويعلن صراحة أنه اختار “قبول حدود إسرائيل… والحدود الجديدة لفلسطين” وأنه يجب “المضي قدماً”، وبرر ذلك قائلا: “لأنه يوجد في الحياة أمور أفضل وأكبر وأكثر أهمية للتركيز عليها، بدلًا من الخلاف على اسم قطعة من أرض”.

ومن تصريحاته أيضا: “غادر بعض الفلسطينيين، وتعرض بعضهم للقتل، في حين بقي بعضهم على أراضيه. لقد بقي شعبي”.

كما تناولت العديد من التقارير معلومات عن محاولات الإمارات العربية  الترويج للتطبيع مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولة مد جسور نحو عدد من الدول التي تميزت شعوبها بمواقفها الراسخة في دعم ثوابت القضية الفلسطينية، عبر القوة الناعمة. وكشفت العديد من المصادر الغطاء الذي وفّرته أبوظبي، لصانع محتوى من أصول فلسطينية، يحاول استقطاب مجموعة من الشباب العربي، يمثلون دولاً ترفض فئات واسعة من شعوبها بشكل مطلق التواصل أو التطبيع مع إسرائيل.

وكشفت معلومات حصلت عليها “القدس العربي” من مصادر عدة، أن السلطات الإماراتية ضخت ميزانية ضخمة عبر أذرعها من خلال أسماء مختلفة، لإطلاق مبادرات، موجهة للشباب العربي.

وأعلنت أكاديمية الإعلام الجديد الإماراتية إطلاق ما أسمته “أول برنامج نوعي للتدريب على مهارات تصوير مقاطع الفيديو لمنصات التواصل الاجتماعي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية