صحيفة إسرائيلية..  تظاهرة بقيادته الأسبوع المقبل.. نتنياهو: قد تسقط الحكومة في الدورة الشتوية

حجم الخط
0

قال رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، هذا الأسبوع، في أحاديث مغلقة، إنه يقدر احتمال سقوط الحكومة في أثناء الدورة الشتوية التالية كـ “معقول بالتأكيد”. فإذا كانت سكرتارية الليكود أجازت فور قيام الحكومة وبتأييد واسع، بنداً دستورياً يقر بأن منسحبي الحزب لن يتمكنوا من العودة إلى الليكود إلى الأبد، فثمة مبادرة مشابهة الآن لإجازة المادة في المركز، تصطدم بالمصاعب.

تحاول النائبة ميري ريغف تقديم الخطوة بكل قوة، لكن نتنياهو وإسرائيل كاتس وحاييم كاتس وباقي مسؤولي الحزب، يفعلون كل شيء ليصدوها، وذلك ليس مصادفة؛ فهم يفهمون بأن قوانين من هذا القبيل ستعزز الحكومة، وليس العكس. فالتطورات الأخيرة تحمل قيادة الليكود على قلق من إبقاء الباب مفتوحاً. قرار السكرتاريا، المتعلقة بساعر والكين وشاشا بيتون، سهل تغييره، مقارنة بقرار مشابه في المركز.

ليس للحكومة ما تخفيه في كل ما يتعلق بقضية “بيغاسوس”. فالأحداث لا تتناول زمنها، وحتى لو تشكلت لجنة تحقيق رسمية أو لجنة تحقيق أخرى مع صلاحيات واسعة وأسنان حادة، فلن يُصب أحد منهم بضر، إذ لم تكن أيديهم في الفعلة. وحتى وزير الأمن الداخلي سيبقى هادئاً؛ فاللجنة لم تفحص مَن من بين الوزراء يتمتع بذكاء زائد ومن لا. ولكن لا غرو إذا ما فعل مسؤولوه كل ما في وسعهم لإذابة الفحص المطلوب والامتناع عن وجود استنتاجات حادة وواضحة. فالثمار الفجة التي تقوم على أساس شجرة مسمومة موجودة في تلك الأعمال المرتكبة، تظهر في أثناء التحقيق في قضايا “الآلاف” المنسوبة لنتنياهو.

رئيس الوزراء البديل وكل الوزراء يمكنهم أن يثرثروا بأن الحكومة جيدة وتؤدي مهامها، فيما هو واضح أن عمودها الفقري الحقيقي الواحد والوحيد هو محكمة نتنياهو. بدونها، حتى ما كان لها أن تقوم ولو بالفكر. فمجرد التفكير بأن المحاكمة قد تتضرر جراء فحص عميق، هي فكرة تصيبهم بالدوار. هذا الأسبوع، وقبل أن يبدأ أي شيء، أدت النتائج الأولية إلى تأجيله لبضعة أيام في المحاكمة. من يدري إلى أين يصل هذا حين يبدأ بحث ما إذا وجد مثل هذا الفحص أساساً. لم تكن حاجة لأكثر من يوم واحد يمر على إعلان بينيت بأنه حدث خطير ويحتاج إلى تحقيق، إلى أن أطلقت صافرات التهدئة بأن هناك محاولتين فاشلتين لغرس برنامج تجسس في الهواتف، ونجاح حالة واحدة فقط. بينيت، وساعر، ولبيد وباقي مسؤولي الحكومة أدركوا، بتأخير ما، بأنه يمكن لقضية التنصت، حتى قبل التأثير على المحاكمة، أن تخلق زخماً قوياً لليكود، وهم ينظرون بقلق إلى المفترقات التي تمتلئ وإلى حركة الاحتجاج التي تنمو من تحت الأقدام.

الثلاثاء، في جلسة سكرتاريا الليكود، تبين أن نتنياهو واع للإرهاصات التي تتعاظم وتعتمل، والتقدير الذي خرج من هناك هو أن مظاهرة كبرى ستجرى قريباً بقيادته في ميدان “هبيما” في تل أبيب. وقد يكون هذا في الأسبوع المقبل.

بقلم: ماتي توخفيلد
إسرائيل اليوم 10/2/2022

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية