صحافي سعودي معارض يتلقى رسائل إلكترونية احتيالية من “صحافيين مزيفين”

آدم جابر
حجم الخط
2

باريس-“القدس العربي”:

قالت  منظمة مراسلون بلا حدود  إن الصحافي السعودي علي الأحمد تلقى  رسائل إلكترونية احتيالية من قراصنة انتحلوا شخصيات صحافيين حقيقيين، مستنكرة هذه الهجمات المتكررة التي تقوض مصداقية وسائل الإعلام بقدر ما تُعرض مصادر الصحافيين المستهدفين للخطر.

وأوضحت المنظمة أن علي  الأحمد وهو صحافي سعودي معارض لاجئ في الولايات المتحدة؛  يتعرض منذ عدة أشهر لهجمات إلكترونية متكررة ومكثفة. فقد تلقى العديد من رسائل التصيد الاحتيالي – وهو نوع من أنواع الهجوم السيبراني الذي يسعى إلى استدراج مستلم رسالة بريد إلكتروني للنقر على رابط ضار. ومن بين الرسائل الإلكترونية التي تصل علي الأحمد، هناك العديد من “طلبات إجراء مقابلات صحافية” من مستخدمين ينتحلون صفة صحافيين من هيئة الإذاعة البريطانية أو صحيفة “واشنطن بوست”، بما في ذلك جمال خاشقجي قبل عدة أشهر من اغتياله .

وفي تصريح خص به مراسلون بلا حدود، قال علي الأحمد “في إحدى المرات عرض عليّ أحد هؤلاء الصحافيين المفترضين تحديد موعد للقاء به، لكن لم يكن هناك أي أحد في موقع  اللقاء. ربما أرادوا فقط أن يراقبوا تحركاتي”.

وأشارت المنظمة إلى أن التصيد الاحتيالي غالباً مايستخدم ضد الأفراد بغرض القرصنة، حيث يهدف عادة  إلى الوصول إلى محتويات صندوق البريد الإلكتروني وسرقة البيانات السرية. وعندما يكون الشخص المستهدف صحافياً، فإن هذه التقنية تُتيح للمتصيد معرفة مصادر الصحافي والاتصال بهم من صندوق البريد المخترق، مما يعرضهم للخطر، خاصة إذا كانوا يعيشون في بلدان تحكمها أنظمة استبدادية.

وأوصت مراسلون بلا حدود الصحافيين والناشطين بالاتصال مباشرة  بالمؤسسات الإعلامية المعنية للتحقق من طلبات إجراء المقابلات التي تصلهم عبر البريد الإلكتروني. ثم   فحص عناوين البريد الإلكتروني التي يستخدمها الأشخاص المتواصلون معهم (حتى أولئك الذين يعرفونهم شخصياً) والتحقق من الروابط التي يُطلب منهم النقر عليها في الرسائل الإلكترونية.

كما لفتت المنظمة إلى أنه يمكن أيضا  اتباع نصائح بسيطة أخرى لتعزيز الأمن السيبراني بالعودة إلى دليل سلامة الصحافيين الذي أعدته مراسلون بلا حدود أو الدليل الأمني الذي وضعه مختبر “سيتيزن لاب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية