لندن – «القدس العربي»: تسابقت الصحف والمواقع الرياضية في تحديث التصريحات والبيانات الرسمية للصفقات الرنانة، التي أبرمتها الأندية الأوروبية الكبيرة منتصف الأسبوع الماضي، بدأت صباح الإثنين بإعلان برشلونة ضم الثنائي فرانك كيسي وأندرياس كريستينسن بموجب قانون بوسمان، ثم بموجة إنكليزية جديدة تحاكي حرارة موجة حر يوليو/تموز في نصف الكرة الشمالي، على غرار انتقال الموهوب البرازيلي غابرييل جيزوس من مانشستر سيتي إلى آرسنال، في صفقة يُقال إنها تخطت حاجز الـ50 مليون يورو، في نفس يوم ذهاب مفتاح ليدز كالفن فيليبس إلى ملعب «الاتحاد»، كثالث صفقة من الوزن الثقيل يُنجزها بيب غوارديولا هذا الصيف، لكن قبل هذا وذاك، هناك في عالم مواز من أغلق صفحة الميركاتو، ولا يكترث في هذه اللحظة سوى للاستعداد الجيد والوصول لذروة اللياقة البدنية والفنية للاعبين القدامى والجدد مع ضربة بداية الموسم الجديد في بلاد الضباب الأسبوع الأول من أغسطس/آب المقبل.
الخطر القادم
صحيح لم نذكر في المقدمة اسم ذاك النادي أو المدرب الذي أنجز جُل أعماله الصيفية، لكن أغلب من يقرأ هذه الكلمات، يفهم أن الحديث عن الداهية أنطونيو كونتي، الذي نجح في فرض الأمر الواقع على الرئيس البخيل دانيال ليفي، بالحصول على أغلب أهدافه الرئيسية. بعبارة أخرى، اشترى عدد لا بأس به من نوعيته المفضلة في أغلب مشاريعه الناجحة، مستغلا الموج العالي وضغط الجماهير في الإعلام الجديد، بعد ظهور ملامح الثورة التي أحدثها في النادي، منذ توليه مهمة الإنقاذ خلفا للبرتغالي نونو سانتو في نوفمبر/تشرين الثاني، محققا ما فاق أحلام أكثر المتفائلين في الجزء الأبيض للحي الشمالي، بتعديل وضعية الديوك من منتصف الجدول إلى فرس الرهان والرقم الصعب في الدوري الأكثر إثارة في العالم، تاركا شخصية الفريق ونتائجه أمام الجبابرة تتحدث عنه، كما فعلها بقلب الطاولة على البطل مانشستر سيتي في عقر داره، بالفوز عليه 3-2، في واحدة من المباريات التي ساهمت في عودة المنافسة للبريميرليغ، قبل أن يلعب دورا محوريا في تحديد شكل المنافسة في الجولات الأخيرة، بتعادله مع الوصيف ليفربول في قلب «الآنفيلد» بهدف لمثله، ليجني ثمار تعبه وعمله الشاق، بإنهاء حملة البريميرليغ في المركز الرابع المؤهلة لدوري الأبطال في النسخة الجديدة، بعدما كانت أغلب التوقعات والترشيحات تصب في مصلحة عدو الحي آرسنال وغريم الشمال مانشستر يونايتد. والمثير للدهشة والإعجاب، أن انتفاضة السبيرز، أو بلغة العصر «ريمونتادا» توتنهام، تحققت بنفس الإستراتيجية التي طبقها كونتي في بداياته الهوليودية مع فرقه السابقة، والتي ترتكز في الأساس على طرد «الطاقة السلبية» داخل غرفة الملابس، ويفعل ذلك، بقدرة غريبة على شحن اللاعبين وإثارة حماسهم، ليضرب عصفورين بحجر واحد، الأول والأهم، شراء ولاء اللاعبين وضمان الاستفادة بما يفوق معدلاتهم البدنية داخل المستطيل، خاصة في مباريات الدوري المحلي، التي تُظهر براعته في لعبة جمع النقاط في عطلة نهاية الأسبوع، وبالتبعية يأتي الثاني، إذابة فارق الجودة مع خصومه المباشرين، كما فعلها في بداية العقد الماضي، بقيادة يوفنتوس للعودة إلى منصات التتويج، تحديدا لقب الكالتشيو في نسخة 2011-2012، بفريق كان نظريا وعمليا أقل جودة من حامل اللقب آنذاك ميلان وجاره الإنتر، وبالمثل عرف من أين تؤكل الكتف في تجربته مع تشلسي، خاصة في موسمه الأول، الذي خرج منه بآخر لقب بريميرليغ دخل خزائن «ستامفورد بريدج»، وأيضا في تجربته قبل الأخيرة مع الإنتر، نجح في إنهاء هيمنة يوفنتوس على الدوري، والآن يسير بخطى ثابتة مع فريقه اللندني، نحو تقليص فارق الجودة والكفاءة مع يورغن كلوب وبيب غوارديولا، بعدما فرض اختياراته على رئيس النادي في الصفقات الأربع، التي تم الإعلان عنها بشكل رسمي حتى هذه اللحظة.
بداية الثورة
بأسلوبه المفضل 3-4-3، الذي حكم به جنة كرة القدم مع السيدة العجوز والأفاعي ومع البلوز في إنكلترا، لم يستغرق كونتي وقتا طويلا، لفرض أفكاره وفلسفته على الكبير قبل الصغير في غرفة خلع الملابس، ردا على حملة الشكوك التي تعرض لها في بداية العام، تحديدا بعد الاستغناء عن بعض الأسماء التي كبدت الخزينة ملايين طائلة، من نوعية ندومبيلي بعد إرساله إلى ليون على سبيل الإعارة، وأيضا الأرجنتيني لوسيلسو، الذي ذهب إلى فياريال في الانتقالات الشتوية، وأسماء أخرى تم التخلص منها على مدار الموسم، مع ذلك، أعطى المدرب دروسا مجانية في التغلب على صداع نقص الحلول والأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء، متسلحا بالدفعة الأولى للصفقات التي فرضها على النادي في يناير/كانون الثاني، والإشارة إلى ثنائي يوفنتوس رودريغو بينتانكور وديان كولوسيفسكي والقادم من برشلونة إيمرسون رويال، وشاهدنا كيف أعاد اكتشاف العشريني الأوروغواني في مركزه الجديد في وسط الملعب، والإضافة الكبيرة التي أضافها لدائرة الوسط جنبا إلى جنب مع حائط الصد الأول بيير ايميل هويبييرغ، وكذا زميله السويدي، أبلى بلاء حسنا، كلاعب جوكر في الثلث الأخير، وشريك رئيسي في انفجار ثنائية هاري كاين وهيونغ سون مين. وبنفس الأهمية، وجد كونتي ضالته في المدافع الأيمن البرازيلي، الذي بدوره لم يخب ظن المدرب، ببذل قصارى جهده لمحاكاة دور أشرف حكيمي في مشروع كونتي مع النيراتزوري، وفيكتور موزيس في موسم التتويج بالبريميرليغ مع البلوز. وساهم تأقلم الدماء الجديدة مع القدامى في التحسن الكبير في النتائج والطفرة غير المتوقعة في شخصية وأداء الفريق، لاسيما في معاركه أمام الكبار، محققا 21 انتصارا بالإضافة إلى 5 تعادلات و10 هزائم في 36 مباراة في مختلف المسابقات، كانت كافية لتحقيق الهدف الأهم والمنشود، وهو ضمان اللعب في دوري الأبطال، بجانب الوقوف على نقاط الضعف، التي تحتاج معالجة بأثر فوري، لأخذ مشروعه في «توتنهام هوتسبير» إلى الخطوة التالية، وتكمن في إنهاء عصر هيمنة مانشستر سيتي وليفربول على هرم المنافسة في الدوري الممتاز، وعلى مسافة بعيدة منهما تشلسي.
الأرقام والصفقات
بإلقاء نظرة سريعة على لغة الأرقام، سنجد أن توتنهام تحت قيادة كونتي، هز شباك الخصوم في 72 مناسبة، في المقابل استقبلت الشباك 34 هدفا، بمعدل هدفين في شباك المنافسين واستقبال واحد في كل مباراة، وهذه الإحصائية البسيطة، تلخص ما يدور في عقل ملك الغرينتا، أو على أقل تقدير، الطريقة التي يفكر بها لتقليل الفوارق الهائلة مع حامل اللقب ووصيفه، بناء على تحليل نشاطه في الميركاتو الصيفي الجاري. بعبارة أخرى، بتحليل محايد لصفقاته الأربع الجديدة، وما يريده من كل لاعب على حدا، بداية بصاحب الخبرة في الملاعب الإنكليزية بيسوما، الذي جاء من برينتفورد، لرفع مستوى الجودة على دائرة الوسط، ومساعدة هويبييرغ على تقليل نسبة استقبال الأهداف بالتعاون مع ثلاثي الدفاع ديفيز وداير وسانشيز، وبحال سارت الأمور كما يخطط لها كونتي، فعلى الأقل، سيقترب كثيرا من أرقام السيتي وأحمر الميرسيسايد، علما أن كلاهما استقبل 26 هدفا على مدار حملة البريميرليغ، كأول هدف أو تحد للرجل الخمسيني، لتطبيق إستراتيجيته المفضلة، بتعويض نقص البدائل والجودة، بالعمل الجماعي المنظم ورفع شعار «الكفاح حتى الثانية الأخيرة»، ولأن الموضوع أبعد من قصة المنافسة على مركز مؤهل لدوري الأبطال، جلب واحدا من رجاله المخلصين في مشروعه الضخم في «جوسيبي مياتزا»، وهو الكرواتي إيفان بيريسيتش، لزيادة التنوع وخلق مزيد من المنافسة الإيجابية بين الأجنحة والمهاجمين، والمطلوب منه باختصار شديد، إعطاء الإضافة المتوقعة منه، المساهمة في 15 لـ20 هدفا، وأكثر من ذلك من الوافد الجديد من إيفرتون ريشارليسون، المصنف كواحد من أهم وأكبر الصفقات الصيفية في إنكلترا، بعد تأثيره الكبير في نجاة التوفيز من كارثة الهبوط لدوري «تشامبيونشب»، وبحسبة بسيطة للإضافة أو التأثير المنتظر لثنائي الهجوم الجديد، في أسوأ التقديرات، سيلامس أرقام البطل والوصيف الهجومية، بعد وصول الفارق لـ25 هدفا مع ليفربول و27 هدفا مع المان سيتي في الرسم النهائي لجدول البريميرليغ. حتى على مستوى حراسة المرمى، استغل انفصال الحارس فورستر عن ساوثهامبتون، وتعاقد معه في صفقة انتقال حر، كمنافس حقيقي للمخضرم هوغو لوريس، وأيضا بديل يتمتع بخبرة لا بأس بها، في أوقات معاناة الحارس الأول مع لعنة الإصابات، ليبقى السؤال الأهم: هل تستمر قفزات كونتي مع توتنهام ويفجر كبرى مفاجآت الموسم الجديد بالقتال بكل قوة وشراسة على لقب البريميرليغ وفي أقل التقديرات قيادة السبيرز لأول بطولة منذ التتويج بكأس الرابطة على حساب تشلسي عام 2008؟ أم تصدق توقعات ظهور وجهه الشرير مع أول صدام مع الرئيس كما فعلها من قبل مع يوفنتوس والإنتر؟
رابحون ومتأخرون
مثل توتنهام، هناك بعض الأندية الكبيرة داخل المملكة المتحدة وخارجها، أبرمت صفقاتها الرئيسية، ولا تنتظر سوى مفاجأة أو فرصة لا تفوت في الشهرين المتبقيين على غلق النافذة الصيفية، والحديث عن حامل لقب البريميرليغ مانشستر سيتي، الذي واصل سياسته الناجحة في السنوات الماضية، بإنجاز الصفقات المطلوبة بكل هدوء، وبعيدا عن أي «شو إعلامي»، وكانت البداية بصفقة إيرلنغ هالاند المدوية، بضمه من بوروسيا دورتموند، في صفقة لم تكسر حاجز الـ60 مليون يورو، ليكون «العلامة الفارقة» في مشروع الفيلسوف بيب غوارديولا الجديد، الذي يستهدف إخضاع الكأس ذات الأذنين، العصية على المدرب الكتالوني منذ رحيله عن برشلونة عام 2012، وفي منتصف الأسبوع الماضي، جاء كالفن فيليبس من ليدز، حفاظا على رفاهية تنوع الخيارات في وسط الملعب والهجوم، بعد بيع غابرييل جيزوس لآرسنال، بجانب الشكوك التي تطارد مستقبل رحيم ستيرلنغ. وقبل الاثنين، كان يُنتظر وصول الهداف الأرجنتيني خوليانو ألفاريز، بعد شراء عقده من ريفر بليت في فبراير/شباط الماضي، ويُقال الخطوة القادمة، ضم ظهير أيسر على نفس جودة وفخامة مشروع غوارديولا، لتخفيف العبء على البرتغالي جواو كانسيلو، الذي شغل مركز المدافع الأيسر في مباريات كثيرة، ما يجعل نادي «السكاي بلوز»، واحدا من أكثر الرابحين في الميركاتو، الذين تعاملوا مع الميركاتو من منطق المقولة المأثورة «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك»، بإنجاز الصفقات الجوهرية في وقت مبكر، للتفرغ للجولة الأمريكية الاستعدادية للموسم الجديد.
ونفس الأمر ينطبق على بطل أوروبا وإسبانيا ريال مدريد، هو الآخر، قطع مسافة كبيرة في أعماله الصيفية، بحل إشكالية النقص العددي الحاد في مركز قلب الدفاع، بضم الوحش الألماني أنطونيو روديغر، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع تشلسي، ليخلص كارلو أنشيلوتي من كابوس عدم وجود بديل على نفس مستوى ديفيد آلابا والقائد المستقبلي ميليتاو، في صفقة يقولون عنها «ضربة معلم»، لحاجة أي ناد في العالم، لمدافع بعقلية وشخصية روديغر في الدفاع، تفوح منه الشراسة والعدوانية بمجرد دخوله أرض الملعب، ويظهر ذلك في تدخلاته ومناوشته مع المنافسين، وقبل أي شيء، نتحدث عن واحد من أفضل 5 مدافعين في العالم، إن لم يكن ضمن القائمة المختصرة الثلاثية. وتبعه العشريني الفرنسي أوريليان تشواميني، بضمه من موناكو في صفقة ضخمة، لامست الـ100 مليون يورو، لتأمين وسط اللوس بلانكوس في فترة ما بعد الثلاثي الأسطوري كروس ومودريتش وكاسيميرو، بشراكة فرنسية خالصة بين الوافد الجديد ومواطنه كامافينغا وفيدريكو فالفيردي في الغد. ووراء الكواليس، تقوم الإدارة بالحفاظ على الأصول البرازيلية الثمينة، بالاتفاق مع رودريغو على مد عقده حتى 2016، وتعديل الشرط الجزائي في عقده لنحو مليار يورو، ومعه زميلاه في منتخب السيليساو فينيسيوس جونيور وميليتاو. وفي جانب آخر، تتم تصفية الكبار في السن والفائضين عن الحاجة، كما حدث مع مارسيلو وغاريث بيل وإيسكو، وفي الطريق أسينسيو ولوكا يوفيتش كرسالة مبكرة، بأن كريم بنزيمة وباقي رفاقه على أتم الاستعداد للدفاع عن لقبهم المحلي والآخر القاري. أيضا ليفربول سار على نهج الريال، بتأمين العناصر المؤثرة في المشروع، بداية بالتجديد مع المدرب يورغن كلوب، ثم بالصفقة الأهم، وهي التجديد مع هداف الحقبة والنجم الأول محمد صلاح حتى 2025، كأفضل دفعة معنوية للنجم المصري والفريق بأكمله قبل بداية الموسم، وبعد أيام قليلة من استبدال أسد التيرانغا ساديو ماني بالأوروغواني داروين نونييز، كجزء من مشروع تجديد دماء الخط الأمامي، جنبا إلى جنب مع المجتهد البرتغالي ديوغو جوتا والمراوغ الكولومبي لويس دياز، ما يعطينا مؤشرات لاستمرار التنافس والتقارب في المستوى بين ليفربول ومانشستر سيتي منذ بداية صراع كلوب وغوارديولا في وطن كرة القدم، مع احتمالات قائمة وغير مستبعدة كما أشرنا أعلاه، أن تتغير المعادلة أو الخريطة وتصبح المنافسة ثلاثية في وجود توتنهام كونتي العنيد، خاصة وأن جُل المؤشرات لا تبشر عشاق مانشستر يونايتد وتشلسي بما هو أفضل، في ظل تقاعس وتأخر مسؤولي الناديين في إتمام التعاقدات المهمة والرئيسية للمدرب الجديد في «مسرح الأحلام» تين هاغ والألماني توماس توخيل في «ستامفوردج بريدج»، باستثناء الصفقات التي يسمع عنها الجمهور في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، من عينة اقتراب البلوز من ضم دي ليخت، مدافع يوفنتوس، ومحاولات سابقة لضم صلاح، ثم بروباغاندا التواصل مع كريستيانو رونالدو، لاستغلال طمعه في الخروج من اليونايتد، لإشباع رغبته في اللعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وبالمثل، لا صوت يعلو فوق شائعات الشياطين الحمر مع الصفقات المطلوبة في مشروع مدرب أياكس السابق، أبرزها الروايات المحدثة عن لاعب وسط برشلونة فرينكي دي يونغ، بجانب الاهتمام المفاجئ بمتمرد بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوسكي، كبديل محتمل لصاروخ ماديرا، إذا أصر على الرحيل، لكن على أرض الواقع، كلاهما لم يتحرك خطوة إلى الأمام، خصوصا النادي اللندني في عهد المالك الجديد تود بويلي، الذي لم يبرم ولو صفقة واحدة حتى الآن، رغم خسارة أكثر من لاعب رئيسي، آخرهم لوكاكو، العائد لفريقه السابق الإنتر على سبيل الإعارة، بعد هروب روديغر وكريستينسن بموجب قانون بوسمان. فقط آرسنال، يمكن اعتباره الحصان الأسود في السوق الصيفية حتى الآن، لاسيما بعد ضخ قرابة 55 مليون يورو دفعة واحدة لشراء عقد جيزوس، كرسالة أو إشارة إلى ارتفاع سقف طموح النادي والمدرب ميكيل آرتيتا، إلا إذا لم يتعلم من أخطاء الموسم الماضي، التي تسببت في ضياع المركز الرابع الذهبي في الأمتار الأخيرة. أما برشلونة، فأنهى حالة الاشاعات والنشاط الكاذب في العالم الافتراضي، بإعلان صفقتي كيسي وكريستينسن، تمهيدا للصفقة الإعلامية المنتظرة، بإطلاق سراح ليفاندوسكي من البايرن، الذي بدوره أنجز أعماله الصيفية، وكالعادة بعث رسائل التحذير المبكرة لخصومه المحليين والقاريين، بتعزيز القوة الضاربة بضم ماني وقبله نصير مزراوي وزميله في أياكس ريان غرافينبيرش، دليلا على طمع العملاق البافاري في الاستمرار في الهيمنة على الألقاب المحلية، وخاصة لقب البوندسليغا، والأهم العودة بشكل أقوى وأفضل في دوري الأبطال، بعد الخروج الصادم أمام فياريال في النسخة الماضية.